بيروت، بغداد- وكالات
قال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة: إنه لا يجد حرجا في الذهاب إلى دمشق وحضور القمة العربية إذا وجهت إليه الدعوة وفق الأصول، وأضاف السنيورة في تصريح لصحيفة "اللواء" في عددها الصادر السبت 8-3-2008: إذا ذللت العقبات التي تحول دون زيارته فلم لا.
وأكد السنيورة أن: "لبنان وسوريا سيبقيان دولتين جارتين تربط بينهما أواصر كثيرة" كاشفا أنه "كان وراء تشجيع وزير الأشغال العامة والنقل محمد الصفدي للذهاب إلى دمشق وهو لا يستحي من ذلك".
وكان الصفدي قد أجرى محادثات في دمشق في 24 من الشهر الماضي بشأن خط الغاز العربي؛ تلبية لدعوة وزير الطاقة السوري في إطار الاجتماعات الدورية للدول الست المعنية بخط الغاز (مصر والأردن ولبنان وسوريا وتركيا والعراق). وعندما تلقى الصفدي الدعوة عرضها على مجلس الوزراء فطلب منه تلبيتها.
من جهة أخرى أشار السنيورة إلى أن السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون أبلغه بأن كل التجهيزات الإدارية للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء الأسبق الراحل رفيق الحريري قد اكتملت.
وكان وزير العدل اللبناني شارل رزق قد أكد أمس أن موضوع إنشاء المحكمة الدولية ماض على قدم وساق، متوقعا تطورات إيجابية في هذا الخصوص في الأسابيع القليلة المقبلة.
وشدد على أن الهدف من وراء إنشاء المحكمة إحقاق الحق وقول الحقيقة "وليس وسيلة سياسية ضد هذا النظام أو ذاك".
من جانب آخر، ذكرت صحيفة "المدى" نقلا عن مصادر مقربة من الرئيس العراقي جلال طالباني أنه لن يشارك في مؤتمر القمة العربية.
وأوضحت تلك المصادر أن سبب عدم مشاركة الرئيس في القمة يعود إلى انشغاله خلال فترة انعقاد المؤتمر ببعض الملفات الداخلية، ولاسيما التغييرات التي من المنتظر أن تجرى على التشكيلة الحكومية، والتي تحتاج إلى حصول توافق بين الكتل المشاركة في العملية السياسية. وقالت المصادر: إن الرئيس العراقي كلف أحد نائبيه "بحضور القمة". |
