دبي- العربية.نت
اتهم كتاب "محاكمة العلوي والخفاش" شرائح من "الجماهير"، بالفشل في التعبير عن حب أو كره موزون تجاه رموزها. كما انتقد نخباً، قال إنها تتبرم من الخارجين عن حياضها، حتى إذا عادوا نبذتهم، كمثل الشيطان يغري الإنسان بالغواية، ثم يتبرأ منه بعد ذلك.
جاء ذلك في التمهيد الذي قدّم به الصحافي مصطفى الأنصاري، لكتاب جديد خصصه لنشر حوارين مطولين مع الكاتب العراقي حسن العلوي، وكاتب الساحات الشهير حسن مفتي، الملقب بـ "الخفاش الأسود"، كشف فيه عن تفاصيل جديدة من آراء الكاتبين، لم يعلنا عنها من قبل.
 |
ظاهرة العلوي والخفاش وقبل سرد الحوارين، ناقش الأنصاري ما سماه "ظاهرة العلوي والخفاش، والنخب العاذلة والخاذلة"، في محاور عدة شكلت ثلث الكتاب الذي يقع في أكثر من 100 صفحة، صادر عن دار "العبيكان" في معرض الرياض الدولي للكتاب هذا العام.
وفيما نبّه الكاتب إلى أن "التوازن" في الحب أو الكره، ينقذ الأشخاص والمؤسسات والجهات من حرج كبير، انتقد النخب في تخليها عن العائدين إلى حياضها. مسجلاً على هذا الصعيد شكوى أطراف إسلامية وليبرالية ووطنية من الخذلان بين أبناء التكتل الواحد.
واقترح الأنصاري في محور قد يثير جدلاً واسعاً، إحياء بند "المؤلفة قلوبهم" فكرياً. إذ يعتقد أن "الشخص الذي ترك منهجاً أو فكراً غير سديد وأقبل على المجتمع أو المجموعة أو الدولة بقلبه وجسده، يحتاج إلى حضن أدفأ وعناية أكبر من تلك التي يجدها السابقون الأولون في سلامة المنهج والنيات والمقاصد".
وفي نص الحوار الأول للعلوي يكشف هذا الأخير تفاصيل رسالة طلب منه الأمريكيون إيصالها إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز قبل غزو العراق 2003 ، قال إن الملك انتفض على إثرها ورد عليها بحزم.
أما "الخفاش الأسود"، فيكشف في حواره عن مواقف محزنة، قال إنها أقنعته بترك "الجهاد" ومنتداه "الساحة العربية" إلى غير رجعة. |
 |
بنات إيران على صعيد آخر، أصدر "دار الكتاب العربي" كتاب "بنات إيران - رواية حقيقية"، وهو عبارة عن سيرة ذاتية للروائية ناهيد رشلان، تسرد فيها قصة أسرة إيرانية متحدثة عن التعقيدات التي ترافق كل امرأة تترعرع في مجتمع ذكوري.
وتقول رشلان إن حزنها منعها على مر السنين من سرد سيرتها الذاتية، لتخبر كيف اختلفت حياتها عن حياة شقيقتها الحميمة باري. ففي عمر المراهقة، رفضت الشقيقتان التقيد بالأعراف السائدة وحلمتا بخوض غمار الأدب والمسرح، فكانتا تقرآن سراً الكتب الممنوعة وتمثلان قصصاً رومنسية. وفجأة انقلبت حياتهما، حين أجبرت باري على الزواج من رجل ثري وقاس جعلها أسيرة منزلها. لذلك تفادت ناهي الاقتران بشخص يختاره والداها، فطلبت من والدها متابعة دراستها في أميركا.
بعد أن اشتهر اسمها في مجال الأدب بالولايات المتحدة وتحررت من قيود عائلتها. إلا أنها عادت إلى طهران بعد تلقيها خبر وفاة أختها، التي قضى زوجها على آمالها وطموحاتها.
حينها، صارت الكاتب تحت حكم نظام إسلامي، لتعرف ما حدث مع شقيقتها العزيزة، وتواجه ماضيها، وتقيم ما يخبئه المستقبل لمنسحقات القلوب.
كتاب "بنات إيران" لا يحكي قصة "ناهيد" فحسب، بل يجمع حياة كل من خالتها ووالدتها وشقيقاتها في رواية تتناول موضوع الحزن والرابط الأخوي والأمل. |
 |
كتاب "مالكوم إكس" أما "المؤسسة العربية للدراسات والنشر"، فاختات نشر كتاب "نصوص محرمة، ونصوص أخرى"، وهي ترجمة كتاب "مالكوم إكس" الذي وضعه المترجم السعودي حمد العيسى، وقدّمه الدكتور جلال أمين.
ويرى أمين في تقديمه أنه "كتاب جميل تترك قراءته في النفس أثراً طيباً للغاية. قد يستغرب القارىء في البداية أن يجد المؤلفين الذين ترجمت بعض أعمالهم في هذا الكتاب ينتمون إلى ميادين مختلفة جدّ الاختلاف، فمنهم المناضل والسياسي وعالم اللغويات الشهير، والمصلح الاجتماعي، والمؤرخ، ورئيس جمهورية سابق، وعلماء أفذاذ، وروائية، ومغنّ شعبي، وشاعر. فما الذي يمكن أن يجمع بين هؤلاء جميعاً؟ وهل هناك من القضايا ما يمكن أن يكون همّاً مشتركاً لهم؟! ثم ما الذي يدفع كاتباً عربياً أن يترجم كتابات لهؤلاء جميعاً ويجمعها في كتاب واحد. على أن استغراب القارىء لن يطول؛ إذ بمجرد أن يقرأ فصلين أو ثلاثة سيدرك أن شيئاً مهماً يجمع بين أغلب فصول الكتاب، وأن هذا الشيء هو الذي يجعل الكتاب جميلاً، ويجعله يترك هذا الأثر الطيب في النفس''، كما تورد "الوطن" القطرية.
ومن كلمة الدكتور أمين إلى كلمة المترجم حمد العيسى، حيث تقول مقدمته: ''هذه مجموعة مختارة من بعض النصوص التي ترجمتها في السنوات القليلة الماضية من اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى مقالات كتبتها. وهذه النصوص عبارة عن مواد ثقافية متنوعة في السياسة، التاريخ، الاجتماع، الأدب، العلم، الفن، والطب النفسي. ودافعي لترجمة هذه النصوص، في المقام الأول، هو تأثري بشخصية قائليها ونبل المبادئ التي يدعون لها في معظم النصوص، أو أهمية الموضوعات وكونها قد تكون غير معروفة تماماً بالنسبة إلى القارىء العربي كما في بعضه الآخر''. |
 |
السعودية تقاطع معرض باريس للكتاب من جهة ثانية، أكد مصدر سعودي رسمي الاثنين 3-3-2008، أن السعودية ستقاطع معرض باريس للكتاب بسبب دعوة المعرض لاسرائيل كضيف شرف، تزامنا مع الذكرى الستين لقيام دولة اسرائيل.
وقال المصدر، الذي رفض كشف هويته، إن "السعودية لن تشارك بسبب وجود اسرائيل كضيف شرف في المعرض"، علماً أن المملكة شاركت في المعرض بانتظام خلال السنوات الماضية.
ودعت عدة دول عربية ومسلمة اضافة الى جمعيات للكتاب الى مقاطعة المعرض الذي يعقد بين 14 و19 مارس، بعد ان اعلنت ادارته دعوة 39 كاتبا اسرائيليا بمناسبة العيد الستين لقيام الدولة العبرية. |
