عواصم- وكالات
تنوعت أساليب الاحتفال بعيد الحب الخميس 14-2-2008 حول العالم. ففي أستراليا، تسابق العشاق ليحتل كل اثنين أريكة على شاطيء بوندي يتناجيان عليها، اما اليابانيات فلم يقعدهن الجليد عن البحث عن الرومانسية، بينما أخذ الفلبينيون يرددون أغاني الحب التي تقطر كلماتها عذوبة.
أما كوريا الجنوبية فعيد الحب بالنسبة لعشاقها يعني الشيكولاتة وعشاء رومانسيا وهاتفا محمولا جديدا يرصد درجة سخونة العواطف في صوت الحبيب. فقد طرحت شركة للهواتف المحمولة خدمة "مقياس الحب" التي تحلل الصوت لتحدد ما اذا كان المحب يتحدث بحرارة وصدق.
ويحصل المشترك في هذه الخدمة تحليلا دقيقا لاحقا مكتوبا عن المكالمة يقيس العاطفة والدهشة والتركيز ومدى صدق المتحدث.
وحرص مسؤولو تنظيم النسل في ولاية نيو ساوث ويلز، أكثر الولايات الاسترالية ازدحاما بالسكان، على نصيحة المحبين بالاكتفاء بالورود، وان لزم فعليهم الا ينسوا استخدام العوازل الطبية.
إلا أن الاحتفال بالعيد في الفلبين كان أكثر تقليدية، بورود حمراء ووردية وكروت على شكل قلوب وأغاني الحب العذبة. دون أن يفت جوادينسيو روساليس كبير اساقفة العاصمة مانيلا ان يحذر من "الخلوة" بين غير المتزوجين.
اما في الصين فقد نظمت مدينة شيانج ماي حملة تحت شعار "لنفقد قطرة دم بدلا من العذرية" لتشجيع الشبان على اجراء تحاليل دم في اطار مكافحة الامراض التي تنتقل بممارسة الجنس. وحتى عام 2001 كانت الصين تعتبر المثلية ضربا من الجنون.
وقبل يوم من حلول عيد الحب تحدى أكثر من 500 يابانية البرد وأبحرن في بحيرة اشينو كو عند سفح جبل فوجي، ثم شققن طريقهن وسط غابة يغطيها الجليد وصولا الى معبد كوزوريو الشهير، الذي تجري فيه لقاءات للباحثين عن الحب.
وبدأ المعبد الذي بني قبل أكثر من الف عام ويعني اسمه (التنين ذو الرؤوس التسعة) يجتذب الباحثين عن الحب بعد ان قال بعض زواره ان دعوتهم من اجل العثور على رفيق كانت مستجابة. وفي التقاليد اليابانية تبتاع المرأة لحبيبها الشيكولاتة اما الرجل فيرد الهدية بعد شهر في اليوم الابيض. |
 |
تايلاند تمنع الطلاق أما في تايلاند، فسيضطر الراغبون في الطلاق بمنطقة روي إت بشمال شرق البلاد، إلى تأجيل خططهم ليوم آخر، بعد أن قررت إحدى السلطات المحلية تحويل الاحتفال بعيد الحب إلى عيد للقيم العائلية.
وقال نائب رئيس مقاطعة روي إت سوثيب بيمبيرات لصحيفة نيشن: "أصدر رئيس مقاطعتنا أمرا بعدم الاعتداد بأي توقيع على وثيقة طلاق في مهرجان الحب".
وأضاف: "لو حضر زوجان يريدان الطلاق سننصحهما بالعودة للمنزل والحديث معا لتصفية أي سوء تفاهم وربما تعود نيران حبهما للاشتعال من جديد". |
 |
خوف بالعراق أما في بغداد، فتهيمن الاحاديث عن انفجارات واعمال عنف على جلسات معظم العراقيين، خصوصا اهالي بغداد, وبأت تأثيرها واضحا على مختلف مفاصل حياتهم حتى انستهم "عيد الحب" الذي يتطلع له الملايين في العالم.
ففي محل "زهور بابل" في منطقة الكرادة (جنوب بغداد) الذي يبيع الزهور منذ سبعينيات القرن الماضي, تراكمت زهور صناعية في كل جانب ووضعت بطاقات التهنئة بعيد الحب إلى جانب علب زجاجية صغيرة تحوي رسائل غرام صغيرة.
وقال صاحب المحل يوسف محمد (50 عاما) الذي بدا منشغلا مع آخرين بتنظيم المحل "لدينا زهور وهدايا متنوعة لعيد الحب لكن لم يأت الا عدد محدود جدا لشرائها".
وكان يوسف محمد يبيع الزهور لشخصيات تاريخية بينها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقالت فتاة رفضت الكشف عن اسمها, دخلت للتو لشراء وردة بمناسبة عيد الحب لخطيبها "اتمنى شراء اجمل زهرة بالمناسبة لخطيبي لكنني مرغمة على شرائها من هنا فقط, لان المكان قريب من عملي".
واضافت "ليس من السهل اطلاقا التنقل في الشوارع".
من جانبه, قال ايمن محمد (26 عاما) وهو يتفحص انواع الزهور من وراء الزجاج, ان "ارسال زهرة حمراء عبر الهاتف النقال يبدو اسهل طريقة للتعبير عن المشاعر هذه الايام". |
