القدس المحتلة- وكالات
رفض رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل التوجه لمقر الشرطة في القدس المحتلة، وقال الناطق باسم الحركة الإسلامية زاهي نجيدات إن رفض الشيخ صلاح التوجه لمقر الشرطة، جاء بعد "معلومات مؤكدة تشير بشكل لا يقبل التأويل" بأن عناصر إسرائيلية متطرفة تريد تطبيق فتوى الحاخامات المتطرفين لإراقة دماء الشيخ صلاح وشخصيات أخرى من عرب إسرائيل.
يذكر أن التلفزيون الإسرائيلي (القناة الأولى) أفادت بأن الحركة الإسلامية عززت الحراسة حول الشيخ صلاح خشية من تعرضه لعملية اغتيال من قبل إسرائيليين متطرفين، كما يشار إلى أن التلفزيون الإسرائيلي كشف مؤخراً أن طلاب المعهد الديني اليهودي (يشيفات مركاز هراف) في القدس الغربية يخططون للقيام بعملية انتقامية ضد الفلسطينيين بحجة عجز السلطات الإسرائيلية عن الثأر لهم بعد العملية.
جدير بالذكر أن المعهد المذكور خرج غلاة المستوطنين وكان من أبرز طلابه السفاح باروخ غولدشتاين، الذي ارتكب مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف قبل أربعه عشر عاما، وكان الشاب الفلسطيني علاء أبو دهيم البالغ 25 عاماً تمكن في 6 مارس/ آذار الحالي، من قتل ثمانية طلاب يهود يدرسون في المعهد، قبل أن يقتله ضابط احتياط في الجيش الإسرائيلي بعد نفاد ذخيرته.
وقد دعت منظمات يهودية يمينية متطرفة إلى تجمّع يوم الأحد 16 مارس/ آذار من أجل "الذهاب لهدم منزل أبو دهيم" في بلدة جبل المكبر في القدس الشرقية، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك تأييده لهدم المنزل.
|
