رهينة بريطاني يناشد حكومته إطلاق عراقيين تابعين "للمقاومة الشيعية"
في شريط تلقته العربية من منظمة شيعية
بثت "العربية" الثلاثاء 26-2-2008 شريطا تلقته من منظمة شيعية يظهر فيه بيان وشخص من المفترض أنه رهينة بريطاني لدى تنظيم يطلق على نفسه اسم المقاومة الشيعية الإسلامية في العراق.
وقد توجه البيان إلى الشعب البريطاني ليطالب حكومتَه بإطلاق سراح تسعة عراقيين معتقلين منذ عام، وفي المقابل سيطلق التنظيم سراح خمسة مختطفين بريطانيين لديه منذ أشهر.
وظهر في الشريط أحد المخطوفين قال إن اسمه بيتر، وإنه محتجز منذ ثمانية أشهر. وطلب الرهينة من رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون أن يطلق العراقيين التسعة المختطفين, ليعود البريطانيون الخمسة إلى منازلهم.
ولم يتسن على الفور التحقق من صحة الشريط.
إلى ذلك، قالت الشرطة العراقية إن مسلحين احتجزوا 21 رجلا كانوا يستقلون حافلتين عند نقطة تفتيش وهمية في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد الثلاثاء.
وأضافت الشرطة أن الرجال احتجزوا قرب بلدة تسكنها أغلبية سنية بالقرب من بعقوبة التي تبعد 65 كيلومترا شمالي بغداد. وقالت الشرطة إن المسلحين سمحوا لثلاث نساء بمغادرة إحدى الحافلتين واحتجزوا الرجال فقط.
غير أن الجيش الأمريكي قال إنه لم يتلق أية معلومات بشأن وقوع مثل هذا الحادث.
ولم تتوافر على الفور تفاصيل عن الجهة التي احتجزت الرجال أو إلى أين اقتيدوا. وكانت الحافلتان تتجهان جنوبا قادمتين من إقليم كردستان الذي يتمتع بقدر كبير من الحكم الذاتي في شمال العراق.
ميدانيا، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 15 شخصا وإصابة عدد آخر في هجمات متفرقة في العراق, وخطف 21 شخصا آخرين في محافظة ديالى (شمال شرق بغداد).
وقال المقدم جلال دوسكي من الجيش العراقي إن "تسعة أشخاص قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف" في هذه المحافظة المضطربة.
وأضاف أن "الانتحاري فجر نفسه منتصف النهار, داخل حافلة تقل مسافرين متوجهين إلى سوريا على الطريق الرئيس عند قرية سميرات (80 كلم شمال غرب الموصل)".
وأوضح دوسكي أن "الانتحاري حاول إرغام سائق الحافلة على التوجه إلى نقطة تفتيش قريبة, حيث مقر تطوع للجيش, لكن السائق رفض ذلك ما دفع بالانتحاري إلى تفجير نفسه وسط الحافلة".
وفي كركوك (255 كلم شمال بغداد) أعلن النقيب مجاشع عبد الله من شرطة بلدة الحويجة (50 كلم غرب كركوك) أن "اثنين من عناصر قوات الصحوة قتلا خلال هجوم استهدف نقطة تفتيش في ناحية العباسية التابعة للبلدة".
وفي هجوم آخر, قال المقدم عبد الله البياتي من شرطة بلدة الطوز (75 كلم جنوب كركوك) إن "مسلحين مجهولين قتلوا جنديا عراقيا واختطفوا أحد أقاربه".
وأوضح أن "المسلحين داهموا منزل الجندي وسط البلدة وقاموا بتفجيره قبل الفرار". وقال مصدر في شرطة كركوك إن "مدنيين اثنين قتلا في ساعة مبكرة من الصباح, بانفجار عبوة ناسفة استهدفت شاحنة على الطريق الرئيس جنوب المدينة".
وفي شرق الموصل أفاد مصدر أمني بـ"مقتل شرطي وجرح اثنين آخرين في المدينة الصناعية إثر انفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق، واستهدفت دورية للشرطة مرت من هناك عصر الثلاثاء".
وفي عملية أخرى أيضا في شرق الموصل أصيب ستة مدنيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة داخل محل لبيع المشروبات الروحية في الحمدانية التي تبعد أربعين كلم عن الموصل.
وفي محافظة ديالى, وكبرى مدنها بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد), قال المقدم نجم الصميدعي من الشرطة إن "مسلحين مجهولين خطفوا 21 شخصا، بعدما نصبوا كمينا تمثل بنقطة تفتيش مزيفة على طريق في منطقة العظيم (60 كلم شمال بعقوبة)".
وأوضح أن "المسلحين أوقفوا حافلة تقل 14 شخصا بينهم ثلاث نساء، وخطفوا الرجال بعدما أرغموا النساء على النزول من الحافلة".
وأضاف "بعد ذلك بقليل خطف المسلحون عشرة أشخاص كانوا على متن حافلة أخرى في المكان نفسه".
وأشار الصميدعي إلى أن المخطوفين كانوا متوجهين من محافظة كركوك إلى بغداد.
وتعد ديالى بين المناطق الأكثر توترا في البلاد رغم مواصلة قوات الأمن العراقية والجيش الأمريكي عمليات مطاردة تنظيم القاعدة هناك.