أحمدي نجاد يؤكد أن أي قرار دولي مقبل لن يؤثرعلى بلاده
غداة اتفاق"الكبار" على مشروع قرار بتعليق تخصيب اليورانيوم
اعتبر الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الأربعاء 23-1-2008 أن أي قرار لمجلس الأمن الدولي سيكون "بدون تأثير"، وذلك غداة اتفاق الدول الكبرى على مشروع قرار يلزم إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم.
وقال احمدي نجاد للتلفزيون الرسمي الإيراني ردا على سؤال عن نتائج اجتماع القوى الكبرى الست الثلاثاء حول مسألة البرنامج النووي الإيراني "يجب أن يعلموا أن هذا السلوك غير الشرعي لن يكون له تأثير على إرادة الأمة الإيرانية".
وكانت الدول الست الكبرى اتفقت في اجتماع عقدته أمس في برلين على مشروع قرار دولي جديد يشدد العقوبات المفروضة على إيران وخصوصا تجميد أرصدة عدد من المسؤولين الإيرانيين ومنعهم من السفر.
وأعلن وزير الخارجية الالماني فرانك فالنر شتاينماير عقب الاتفاق أن مشروع القرار الجديد "سيعرض قريبا على مجلس الأمن لفرض عقويات إضافية على إيران بشأن برنامجها النووي".
وقال احمدي نجاد بهذا الصدد "سنواصل طريقنا سعيا للحصول على حقوق أمتنا في إطار القوانين الدولية".
من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن مشروع القرار الدولي الجديد حول إيران لا ينص على فرض عقوبات جديدة. وأوضح لافروف في تصريح نقلته وسائل الإعلام الروسية أن مشروع القرار ينص على "إجراءات ضاغطة" على غيران لكنه لا يصل إلى حد فرض عقوبات متشددة.
وقال إن الإجراءات التي طلبها مشروع القرار تتضمن الطلب من جميع الدول الحيلولة دون انتهاك نظام عدم انتشار الاسلحة النووية في علاقاتها مع إيران.
وأوضح أن مباحثات مباشرة سوف تبدأ بين مجموعة الدول الستة (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) وإيران بهدف معالجة أزمة الملف النووي الإيراني في حال موافقة طهران على الاقتراحات المطروحة.
وأعرب لافروف عن قناعته بضرورة العمل على دعم جهود الوكالة الدولية للطاقة النووية وليس فرض مزيد من العقوبات ضد إيران.