طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 05 ربيع الأول 1429هـ - 13 مارس 2008م
خلال افتتاح أعمال القمة الإسلامية بداكار
السنغال تطلب تجاهل "الأيادي الشيطانية" التي تحاول الإساءة للإسلام
الرئيس السنغالي عبد الله واد
 

داكار- وكالات

افتتح زعماء الدول الإسلامية الخميس 13-3-2008 في العاصمة السنغالية أعمال قمتهم التي تستمر يومين. وتشكل الأزمة التشادية السودانية, والوضع في الصومال, اضافة الى الخلاف اللبناني السوري, مادة خلافات دسمة ستلقي بثقلها على أعمال القمة, التي ستتناول أيضا مسألة الخوف من الإسلام في الغرب, وبحث الاتفاق على تعديل ميثاق المنظمة ودفع التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء.

وسلمت ماليزيا رئيسة الدورة السابقة لقمة المؤتمر الاسلامي الرئاسة الى السنغال مؤكدة ان المنظمة بكل تاكيد ستحقق تحت رئاستها تقدم ونجاح في عملها لخدمة العالم الاسلامي.

وتقدمت ماليزيا في كلمة افتتحت بها الاجتماع ال11 لقادة الدول الاسلامية تحت شعار (الاسلام فى القرن الحادى والعشرين) القاها رئيس مجلس الشيوخ الماليزي عبدالحميد بوانتي بالشكر الى الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو بالشكر لتعاونه مع ماليزيا خلال ترؤسها الدورة العاشرة لقمة المؤتمر الاسلامي.

وقال بوانتي انه امام الرئاسة الجديدة مهام ومسوؤلية كبيرة ملقية على عاتقها مشيرا الى قدرة السنغال على القيام بالمسؤولية لخدمة العالم الاسلامي داعيا الى تعديل هيكل وميثاق المنظمة لجعله اكثر فعالية ليتماشى مع تطورات القرن 21 .

وعدد المسؤول الماليزي الانجازات التي قامت بلاده خلال ترؤسها الدورة السابقة من بينها تقوية علاقات المنظمة الاقتصادية وتطوير البنى التحتية للمشاريع وانشاء المنتدى الاقتصادي الاسلامي العالمي بهدف توفير خلق قاعدة للتواصل الاقتصادي والتجاري بين الدول الاعضاء.

و في كلمة له خلال جلسة الافتتاح قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن الرياض تتطلع إلى دور سوري فاعل لتحقيق وفاق وطني لبناني استناداً إلى المبادرة العربية بشأن لبنان، كما أعلن الفيصل عن تبرع المملكة العربية السعودية بمليار ريال لصندوق مكافحة الفقر التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وحول كراهية الاسلام قال الفيصل "ان الدعوة الى الاعتدال والتسامح والانفتاح ليس المقصود منها تجاهل الاساءة للاسلام والمسلمين" وطالب المجتمع الدولي ومؤسساته الرسمية والمدنية والاعلامية "باحترام الاسلام ومبادئه التي تكفلها المواثيق الدولية التي تكفل حق التعبير المسؤول وتمنع التعصب والكراهية والتحريض ضد الاديان والمعتقدات".

عودة للأعلى

واد يطالب بتجاهل "الأيادي الشيطانية"

من جهته أكد الرئيس السنغالي عبد الله واد لدى تناوله موضوع نزعة الخوف من الاسلام (اسلاموفوبيا) "انه يجب الا نقع في فخ بعض المتطرفين الهامشيين" في اوروبا مشيرا الى ان "الافكار في الغرب تتطور باتجاه فهم الاسلام وهناك الكثير من المساجد التي تبنى هناك".

واكد بشأن من سماهم بـ"الايادي الشيطانية" التي تقف وراء الاساءة للاسلام في الغرب انه "يجب ان نتجاهلهم ونواصل مسيرتنا, انهم يريدون التسبب في صدامات ولكننا لن نوفر لهم هذه الفرصة" داعيا في المقابل الى وضع "استراتيجية حقيقية للاعلام والاتصال لتوضيح صورة الاسلام" في الخارج.

ودعا ايضا الى مزيد من التعاون الاقتصادي والتضامن في مواجهة الفقر والى مزيد من الاستثمار الداخلي في البلدان الاسلامية كما كرر الدعوة الى الغاء ديون الدول الافريقية الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي.

من جهته اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة في الجلسة الافتتاحية "ان القدس بمقدساتها الاسلامية والمسيحية في خطر (..) بسبب تواصل عمليات التهويد والحفريات التي يجري اخطرها تحت اساسات المسجد الاقصى" مضيفا "ان دعم صمود اهلنا في القدس يتطلب دعما استثنائيا من دول وشعوب امتنا".

عودة للأعلى