رام الله - ا ف ب
أعلن جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني السبت 9-2-2008 أن عدد الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية بلغ 3,761,646، أي بنسبة 30% خلال عشر سنوات, وفق التعداد الذي أجراه الجهاز في بداية ديسمبر/ كانون الأول 2007.
وكان الإحصاء السابق الذي اجري في العام 1997 أشار إلى بلوغ عدد السكان الفلسطينيين في هذه المناطق 2,895,683 نسمة.
وقال رئيس جهاز الإحصاء لؤي شبانه في مؤتمر صحافي عقده السبت في رام الله "إن نتائج التعداد بينت أن نسبة الذكور أكثر من نسبة النساء, بواقع 103 ذكور لكل مئة أنثى".
ويتوزع عدد السكان في الضفة الغربية وغزة ومدينة القدس, حسب ما أعلن شبانة, على الشكل التالي:
- الضفة الغربية 2,345,107.
- قطاع غزة 1,146,539.
- القدس الشرقية 362,502.
وقال شبانه إن جهاز الإحصاء تمكن من القيام بالتعداد السكاني فعليا في مدينة القدس رغم قرار الحكومة الإسرائيلية بمنع إجرائه باعتباره نوعا من السيادة.
وأضاف شبانة "رغم القانون الذي أقرته إسرائيل بمنع إجراء التعداد في مدينة القدس, إلا أننا تمكنا من إجرائه فعليا داخل المدينة ووفق التقسيم الفلسطيني لإحيائها".
وأضاف "التعداد هو ممارسة سيادية سياسية على الأرض, وممارستنا التعداد في القدس أبرز بالنسبة إلينا دورا سياديا في المدينة".
وحسب القانون الفلسطيني فإن على جهاز الإحصاء الفلسطيني إجراء تعداد للسكان مرة كل عشر سنوات, وهذا هو التعداد السكاني الثاني الذي يجريه الفلسطينيون منذ إنشاء السلطة الفلسطينية, حيث جرى أول تعداد في العام 1997.
وقال شبانه إن عدد السكان منذ العام 1997 ارتفع في قطاع غزة بنسبة 39%, وفي الضفة الغربية بنسبة 30%, وفي مدينة القدس بنسبة 10%.
وهذه في المرة الأولى التي تمارس فيها مؤسسة فلسطينية عملا موحدا في الضفة الغربية وقطاع غزة عقب سيطرة حماس على القطاع في يونيو/ حزيران الماضي.
وقال شبانه "أنجزنا هذا التعداد رغم الانقسام السياسي والجغرافي, لنقدم نموذجا للوحدة لا نموذجا للانقسام, حيث إن التعداد هو أول نشاط لمؤسسة فلسطينية يتم في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس في وقت واحد منذ يونيو/ حزيران الماضي".
وكانت عملية التعداد التي بدأت في الأول من ديسمبر/ كانون الأول الماضي في الضفة الغربية توقفت في قطاع غزة بعدما طلبت الحكومة المقالة برئاسة إسماعيل هنية الإشراف على التعداد. إلا أن الجهاز المركزي للإحصاء رفض ذلك، معتبرا أي تدخل حكومي في عمل الجهاز يضر بمهنيته.
وبعد تدخل وسطاء محليين وآخرين من صندوق الأمم المتحدة للسكان، تراجعت الحكومة المقالة عن طلبها وسمحت للجهاز بالعمل بمفرده في قطاع غزة.
وشمل التعداد إضافة إلى السكان، تعداد المساكن والمباني، حيث أوضح شبانة أن النتائج بينت وجود 473,951 مسكنا في الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عقب العام 1967, منها 325,260 في الضفة الغربية و148,691 مسكنا في الضفة الغربية.
وحسب النتائج التي تم الإعلان عنها, ووصفت بأنها "أولية" فإن عدد المنشآت الاقتصادية في الضفة الغربية وقطاع غزة بلغ 138,728 منشأة، منها 95,318 في الضفة الغربية و43,410 في قطاع غزة.
ووصف شبانه تمكن الجهاز المركزي للإحصاء من إجراء التعداد الثاني بأنه "أشبه بالحلم, وتنفيذه في ظل الانقسام والضغوط والاحتلال والحصار أشبه بالمعجزة".
وأوضح شبانه أن الجهات التي أسهمت في دعم تنفيذ التعداد هي صندوق الأمم المتحدة للسكان بشكل أساس، إضافة إلى دول مثل أستراليا وهولندا والسعودية.
وتحدث خلال المؤتمر الصحافي ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأراضي الفلسطينية حافظ شقير، الذي اعتبر أن "أهمية هذا التعداد أنه سيسهم في العملية الإنمائية للشعب الفلسطيني".
|
