طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 25 محرم 1429هـ - 02 فبراير 2008م
إدانة دولية واسعة النطاق للعمليتين
98 قتيلا حصيلة تفجيرين ببغداد نفذتهما امرأتان معاقاتان عقليا
جريح من جراء هجوم الجمعة في بغداد
 

بغداد - أ ف ب

أعلنت مصادر امنية عراقية السبت 2-2-2008 ارتفاع حصيلة ضحايا التفجيرين بواسطة امرأتين معوقتين عقليا في سوقين تجاريين في بغداد الجمعة إلى 98 قتيلا وأكثر من 200 جريح. وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى مصرع 64 شخصا على الأقل.

ونسب التفجيران إلى تنظيم القاعدة ونفذا بواسطة تفجير عن بعد لشحنات ناسفة كانت تحملها امرأتان معوقتان عقليا. واستهدف الانفجار الأول سوق الغزل لبيع الطيور والحيوانات في وسط بغداد، والثاني سوقا شعبية في منطقة بغداد الجديدة جنوب شرق العاصمة.

من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الأمريكي الميجور مارك جيدو في مؤتمر صحافي مشترك مع قائد خطة فرض القانون الفريق العراقي عبود قنبر هاشم إن "إحدى الانتحاريتين تسللت إلى داخل السوق وتم التفجير".

وأكد أن "المرأة الثانية لم تتمكن من التسلل فوقع التفجير على حافة السوق" مضيفا أن "هذه الانفجارات تشير إلى أن القاعدة غيرت تكتيكاتها خلافا لنوعية التفجيرات في السابق".

بدوره، قال الميجور جنرال جيفيري هاموند قائد القوات المتعددة الجنسيات في بغداد إن "المرأتين استغلتا من قبل القاعدة وهما معوقتان لا تدركان ما الذي جرى"، مشيرا إلى أنهما "أقل عرضة لأعمال التفتيش من قبل الأمن، وأنهما كانتا متشابهتان كثيرا وتحمل الأولى حزاما ناسفا، فيما حملت الأخرى المتفجرات بحقيبة ظهر".

وأضاف أن "الانفجارين وقعا بفارق عشر دقائق واستهدفا مدنيين أبرياء وهو نهج القاعدة لزرع الخوف في نفوس السكان".

ومن جانبه،عبر البيت الأبيض عن تضامنه مع العراقيين أثر الهجومين. وقال الناطق باسمه غوردن جوندرو إن "هؤلاء الإرهابيين ليس لديهم اي اعتبار للحياة. سنواصل الوقوف إلى جانب العراقيين لهزم هؤلاء الإرهابيين".

ورأت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أن استخدام نساء معوقات عقليا في تنفيذ عمليات التفجير في العراق، يدل على أن العراقيين يواجهون عدوا "شرسا" و"مفلسا".

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن "الحزن"، داعيا المسؤولين العراقيين إلى الوحدة لمنع أعمال عنف جديدة.

وأظهرت حصيلة تستند إلى أرقام ثلاث وزارات عراقية، الجمعة، أن 541 عراقيا قتلوا في يناير 2008 في هجمات وأعمال عنف في جميع أنحاء العراق، وهي الأدنى منذ 23 شهرا، وتحديدا منذ فبراير 2006 الذي اندلعت فيه أعمال العنف الطائفية بعد تفجير ضريح الإمامين في سامراء.

وأشارت الحصيلة التي استندت إلى أرقام وزارات الدفاع والداخلية والصحة إلى "مقتل نحو 541 شخصا في أعمال عنف متفرقة وقعت خلال الأسابيع الأربعة من يناير 2008، في عموم العراق". وأوضحت أن "463 مدنيا قتلوا وأصيب 656 آخرون بجروح خلال الفترة ذاتها". كما أشارت إلى "مقتل 78 من عناصر الأمن هم 22 عسكريا و56 شرطيا وإصابة 154 آخرين منهم بجروح".

وكانت أعمال العنف أدت إلى مقتل نحو 637 شخصا خلال شهر فبراير 2006، وبلغت حصيلة القتلى في ديسمبر 2007، 568 عراقيا.

إلى ذلك، أكدت المصادر مقتل 229 "إرهابيا" واعتقال 1225 آخرين خلال عمليات جرت في مختلف المحافظات العراقية واستهدفت تنظيم القاعدة في خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة من 2007.

عودة للأعلى