القاهرة- قدس برس، دبي - العربية.نت
نفى رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية والمتحدث باسمها هشام يوسف، أية مشاريع للاستعاضة عن القمة العربية المرتقبة في دمشق أواخر مارس الجاري، بأخرى مصغرة تعقد في القاهرة أو شرم الشيخ.
وأكد يوسف، الإثنين 3-3-2007، أن اتصالات رفيعة المستوى تجري بين قادة الدول العربية والمنظمات الدولية لإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، بالتزامن مع الإعداد لقمة دمشق.
ونفى أن تكون الجامعة على علم بقمة تضم ثمان دول يجمعها محور الاعتدال لدراسة الموقف من قمة دمشق العربية، رافضاً تقسيم الدول العربية إلى "معتدلين وغير معتدلين"، وقال: "نحن نرفض هذه التسمية للدول العربية ولا نقبل بتقسيم العرب إلى معتدلين وغير معتدلين، وليس هناك أي حديث عن أي نوع من أنواع القمم العربية من أي نوع، إلا حول القمة العربية المطلوب إقامتها في العاصمة السورية دمشق، وإذا كانت هناك أية قمم مصغرة، فهي لا تخص الجامعة، ولا توجد اقتراحات لعقد قمم بمثل هذا الموضوع"، على حد تعبيره.
وانتقد يوسف بيان مجلس الأمن بشأن الأوضاع في غزة، مؤكداً أن جامعة الدول العربية مستمرة في متابعة الوضع في غزة، والتواصل مع مختلف الأطراف ذات الصلة لإنهاء هذا العدوان، وقال: "لقد تواصل الأمين العام لجامعة الدول العربية مع مجلس الأمن الذي اجتمع بناء على طلب من المجموعة العربية، وأصدر بيانا اعتبرناه غير كاف، وقد تقدمت ليبيا باعتبارها ترأس المجموعة العربية بمشروع قرار جديد تتم دراسته الآن، وهناك اتصالات نجريها على أعلى المستويات مع قادة العالم العربي للتعامل مع هذا الوضع والعمل على وقف هذا العدوان".
|
 |
مشاورات في عمّان وينقض هذا النفي ما سبق أن نقلته صحيفة "الحياة" اللندنية الإثنين عن مصادر دبلوماسية عربية في عمّان، متحدثة عن تداول اقتراح عربي يقضي بعقد قمة عربية ثُمانية في القاهرة أو شرم الشيخ تسبق قمة دمشق المقررة نهاية الشهر.
وقالت "الحياة" إن هدف قمة الثمان هو توحيد موقف الدول المشاركة، ولن يتناول جدول أعمالها سوى موضوع القمة العربية والوضع اللبناني، وبالتحديد اقتراح تأجيل موعد قمة دمشق للإفساح في المجال لتوافق لبناني يسفر عنه انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا.
وبحسب المصادر الدبلوماسية قد تعقد الأسبوع المقبل بمشاركة السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت وسلطنة عمان واليمن ومصر والأردن.
وأفادت المصادر أن الاجتماع الثلاثي الذي عقد قبل أيام، وضم وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ووزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ووزير الخارجية الأردني صلاح البشير تناول التحضير للقمة "الثُمانية".
وأكدت المصادر أن المحاولات المصرية لرأب الصدع بين السعودية وسوريا، باءت بالفشل، ما وتر المواقف إزاء القمة العربية. وأشارت إلى أنه على القيادة السورية حاليا أن توازن بين مصالحها الاستراتيجية مع إيران و"حزب الله" وبين علاقاتها مع الدول العربية.
من جهة أخرى، أكدت مصادر رسمية في عمان أن الأردن سيحضر القمة "الثمانية" المقترحة. وأشارت إلى أن الملك عبد الله الثاني لن يحضر قمة دمشق، مع تأكيد قاطع بأن الأردن لن يقاطعها، بل سيمثل بوفد رفيع المستوى.
|
