طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 29 صفر 1429هـ - 07 مارس 2008م
صحف توجه تهما لابن شقيق السادات قد تخرجه من البرلمان للسجن
ثاني برلماني من أسرة السادات يواجه السجن بتهمة قتل بالسبعينات
السادات اعتبر الاتهام من الخيال السياسي
 

القاهرة – محمد المعتصم

شنت صحيفة حكومية مصرية هجوما على ابن شقيق الرئيس المصري السابق أنور السادات، وصلت إلى حد اتهامه بقتل اثنين في سبعينات القرن الماضي، مما قد يؤدي لمثوله أمام القضاء على غرار شقيقه النائب طلعت السادات.

ونشرت جريدة "الأخبار" الحكومية المصرية تقريرا تحدثت فيه عن تهديد نائب مجلس الشعب السابق ونائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطي الحالي أنور عصمت السادات للنائب الأول لرئيس الحزب أسامة الغزالي حرب، وقالت فيه "إن السادات اعترف بقتل اثنين"، وتضمنت معلومات عن قيام ابن شقيق رئيس الجمهورية السابق بقتل اثنين أثناء تولي عمه حكم مصر.

وهذا ما نفاه أنور عصمت السادات للعربية. نت، مؤكدا أن هذا لم يحدث مطلقا ولا يليق أبدا إلقاء الاتهامات جزافا والخوض في تفاصيل كاذبة ولا أساس لها من الصحة.

ويذكر أن أنور هو شقيق طلعت السادات الذي قدم للمحاكمة العسكرية بتهمة ازدراء المؤسسة العسكرية المصرية بسبب رأيه في تهاون القوات المسلحة المصرية في الدفاع عن الرئيس الراحل أنور السادات وقت اغتياله أثناء العرض العسكري يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول 1981، وقد حكم عليه بالسجن لمدة سنة وقد أمضاها وخرج في يوم 5-8-2007.

عودة للأعلى

"لم اتورط في أية جريمة"

وأوضح السادات في تصريحه لـ"العربية.نت" أنه لا يصدق أن ينشر مثل هذا الكلام الغريب في هذا الوقت تحديدا؛ حيث يواجه حربا شعواء داخل وخارج الحزب، معتبرا أن هذا الخبر هو من الخيال السياسي ولم يحدث وليس محل تحقيق من أية جهة قضائية قديما أو حديثا.

وذكرت الصحيفة المصرية أن أنور عصمت السادات "تورط في جريمتي قتل في السبعينات"، و بدأ الكلام عنها عقب الخلاف الذي دار بينه وبين الغزالي حرب داخل حزب الجبهة الديمقراطي؛ حيث تردد داخل الحزب أن السادات هدد حرب بالقتل وأنه قال في الحزب إنه سيقتله مثلما قتل اثنين قبله في السبعينات؛ حيث قتل الأول بإطلاق الرصاص عليه وقتل الآخر بسيارته من فوق جبل المقطم.

لكن السادات نفى الكلام جملة وتفصيلا، وقال لـ"لعربية.نت" "إن ذلك غير حقيقي بالمرة ولم يحدث ولن يحدث أبدا أن أخرج عن وقاري وثقافتي وتعليمي وألجأ إلى أي أسلوب غير متحضر، سواء بالقتل أم الضرب لأي خصم مهما كان حجم الخصومة لأني أحترم تاريخي وتاريخ أسرتي وثقافتي ومكانتي الاجتماعية، فكيف أتورط في مثل هذا الكلام فأنا لم أقتل أي مخلوق ولم أتورط في أية جريمة أيا كانت".

وكانت بداية المشكلة بين السادات وحرب في أعقاب تلقي السادات رسائل تشهير على الإنترنت تحمل شتائم لشخصه ولأسرته وتخوض في الأعراض وهو ما تسبب في توتره؛ حيث انفعل داخل الحزب واتهم شقيق أسامة الغزالي حرب بإرسال الرسائل الإلكترونية له وللأعضاء وتوجه إلى النيابة العامة وقدم بلاغ ضد يحيى الغزالي حرب وهو ما جعل الموقف يتوتر داخل الحزب؛ حيث أصدر أسامة قرارا بفصله ثم تراجع عنه بعد أن تبين عدم صحة القرار قانونيا، وزاد الموقف توترا بعد أن تم تحويل د. يحيى حرب إلى المحكمة؛ حيث خرجت اتهامات جديدة للسادات بأنه قتل اثنين في السبعينات.

عودة للأعلى