دبي - العربية.نت، وكالات
قال الرئيس المصري حسني مبارك في المنامة إن سوريا طرف في المشكلة اللبنانية، وأعرب في حديث للتلفزيون البحريني عن أمله في مساهمة دمشق في حل هذه المشكلة من أجل نجاح القمة العربية المقرر عقدها في سوريا أواخر الشهر المقبل.
وكان مسؤول بحريني رفيع قد أعلن الإثنين بعد قمة جمعت ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس المصري حسني مبارك اتفاق المصريين والخليجيين على ضرورة انتخاب رئيس للبنان قبل القمة، مؤكدا أن "عدم حسم هذه المسألة قد يسهم في فشل القمة".
وفي الملف الفلسطيني, قالت وكالة أنباء البحرين الرسمية إن الجانبين "أهابا بالفلسطينيين تعزيز وحدتهم الوطنية" و"حل خلافاتهم السياسية بالحوار والطرق السلمية وروح الفريق الواحد".
كما جدد العاهل البحريني ومبارك "دعمهما للسلطة الوطنية الفلسطينية وجهود رئيس السلطة محمود عباس الهادفة إلى تعزيز المسيرة السلمية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة عبر المفاوضات المباشرة وفقا لقرارات الشرعية الدولية"، حسب الوكالة.
وشدد الجانبان على ضرورة "انهاء الاحتلال الاسرائيلي" و"رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني الشقيق واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف" وفق المسؤول.
وإلى ذلك، أكد ملك البحرين ومبارك "دعمهما لجهود اعادة الامن والاستقرار في العراق وتحقيق الوفاق الوطني بين جميع فئات الشعب العراقي ودعم العملية السياسية وصولا الى بناء عراق امن ومستقر ومزدهر".
وكان الرئيس المصري وصل الى المنامة ظهر الاثنين قادما من السعودية حيث اجرى محادثات تتعلق خصوصا بالقمة العربية والازمة اللبنانية. وغادر مبارك عقب المحادثات إلى القاهرة.
وفي الرياض أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية الإثنين عن أمله في أن "تحل مسألة انتخاب رئيس توافقي في لبنان قبل موعد عقد القمة العربية".
في سياق متصل، وفي حديث خاص بالعربية أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن تأسيس وعمل المحكمة الخاصة بمحاكمة المتورطين في مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري ما تزال بحاجة إلى 90 مليون دولار، وناشد الدول الأعضاء في المنظمة الدولية المساهمة في تكاليف إنشاء المحكمة.
ودخل الفراغ الرئاسي في لبنان شهره الرابع بدون أن تتوفر أية مؤشرات لحل الأزمة المستمرة بين الأكثرية النيابية المناهضة لسوريا والمعارضة التي تتمتع بدعمها قبل القمة العربية المقررة في دمشق، كما يرى محللون.
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قد غادر بيروت مساء الإثنين بدون أن يتوصل في جولة رابعة إلى إنجاز اتفاق بين الطرفين يسمح بانتخاب رئيس للبلاد التي تعيش فراغا في سدة الرئاسة الأولى منذ 24 نوفمبر/تشرين الثاني، وبدون أن يحدد موعدا لعودة لاحقة.
وتنص المبادرة العربية لحل الأزمة على انتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية بالتوافق والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية "على ألا يتيح التشكيل ترجيح قرار أو إسقاطه بواسطة أي طرف، ويكون لرئيس الجمهورية كفة الترجيح"، إضافة إلى الاتفاق على قانون جديد للانتخاب. |
