الثلاثاء 14 جمادى الأولى 1434هـ - 26 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الإثنين 24 ذو القعدة 1431هـ - 01 نوفمبر 2010م KSA 20:14 - GMT 17:14

وكالة الذرة: إيران تطور تعاونها حول "النووي" لكن نشك في سلميته

طهران اعتبرت التقرير "نجاحاً" لصمودها

الجمعة 15 صفر 1429هـ - 22 فبراير 2008م
مفاعل بوشهر
مفاعل بوشهر
فيينا، طهران- وكالات

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الجمعة 22-2-2008، إن الوكالة حققت "تقدما جيدا" في استيضاح البرنامج النووي الإيراني، بفضل زيادة تعاون طهران، لكن لا تزال هناك شكوك خطيرة.

ورغم أن تقرير الوكالة رسم صورة أكثر إيجابية من ذي قبل للتعاون الإيراني، فقد أكد أيضا أن إيران تختبر تقنية قد توفر لها إمكانية تخصيب اليورانيوم بشكل أسرع، لتواصل بذلك تحديها للمطالب بأن توقف جميع الأنشطة النووية الحساسة، وإلا ستفرض عليها عقوبات من مجلس الأمن الدولي.

وذكر التقرير أيضا أن إيران تتفادى الرد بشكل له معنى على معلومات مخابرات، تشير إلى وجود مساع سرية لاستخدام أنشطة نووية في مجال "التسلح"، بربط عملية معالجة اليورانيوم، واختبارات على متفجرات قوية، وأعمال تصميم رأس حربي صاروخي.

وجاء في التقرير السري أن "دراسات (التسلح) مسألة تبعث على قلق بالغ، وهي مهمة في تقييم احتمال وجود بعد عسكري لبرنامج إيران النووي". وأضاف "الوكالة لن تكون في وضع يسمح لها بتحقيق تقدم نحو تقديم تأكيدات يعتد بها بشأن غياب مواد وأنشطة نووية غير معلنة في إيران إلا بعد الوصول إلى شكل من أشكال الوضوح بشأن طبيعية دراسات (التسلح) المزعومة، ودون تنفيذ البروتوكول الإضافي (الذي يتيح إجراء عمليات تفتيش مفاجئة وواسعة النطاق)".

وقال التقرير إنه من دون ذلك فلن يكون هناك ثقة في الطبيعة السلمية الخالصة للبرنامج (النووي).

وأكد التقرير أن إيران تختبر أجهزة طرد مركزي من طراز "أي.آر.-2"، وهي نسخة محدثة من تصميم حصلت عليه طهران من مهربين نوويين، يقودهم باكستانيون بضخ غاز اليورانيوم فيها في جناح النماذج الأولية بمجمع نطنز النووي.

وأضاف أن إيران تختبر 12 من أجهزة "أي.آر.-2"، بينها 10 في شبكة متصلة. ولم يحدد التقرير متى ستبدأ إيران تركيب أعداد كبيرة من هذه الأجهزة في قاعة الإنتاج الرئيسة في نطنز لتحل محل أجهزة "بي-1" الأقدم، التي يجري تشغيلها حاليا ولا يمكن الاعتماد عليها.

ويمكن لأجهزة "أي.آر.-2" تخصيب اليورانيوم بمثلي أو ثلاثة أمثال سرعة أجهزة "بي-1".

وفي أول رد فعل إيراني، اعتبر كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي سعيد جليلي أن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الإيراني يثبت "حقيقة التصريحات الإيرانية" في هذا الصدد، ويشكل "نجاحا" لإيران.

وقال جليلي -خلال مؤتمر صحافي- إن "تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي نشر اليوم دليل جديد على شرعية موقف الجمهورية الإسلامية وعلى حقيقة التصريحات الإيرانية". ووصف هذا التقرير بأنه "نجاح" حققته طهران بفضل "صمود الشعب الإيراني".