طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 06 ربيع الأول 1429هـ - 14 مارس 2008م
تشكيل مجموعة اتصال لمتابعة تنفيذه
زعيما تشاد والسودان يوقعان اتفاق سلام في داكار يضمن أمن الحدود
ديبي والبشير يتصافحان عقب التوقيع
 

داكار - رويترز

وقع الرئيس السوداني عمر حسن البشير ونظيره التشادي إدريس ديبي الخميس 13-3-2008 اتفاق سلام بعد مباحثات استهدفت إنهاء هجمات المتمردين عبر الحدود في منطقة يقع فيها إقليم دارفور السوداني الذي تمزقه الحرب، وجاء التوقيع الذي شهده الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس السنغالي عبد الله واد بعد مباحثات في داكار استهدفت إحياء سلسلة من الاتفاقيات الثنائية التي فشلت في إنهاء القتال على جانبي الحدود المشتركة بين تشاد والسودان.

وجاء في نسخة من الاتفاق أن الزعيمين قررا العمل للمصالحة بين بلديهما وتحسين العلاقات بينهما والمساهمة في تحقيق السلام والاستقرار في البلدين والمنطقة كلها.

واتفق البلدان على تشكيل "مجموعة اتصال" من وزراء خارجية بضع دول إفريقية ستجتمع كل شهر لضمان تنفيذ الاتفاق المعروف باسم اتفاق داكار.

ويقول دبلوماسيون أجانب "إن متمردي تشاد يستخدمون بانتظام منطقة الحدود في إقليم دارفور السوداني الذي تمزقه الحرب قاعدة ينطلقون منها لشن هجمات عبر الحدود"، ويتهم السودان أيضا حكومة تشاد بدعم متمردي دارفور.

وقتل حوالي 200 ألف شخص منذ عام 2003 في صراع دارفور الذي تقاتل فيه قوات الحكومة السودانية وميليشيا متحالفة معها متمردين محليين يقولون "إن حكومة الخرطوم أهملت وهمشت الإقليم الغربي"، وامتد الصراع عبر الحدود إلى كل من تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى.

ووضع الرئيس السنغالي، الذي سعى للتوسط في العديد من النزاعات الافريقية، مسودة اتفاق السلام الذي وقعه ديبي والبشير ، على أمل المساعدة في إنهاء الصراع.

عودة للأعلى