القدس المحتلة- وكالات
قال الناطق باسم كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس الأحد 9-3-2008 إن نشر صور الهجوم المسلح الذي نفذه ناشط فلسطيني على مدرسة دينية يهودية في القدس تحمل في طياتها "رسالة صامتة" لإسرائيل.
وأوضح أبوعبيدة في تصريحات لوكالة أنباء "رامتان" الفلسطينية أن تبني كتائب القسام لعملية القدس يتم من خلال بيان رسمي.
ورداً على سؤال حول المغزى من عدم تبني القسام عملية القدس حتى اللحظة ذكر أبو عبيدة "أن الاعتبارات الأمنية تأخذها كتائب القسام في عين الاعتبار ولا تريد الكتائب أن تعطي الاحتلال الإسرائيلي معلومات أمنية مجانية ولكننا سنعلن في الوقت المناسب" مذكراً بعملية ديمونة التي نفذها ناشطان من كتائب القسام وتم تبنيها بعد فترة من وقوع الهجوم.
وكانت كتائب القسام قد أعلنت عبر مكبرات الصوت في مساجد قطاع غزة الجمعة الماضية عن تبني الكتائب لعملية القدس فيما قام نشطاء حماس بإطلاق النار في الهواء تعبيراً عن بهجتهم بتبني كتائب القسام للعملية ولكن سرعان ما نفت كتائب القسام المسؤولية عن هجوم القدس ورهنت التبني بصدور بيان رسمي عنها، وكانت عملية القدس التي نفذها المقدسي علاء هاشم أبو دهيم من سكان جبل المكبر أودت بحياة ثمانية إسرائيليين وجرح أكثر من ثلاثين آخرين. |
 |
استمرار الطوق الأمني على الضفة من جهتها، أعلنت إسرائيل اليوم الأحد عن تمديد مفعول الطوق الأمني الشامل الذي تفرضه منذ يوم الخميس الماضي على الضفة الغربية لفترة أخرى لم تحدد بعد، وذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن مصادر إسرائيلية قولها إنه سيعاد النظر في الطوق خلال هذا الأسبوع وسينظر في احتمال رفعه تبعا للتقديرات التي تصل إليها أجهزة الأمن في إسرائيل.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها ستبقي قواتها في حالة تأهب قصوى بمختلف أنحاء إسرائيل لاسيما في القدس حيث سينتشر رجال الشرطة في أنحاء المدينة وحول المؤسسات التعليمية منها، كما تقرر الإبقاء على انتشار قوات حرس الحدود على الطرق الرئيسية في إسرائيل وقرب خطوط التماس مع الضفة الغربية خشية تسلل نشطاء فلسطينيين إلى إسرائيل.
ونقلت الإذاعة عن قائد شرطة لواء القدس الميجر جنرال اهارون فرانكو قوله إن الشرطة ستعتقل خلال الأيام القليلة المقبلة عددا من الفلسطينيين للاشتباه في ضلوعهم بهجوم القدس الخميس الماضي، وكانت الشرطة أعلنت أمس أنها اعتقلت ثمانية فلسطينيين نهاية الأسبوع الماضي زعمت أن لهم علاقة بهذا الهجوم.
وفي سياق متصل، ربط رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت بين الهجمات الصاروخية الفلسطينية على النقب الغربي التي تنطلق من قطاع غزة وعملية القدس الأخيرة، قائلا في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية صباح اليوم الأحد "ان هناك صلة واضحة كما قال بين الاعتداء الآثم في العاصمة يوم الخميس الماضي والهجمات الصاروخية الفلسطينية من قطاع غزة".
ورأى أولمرت أن جميع هذه الهجمات الفلسطينية "تستهدف تنغيص العيش على الإسرائيليين" غير أنه "أكد أن إسرائيل ستتمكن من ردع التنظيمات الفلسطينية مثلما نجحت في ردع حزب الله اللبناني".
وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية "إن الفلسطيني الذي هاجم المعهد الديني في القدس الخميس الماضي نفذ هذه العملية المسلحة لأنه كان على علم بأن المعهد يعد مركزا روحيا ورمزا للحركة الصهيونية المتدينة".
وذكرت وسائل إعلام في إسرائيل أن الشاب علاء ابو دهيم من مدينة القدس كان يعمل في هذا المعهد الديني التلمودى والمسمى ( مركز الرب)، وأشارت إلى أنه وصل بسيارة اليه مساء الخميس الماضي وكان يحمل صندوقا به رشاش قبل أن يبدا بإطلاق النار في المعهد. |
