بدء "محادثات رفح" بين وفد حماس ورئيس المخابرات المصرية بالقاهرة
الجيش الإسرائيلي يقتل ناشطا فلسطينيا في القطاع
بدأت صباح الخميس 31-1-2008 في القاهرة محادثات بين وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) برئاسة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل ورئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان تتركز خصوصا على سبل إدارة معبر رفح بين مصر وقطاع غزة, حسبما علم من مصدر مقرب من حماس.
وكان وفدان من حماس وصلا إلى القاهرة الأربعاء، احدهما من قطاع غزة برئاسة القيادي محمود الزهار وانضم اليه مساء عددا من قياديي الخارج يتقدمهم مشعل, وفق المصدر نفسه.
وفي غزة، قال الناطق باسم حماس فوزي برهوم إن "اجتماعات وفد حماس مع المسؤولين المصريين بدأت، وستكون مطولة ومعمقة وسيتم بحث مجمل القضايا بما فيها موضوع الحدود ومعبر رفح".
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أكد مجددا الأربعاء بعد محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة استعداد السلطة "لاستلام المعابر بشرط تطبيق الاتفاقيات الدولية".
وقال "نحن لا نقبل بأي اتفاقيات جديدة. يجب تطبيق الاتفاقيات الموجودة" في إشارة إلى الاتفاق المبرم بين إسرائيل السلطة الفلسطينية في نوفمبر 2005 عقب الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
وبموجب هذا الاتفاق تتولى السلطة الفلسطينية السيطرة الأمنية على معابر غزة بما فيها منفذ رفح بينما يقوم موظفون من الاتحاد الأوروبي بمراقبة حركة الدخول والخروج.
وأغلق معبر رفح المنفذ الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في منتصف يونيو الماضي، اثر انسحاب قوات السلطة منه وكذلك المراقبين الأوروبيين.
وترفض حماس إعادة العمل بهذا الاتفاق وتطالب بأن تكون السيطرة على معبر رفح مصرية فلسطينية فقط.
مقتل ناشط
من جهة ثانية، قال نشطاء فلسطينيون والجيش الإسرائيلي إن قوات إسرائيلية قتلت رميا بالرصاص ناشطا فلسطينيا إلى الشرق من بلدة رفح في جنوب قطاع غزة الخميس.
وقالت كتائب شهداء الأقصى التي تنتمي إلي حركة فتح إن أحد نشطائها قتله الجيش الإسرائيلي.
وقالت الجماعة إن الجيش منع سيارات الاسعاف من الوصول إلى مكان الحادث. أما الجيش الإسرائيلي، فقال إن جنودا اطلقوا الرصاص فقتلوا مسلحا رصد وهو يقترب من السياج الحدودي لإسرائيل مع قطاع غزة.