عواصم - وكالات
أعلن الجيش الاسرائيلي أن الطيران الحربي شن فجر الخميس 13-3-2008 غارة جوية على شمال قطاع غزة هي الأولى منذ التهدئة على الأرض بين إسرائيل وحركة حماس في الثامن من مارس.
وأطلقت جماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية صواريخ من غزة على إسرائيل في وقت مبكر الخميس، فيما اعتبرته ردا "أوليا" على غارات إسرائيلية دامية في الضفة الغربية الأربعاء، وفقا لمتحدث باسم الجهاد. ولم تسفر الهجمات التي ضربت بلدة سديروت الحدودية عقب منتصف الليل عن إصابات.
وسقطت أربعة صواريخ على الأقل على سديروت. وقال الجيش الإسرائيلي إن منزلا لحقت به أضرار. وكانت جماعة الجهاد قد أوقفت إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل في الخامس من مارس.
وتوعدت جماعة الجهاد إسرائيل بالثأر بعد مقتل أربعة من أعضائها على أيدي القوات الإسرائيلية في بلدتين بالضفة الغربية.
وقتلت قوة خاصة إسرائيلية متنكرة بلباس مدني أربعة فلسطينيين بينهم مسؤولان كبيران في حركتي الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى, في عملية وسط مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.
وفي غزة, أكدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أن عملية بيت لحم "تنسف" أي حديث عن التهدئة مع إسرائيل.
وإلى ذلك، أعلن كبير مسؤولي الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جون هولمر الأربعاء أن الأسلوب الذي تتبعه اسرائيل في معاملة الفلسطينيين في غزة لا يساعد في ايجاد الأساس اللازم للسلام، وقد يلحق ضررا دائما باقتصاد غزة.
وقال هولمر "هذا لا يبدو على الاطلاق أساسا يمكن للمرء أن يبني عليه تسوية سلمية، لأنها في نهاية الامر لا بد أن تبنى على الحوار السياسي والثقة والأمل لا على اليأس والكراهية والإذلال".
وأضاف المسؤول الأممي "إذا كانت إسرائيل تظن أن إغلاق حدود غزة سيجعل الناس هناك تثور على حماس التي سيطرت على السلطة بالقطاع في يونيو عام 2007، فإنه لا توجد علامات على فعالية تحقيق هذا الهدف".
وأوضح هولمز أن الحصار يعد شكلا من اشكال "العقاب الجماعي" لسكان غزة، وخرقا للقانون الدولي، مشيرا إلى أن "عواقب هذا الحصار يشعر بها السكان العاديون لا من يطلقون الصواريخ".
وفي تطور سابق الأربعاء، دعا رئيس الحكومة المقالة في غزة اسماعيل هنية إلى فترة من التهدئة مع إسرائيل، محددا شروط تتضمن تقبل دولي محدود لحكم حركة حماس في غزة، لكنها تسمح أيضا بالمضي قدما في محادثات السلام بالشرق الأوسط التي تجري بوساطة أمريكية.
وجاء عرض رئيس الوزراء إسماعيل هنية في ظل تزايد الإشارات على أن إسرائيل وحماس تقتربان من التوصل لاتفاق بوساطة مصرية عقب هجمات عنيفة لإسرائيل على قطاع غزة أوقعت أكثر من 120 قتيلا معظمهم من المدنيين الفلسطينيين ردا على مصرع إسرائيلي من جراء قصف صواريخ فلسطينية. |
