طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 15 صفر 1429هـ - 22 فبراير 2008م

زيباري تحدث عن مئات الجنود الأتراك وتدمير 5 جسور

تركيا أبلغت أمريكا قبل ملاحقة الأكراد بالعراق التي تستمر 15 يوماً

الطائرات التركية قبل استهداف "الكردستاني"
الطائرات التركية قبل استهداف "الكردستاني"
 

انقرة، واشنطن- وكالات

نقلت محطة سي. إن. إن التركية التلفزيونية عن مصادر أمنية قولها الجمعة 22-2-2008، إن الهجوم العسكري البري ضد متمردي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق مخطط له أن يستمر 15 يوما.

وفي وقت سابق قالت هيئة أركان الجيش التركي وزعماء سياسيون أتراك إن القوات ستعود إلى أراضي تركيا، بمجرد أن تكمل مهمتها ضد حزب العمال الكردستاني؛ لكنهم لم يعطوا أي جدول زمني.

وبينما حثت الولايات المتحدة تركيا على "ضبط النفس"، أعلن البيت الأبيض أنه أُبلغ بالتوغل التركي في شمال العراق، لكنه لم يبد اعتراضات عليه. وأوضح سكوت ستانزيل، أحد الناطقين باسم البيت الأبيض للصحافيين، "أُبلغنا بالعملية وقمنا بحض الحكومة التركية على جعل عملياتها محدودة واستهداف حزب العمال الكردستاني بشكل محدد والحد من نطاق عملياتها الجغرافي والزمني، وبحثّها على التعاون مع العراقيين بمن فيهم المسؤولون الحكوميون الأكراد".

وشدد على أن الولايات المتحدة، كما تركيا، تعتبر حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية، وألمح إلى أن واشنطن وأنقرة تبادلتا المعلومات قبل العملية التي بدأها الجيش التركي الخميس.

وقال الجيش التركي إن القوات التركية عبرت إلى شمال العراق في إطار ملاحقتها لمقاتلي حزب العمال الكردستاني. وأفاد التلفزيون التركي بأن ما بين 3 آلاف إلى 10 آلاف جندي دخلوا إلى العراق، لكن وزير الخارجية العراقي ومسؤولا عسكريا كبيرا مع قوات التحالف يقيم في بغداد قالا إن بضع مئات فقط من القوات تشارك في العملية.

وأعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن "المئات، عوضاً عن الآلاف" من الجنود الأتراك شاركوا في العملية، التي قال إنها تتم في "منطقة متراجعة ومعزولة"، مضيفاً "لا نعتقد أن ما يجري عملية واسعة".

وأشار زيباري إلى أن الجيش التركي دمر 5 جسور على نهر أواشين (النهر الأزرق), الذي يفصل بين البلدين في بعض النقاط الحدودية. وقال زيباري "ثلاثة من الجسور تستخدمها الآليات واثنين للمشاة أو قطعان الماشية. لا نملك معلومات كثيرة. فالمنطقة لا تتسع لقوات كثيرة". وأضاف "لا نتوقع تحرك آليات مصفحة لأنها منطقة وعرة يصعب الوصول إليها. وهي لا تضم طرقات أو بنى تحتية".

وسبق أن دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تركيا, في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان, إلى "احترام وحدة وسيادة العراق", بحسب الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ. وأضاف المالكي أن الحكومة العراقية تدعم أمن واستقرار تركيا، وتعتبر أن منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية تشكل تهديدا لتركيا وللمناطق الحدودية، وتؤكد على ضرورة الحوار بين الجانبين لتدعيم الأمن والاستقرار في المنطقة.

عودة للأعلى