طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 26 صفر 1429هـ - 04 مارس 2008م

نتائج تكساس وأوهايو ستحدد مصير طموح السيدة الأولى السابقة الرئاسي

الديمقراطيون يصوتون في "يوم الحساب" للحسم بين كلنتون وأوباما

لافتة لمناصري كلينتون تقول "لاقني في أوهايو"
لافتة لمناصري كلينتون تقول "لاقني في أوهايو"
 

واشنطن- وكالات

فتحت الثلاثاء 4-3-2008 مكاتب التصويت في ولاية أوهايو (وسط)، في يوم حاسم للانتخابات التمهيدية، يمكن أن يتيح لباراك أوباما الفوز شبه الرسمي على منافسته هيلاري كلينتون، بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية.

وعلاوة على أوهايو تنظم الانتخابات التمهيدية للمرشحين الديمقراطيين والجمهوريين في رود أيلاند وفيرمونت (شمال شرق)، وفي تكساس (جنوب)، حيث تعقد أيضا جمعيات للناخبين.

ويشير العديد من المراقبين إلى أن هزيمة جديدة لهيلاري كلينتون في تكساس وأوهايو، تأتي بعد 11 هزيمة متتالية لها منذ شهر، يمكن أن تقضي على طموحاتها الرئاسية.

ويدور التنافس على اختيار 444 مندوبا من جانب الديمقراطيين، في حين يمكن أن يتيح انتخاب 265 مندوبا في المعسكر الجمهوري لجون ماكين من بلوغ الرقم المطلوب من المندوبين للحصول على تزكية حزبه، أي 1191 من 2380 مندوبا.

فعلى الجانب الجمهوري، يستطيع جون ماكين أن يحسم ترشيح حزبه، بإحراز نصر قوي في الانتخابات التمهيدية في الولايات الأربعة. بينما زادت وضعيته كمرشح منتظر، من مخاوف الديمقراطيين، يتوقع أن يعاني في انتخابات نوفمبر المقبل، في حال طال أمد الصراع الذي يزداد احتداما لنيل ترشيح الحزب بين كلينتون وأوباما. وأعرب الأخيران كلاهما عن ثقتيهما بفرص الفوز، بينما اعترف فريق كل منهما بأن القرارات المنقسمة والأصوات المتقاربة للناخبين، يمكن أن تطيل المعركة لشهر آخر، أو أكثر.

وقال أوباما، الذي قرر انتظار نتائج تكساس في مدينة سان أنطونيو، "نعرف أنها كانت انتخابات غير عادية. وسوف تستمر كذلك. نبذل مجهودات مضنية لنحقق أقصى ما في استطاعتنا".

من جهتها، صرحت كلينتون للصحفيين بالقول "إنني أقوم بالتسخين فحسب"، في إشارة واضحة إلى أنها تتوقع أن تواصل الحملة إلى ما بعد الثلاثاء، مهما كانت النتيجة. وخلال جولتها في تكساس ليلة الاثنين، بشّرت كلينتون أنصارها بالفوز، متحدثة عن تصاعد في شعبيتها بولايتي تكساس وأوهايو الهامتين، رغم أن استطلاعات الرأي ما زالت تشير إلى تقارب حظوظها مع أوباما.

وهاجمت السيدة الأولى السابقة، التي تأمل في أن تصبح أول امرأة تتولى منصب الرئاسة في الولايات المتحدة، أداء إدارة الرئيس جورج بوش في العراق، كما ظهرت في برنامج تلفزيوني مؤكدة حرصها على التمسك بالمبادئ مع تحليها بدرجة من المرونة تمكنها من اتخاذ القرارات العملية بالسرعة المطلوبة.

من جانبه، قلّل أوباما من شأن المزاعم حول علاقته مع رجل أعمال كان من بين الذين ساهموا في جمع أموال لحملته الانتخابية. وكان أوباما تلقى 10 آلاف دولار من أحد المقربين من توني رزيكو، الذي يخضع للمحاكمة بتهمة جمع الأموال لحملات انتخابية، بغرض شراء نفوذ السياسيين لتمرير صفقات تتعلق بتشييد مستشفيات، أو استثمار أموال صناديق التقاعد الحكومية. إلا أن المسؤولين في حملة أوباما أعلنوا أنهم تبرعوا بالمبلغ لإحدى المنظمات الخيرية.

ويختار المندوبون مرشح الحزب الديمقراطي في مؤتمر الترشيح الحزبي، الذي يعقد في أغسطس/آب، ويحتاج المرشح الديمقراطي الفائز إلى تأييد 2025 مندوبا، كسب منها حتى الآن 1194 تأييدا، مقابل 1037 مندوبا لكلينتون. وطبقا للوائح الحزب، التي تقسم أصوات المندوبين حسب نسبة الأصوات التي يحصل عليها كل متنافس في الولاية، تحتاج كلينتون حتى تقلص الفارق بينها وبين أوباما في عدد المندوبين إلى الفوز عليه فوزا ساحقا في أوهايو وتكساس، وهو شيء غير متوقع على الإطلاق.

أما لوائح الحزب الجمهوري -وفي معظم السباقات- فتنص على أن الفائز بأكبر عدد من أصوات الناخبين في الولاية يفوز تلقائيا بكل أصوات المندوبين، التي تمثلها في المجمع الانتخابي.

عودة للأعلى