بيت لحم- القدس المحتلة- وكالات
ضاعف المسؤولون الاسرائيليون الاحد 10-2-2008 التهديدات بتصفية القادة السياسيين لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة ردا على اطلاق صواريخ على جنوب اسرائيل ادت الى جرح طفل اسرائيلي وبتر ساقه.
في المقابل رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت شن عملية عسكرية برية واسعة النطاق على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس منذ يونيو/حزيران 2007, رغم الضغوط المتزايدة من قبل عدد من اعضاء حكومته.
وتحدث وزير الاسكان الاسرائيلي القريب من اولمرت الاحد عن امكانية "تصفية" اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة.
وقال زئيف بويم لاذاعة الجيش الاسرائيلي "انها قواعد الحرب. في غزة يجب ان نتحدث بلغة قتالية اكثر ليتم فهمنا وان كل اعضاء القيادتين السياسية والعسكرية لحماس متورطون في الارهاب".
وردا على سؤال عن امكانية استئناف عمليات "تصفية" المسؤولين السياسيين لحماس التي تسيطر على قطاع غزة, قال بويم انه يؤيد "الهجمات على رؤوس الافاعي بدءا من هنية وكل الذين هم في مراتب ادنى".
واضاف الوزير نفسه "في الماضي منحنا حصانة للقيادة السياسية قبل ان نسحبها من (الشيخ احمد) ياسين و(عبد العزيز) الرنتيسي وهنية ورفاقه ليسوا مختلفين عنهم".
ويشير بويم بذلك الى مؤسس حركة حماس الشيخ احمد ياسين والرنتيسي الذي تولى قيادة حماس خلفا له, واغتالتهما اسرائيل في 2004.
من جهته, قال نائب رئيس الحكومة حاييم رامون لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان "كل المتورطين بشكل مباشر او غير مباشر في جرائم الحرب ضد مدنيين (اسرائيليين) مستهدفون من قبل الجيش الاسرائيلي".
وتأتي هذه التهديدات اثر اطلاق صواريخ على جنوب اسرائيل من قطاع غزة, اصيب خلالها طفل في الثامنة من العمر بجروح وتم بتر ساقه. واحتلت صور هذا الطفل الصفحات الاولى لوسائل الاعلام الاسرائيلية الاحد.
وفي بداية الاجتماع الاسبوعي للحكومة, رد اولمرت بنفسه مؤكدا انه لا يستبعد استئناف عمليات التصفية. وقال "سنواصل مهاجمة كل الارهابيين والذين يرسلونهم ويستخدمونهم ولن نستثني احد".
الا ان اولمرت قال انه لا يفكر حاليا بعملية برية واسعة.
وقال "لا يمكن تجاهل مشاعر سكان سديروت والبلدات المجاورة وشعورهم بالاحباط (...) نتفهم غضبهم وانه شعور طبيعي. لكن الغضب لا يمكنه ان يشكل خطة عمل. علينا التحرك بشكل منظم ومنهجي على الامد الطويل. هذا ما نفعله وسنواصل فعله". |
 |
وزير الدفاع الإسرائيلي: جيشنا ينفذ عمليات سرية في قطاع غزة من جهته، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك النقاب عن أن جيشه يقوم بتنفيذ عمليات سرية داخل قطاع غزة دون الإعلان عنها.
وقد جاءت أقواله هذه خلال زيارة تفقدية قام بها لمستوطنة سديروت بالنقب الغربي عقب إصابة شقيقين من سديروت بجروح خطيرة أدت إلى بتر ساق أحد المصابين بالصاروخ.
ورافق باراك نائبه متان فيلنائي خلال اللقاء مع رئيس بلدية سديروت ايلي مويال فيما تظاهر سكان سديروت وهتفوا ضد باراك وضد القيادة الإسرائيلية مطالبين بالانتقام من غزة.
وعندئذ اعترف باراك أمامهم أن جيشه يقوم بتنفيذ العديد من العمليات الانتقامية ضد غزة بينها ما هو معلن وبينها ما هو مستتر ولا يعلن عنه.
من جهتهم, اعلن سكان سديروت عزمهم على التظاهر مساء الاحد في القدس للمطالبة بالرد بقسوة اكبر على الصواريخ التي يتم اطلاقها من قطاع غزة. |
