طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 04 ربيع الأول 1429هـ - 12 مارس 2008م
حاخامات متطرفون يدعون للثأر لقتلى عملية القدس
إسماعيل هنية يحدد شروطا لإبرام تهدئة متبادلة مع إسرائيل
 

غزة، القدس المحتلة- وكالات

دعا رئيس الحكومة المقالة في غزة اسماعيل هنية الأربعاء 12-3-2008 إلى فترة من التهدئة مع إسرائيل، محددا شروط تتضمن تقبل دولي محدود لحكم حركة حماس في غزة، لكنها تسمح أيضا بمضي محادثات السلام في الشرق الأوسط التي تجري بوساطة أمريكية قدما.

وجاء عرض رئيس الوزراء إسماعيل هنية في ظل تزايد الإشارات على أن إسرائيل وحماس تقتربان من التوصل لاتفاق بوساطة مصرية لإنهاء أسابيع من القتال عبر الحدود أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص، جميعهم تقريبا من الفلسطينيين. ويمثل نشر ضباط موالين لخصم حماس السياسي الرئيس محمود عباس في معابر غزة نقطة هامة في الاتفاق.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال في وقت سابق "ان إسرائيل وافقت على وقف استهداف "قادة" حركة المقاومة الاسلامية (حماس) مقابل وقف اطلاق الصواريخ الفلسطينية على بلداتها، مضيفا: " اعتقد ان الاسرائيليين يوافقون على ذلك او وافقوا وهذه هي الصفقة التي يمكن ان نسمع عنها خلال الايام القليلة القادمة."

وقال مسؤولو حماس إنهم يقبلون مثل انتشار قوات موالية لعباس في معابر غزة من حيث المبدأ، رغم أنه يعني التخلي عن جزء من سيطرتهم، كما أنهم أبلغوا مصر بأسماء الضباط الموالين لعباس الذين يلقون قبولا لدى الحركة.

وفي كلمة ألقاها في الجامعة الإسلامية بغزة، طالب هنية بإنهاء النشاط العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس فضلا عن رفع العقوبات الاقتصادية الإسرائيلية وفتح حدود غزة، والتي أغلقت منذ فرضت الحركة سيطرتها على المنطقة شهر يونيو/حزيران الماضي.

وقال هنية "مطلوب أن يلتزم الاسرائيليون بوقف العدوان... بما في ذلك وقف الاغتيالات والقتل والاجتياحات، وقف العدوان بكل أشكاله ورفع الحصار وفتح المعابر".

وأضاف هنية أيضا "كافة الفصائل مشتركة"، في إشارة إلى أن حماس تحظى بدعم الجماعات المسلحة الأصغر التي كانت تحبط عادة محاولات وقف إطلاق النار في الماضي.

وبمساندة الولايات المتحدة، تحاول مصر التوسط من أجل التوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحماس بعد جولة من الاقتتال الدموي شهدت مقتل خمسة إسرائيليين وأكثر من 021 فلسطيني، بينهم عشرات المدنيين.

وأضاف هنية "هناك جهود من قبل الأشقاء المصريين الذين يعملون على هذه القضية. نحن كفلسطينيين ننتظر الردود من الإسرائيليين...الكرة الآن في معلب إسرائيل".

وتخشى الولايات المتحدة من أن تواصل القتال يمكن أن يدمر محادثات السلام بين إسرائيل وعباس، الذي يسيطر على الضفة الغربية.

كانت إسرائيل قد صعدت من هجماتها في غزة ردا على الزخات الصاروخية المتكررة على المدن الإسرائيلية الجنوبية التي يشنها مسلحو حماس. كانت أعمال القتال قد شهدت تراجعا في الأيام الأخيرة، لكن كلا الجانبين نفيا الحديث عن هدنة رسمية.

واستخدمت هنية كلمة تهدئة لوصف وقف إطلاق النار غير الرسمي الذي يسعى إليه. وتحاشى استخدام كلمة هدنة التي تفسر على أنها اتفاق أكثر رسمية.

عودة للأعلى

حاخامات متطرفون يدعون الى الثأر

من جانب آخر، علقت في القدس وفي الضفة الغربية لافتات صغيرة تحمل توقيع حاخامات متطرفين وتدعو الى الثأر لقتلى الهجوم الذي نفذه فلسطيني الخميس في مدرسة تلمودية.

وجاء في المنشور الموقع من شخصيات دينية مقربة من اليمين المتطرف الاسرائيلي "يجب ان يدرك الجميع ما يدبره اعداؤنا"، وتابع المنشور "نامل ان ياتي اليوم الذي يعاقب فيه اعداؤنا".

وبين الموقعين الحاخام يعقوب يوسف ابن الزعيم الروحي لحزب شاس الديني المتطرف اوفاديا يوسف والحاخام عوزي شرفاف الذي شارك في الثمانينات في هجوم على مدرسة في الخليل والحاخام ايدو البا الذي قضى في الماضي عقوبة بالسجن لنشره نصوصا تجيز في بعض الظروف قتل اشخاص من غير اليهود.

ولا يرتبط اي من الموقعين بمدرسة مركز هاراف التلمودية التي استهدفت الخميس بهجوم شنه فلسطيني من القدس الشرقية واوقع ثمانية قتلى من طلابها, كما ان ايا منهم لم ينتسب اليها يوما.

وكتب في نص المنشور ان "المجزرة التي ارتكبت في مركز هاراف هي نتيجة مباشرة لعدم وجود ادارة على رأس البلاد (..) الادارة الحقيقية يجب ان تدفع الشعب لشن حرب عادلة على اعداء الله".

عودة للأعلى

معظم زوار العربية.نت: لا جدوى من قمة مصغرة

نتائج استفتاء العربية نت

من جانب آخر، أيد نحو 70 % من المشاركين في استفتاء موقع "العربية.نت" أنه لا جدوى من عقد قمة عربية مصغرة لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة بعد عملية "الشتاء الساخن" الذي شنتها القوات الاسرائيلية مؤخرا وأدت إلى مقتل حوالي 130 فلسطينيا وجرح مئات آخرين.

في حين رأى 20% من الذين شاركوا بالتصويت أن عقد عربية مصغرة في غزة أمر ضروي لأن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية لا تحتمل التأجيل، ، فيما رأى نحو 10% أن عقد قمة مصغرة هي بديل عن القمة العربية العادية التي ستعقد في أواخر مارس/ آذار في العاصمة السورية والتي برأيهم لن تحقق الاجماع العربي بسبب وجود عدة ملفات خلافية بين العرب أبرزها الملف اللبناني.

تجدر الإشارة إلى أن ما يناهز 13 ألفا شاركو في الاستفتاء الأسبوعي لموقع "العربية.نت"، كما تجدر الإشارة إلى أن نتائج الاستفتاء تعبر عن آراء زوار "العربية.نت" الذين أدلوا بأصواتهم.

عودة للأعلى