طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 26 صفر 1429هـ - 04 مارس 2008م
عباس دعا إسرائيل لتهدئة وباراك أكد مواصلة العمليات ضد القطاع
تجدد الاشتباكات بين حماس والجيش الإسرائيلي بعد توغل دباباته بغزة
الدبابات الإسرائيلية متقدمة بإتجاه غزة
 

عواصم - وكالات

اندلعت اشتباكات مسلحة بين وحدات اسرائيلية مدعومة بمروحيات ومسلحين من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) مساء الثلاثاء 4-3-2008، بعد توغل نحو 25 دبابة اسرائيلية شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة, على ما افاد شهود.

وفتح مسلحو حماس نيران اسلحتهم الخفيفة والمتوسطة وقذائف الهاون في وجه القوات الاسرائيلية التي دخلت جنوب القطاع قرب معبر كيسوفيم بين اسرائيل والقطاع الذي تسيطر عليه حماس، وفق ما أفاد الشهود.

عودة للأعلى

عباس يدعو التهدئة

ويأتي هذا التوغل بعد اجراء رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت محادثات مع
وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي دعت في وقت سابق اسرائيل الى
"ادراك تأثير عملياتها على المدنيين (الفلسطينيين) الابرياء" بعدما اسفر التوغل
الاسرائيلي السابق عن مقتل اكثر من 122 فلسطينيا بينهم 22 طفلا.

أما الرئيس الفلسطيني محمود عباس فدعا إلى تهدئة تسمح بنجاح مفاوضات السلام خلال عام 2008، بينما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن العمليات العسكرية في قطاع غزة "ستتواصل".

وقال عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في رام الله بالضفة الغربية الثلاثاء 4-3-2008 "أؤكد وجوب تثبيت تهدئة شاملة ومتزامنة في غزة والضفة الغربية لكي نحقق هدفنا بجعل 2008 عام السلام".

وأضاف في ختام محادثات مع الوزيرة الأمريكية "أدعو حكومة إسرائيل لوضع حد لعدوانها"، معتبرا أن "السلام والمفاوضات هما خيارنا الاستراتيجي"، لكنه أحجم عن إعلان استئناف محادثات السلام التي علقتها حكومته بعد التصعيد في القطاع.

عودة للأعلى

رايس تنشد السلام

من جهتها، دعت رايس الطرفان إلى استئناف مفاوضات السلام المتوقفة، معبّرة عن اعتقادها بإمكانية الوصول إلى اتفاق سلام هذا العام، إلا أنها لم تعط مؤشرا على أنها حصلت على موافقة عباس للعودة إلى المحادثات. وقالت رايس "ما زلت أعتقد أن بالإمكان إنجاز ذلك"، في إشارة إلى فرص الوصول لاتفاق بشأن دولة فلسطينية في عام 2008.

وأضافت رايس بينما كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس بجانبها في مدينة رام الله بالضفة الغربية "نتطلع إلى استئناف هذه المفاوضات بأسرع ما يمكن". كما طالبت بأن توقف حماس إطلاق الصواريخ.

عودة للأعلى

باراك: سنواصل العمليات

وعلى الجانب الإسرائيلي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الثلاثاء أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة "ستتواصل ولن نبقى حيث نحن"، في إشارة إلى التوغل الدموي الذي توقف صباح الإثنين، وأسفر عن مقتل أكثر من 100 فلسطيني في قطاع غزة.

وأضاف "لا أستطيع أن أقول لسكان غزة سوى أن إرساء علاقات حسن جوار سيكون ممكنا فقط حين تتوقف العمليات الإرهابية (ضد إسرائيل) من هذه الأراضي". وتعليقا على اتهام إسرائيل باستخدامها القوة في شكل غير متكافئ ردا على إطلاق الصواريخ الفلسطينية على أراضيها، قال باراك "أرد على منتقدينا -وأصدقاؤنا بينهم- أن من يطلقون الصواريخ هم الذين يتحملون المسؤولية".

وشدد على أن "الحكومة الإسرائيلية ستتحمل واجبها الأعلى بإعادة الهدوء والأمن لسكان عسقلان والبلدات المجاورة لقطاع غزة، حتى لو استدعى ذلك تصعيد عملياتنا العسكرية ضد حماس".

وكان باراك يتحدث في شلومي -قرب الحدود الإسرائيلية اللبنانية- حيث تفقد ملاجئ تم تجديدها في إطار مشروع لتحديث 1700 ملجأ في البلدات القريبة من الحدود. وعلق أن "الملاجئ مثل الأطباء الماهرين، لا بد من وجودهم، ولكن يفضل عدم اللجوء إليهم".

وخلال حرب يوليو 2006 بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، سقط نحو 4 آلاف صاروخ على شمال إسرائيل، ما أجبر نحو مليون إسرائيلي على ملازمة الملاجئ أو النزوح جنوبا.

عودة للأعلى