طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 06 ربيع الأول 1429هـ - 14 مارس 2008م

تضامنت مع لبنان وأدانت الحملة الإسرائيلية على غزة

انباء عن تبني قمة السنغال الميثاق الجديد لمنظمة المؤتمر الإسلامي

 

داكار- وكالات

أعلن مصدر مسؤول في أحد الوفود المشاركة في القمة الإسلامية في داكار الجمعة 14-3-2008 أن القمة التي تختتم أعمالها الجمعة تبنت الميثاق الجديد لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وأكد المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته "لقد تم تبني الميثاق الجديد للمنظمة" بعد مشاورات مكثفة جرت في الساعات الأخيرة من القمة أتاحت تذليل العقبات القائمة, من دون مزيد من التفاصيل.

وكانت خلافات دارت خلافات بشأن بعض مواد الميثاق الجديد تتعلق بمعايير العضوية وحق تقرير المصير وتحديث آليات العمل بإدخال التصويت بالغالبية بديلا عن الإجماع وأيضا آليات التصديق على الميثاق الجديد، وكان وزير الخارجية السنغالي الشيخ تيديان غاديور أعلن الثلاثاء أنه توجد فرصة "نسبتها 99,99 بالمئة" لتبني قمة دكار ميثاق المنظمة الجديد الذي يبقى مع ذلك بحاجة إلى تصديق ليدخل حيز التنفيذ.

وأكد البيان الختامي للقمة الطابع المركزي لقضية القدس الشريف والهوية العربية والإسلامية للقدس الشرقية المحتلة وضرورة الدفاع عن حرمة الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة منددين باستمرار إسرائيل في عدوانها على الأماكن المقدسة وما تقوم به من حفريات غير قانونية تحت الحرم الشريف، وقال البيان إن قادة الدول الإسلامية أكدوا تأييدهم لما ورد في بيان وزراء الخارجية العرب بالقاهرة أخيرا.

وأعرب البيان عن التضامن الكامل مع لبنان وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي لحكومة وحدة وطنية تشكل بعد الانتخابات الرئاسية بما يضمن أمن لبنان واستقراره وسيادته على كامل أراضيه.

وقال القادة في الدول الإسلامية إن المؤتمر أخذ علما بإعلان كوسوفو استقلالها معربين عن تضامنهم مع شعب كوسوفو، ومستذكرين الاهتمام المتواصل الذي توليه منظمة المؤتمر الإسلامي للمسلمين في البلقان.

وأدانت القمة الإسلامية الـ11 الحملة العسكرية الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة واعتبرتها انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وأنها تزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية، كما أعرب القادة عن بالغ قلقهم لاستخدام إسرائيل القوة المفرطة ضد الشعب الفلسطيني والمدنيين ومواصلتها التدمير "الوحشي" واسع النطاق للمنازل والبنى التحتية والاعتقالات والاغتيالات واستمرار الحصار.

ودعوا اللجنة الرباعية والمجتمع الدولي إلى بذل جهود فورية من أجل معالجة الأزمة السياسية والإنسانية كما أعربوا عن قلقهم إزاء استمرار الخلافات بين الفصائل الفلسطينية مطالبين بإعادة الوضع إلى ما كان عليه واستعادة السلطة الشرعية دورها والحاجة إلى تحقيق مصالحة وطنية.

عودة للأعلى

التعاون ضد "الإسلاموفوبيا"

كما أقر البيان الختامي ضرورة زيادة التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء من أجل مكافحة فعالة لظاهرة "الإسلاموفوبيا" طالبا إعداد مشروع استراتيجية شاملة تقدم للمؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية لبحثها واعتمادها.

ودعا القادة السكرتير العام للأمم المتحدة إلى إيلاء عناية عاجلة لبيان منظمة المؤتمر الإسلامي حول الظاهرة الذي صدر في فبراير/ شباط الماضي والذي أشار إلى القلق البالغ الذي يساور الأمة الإسلامية إزاء تنامي التعصب والتمييز ضد المسلمين والإساءات التي يتعرض لها الإسلام ورسوله.

ودان البيان الختامي بشدة إقدام الصحف الدنماركية على إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام داعيا الحكومة الدنماركية إلى إدانة إعادة نشر الرسوم والقيام باللازم بحق من شارك في هذه العملية التي من شأنها أن تحرض على العنف وإثارة الاضطرابات في المجتمع.

ورحب البيان بإعلان العراق عن إقامة علاقات جيدة مع دول الجوار، مؤكدا مبدأ عدم التدخل في الشأن الداخلي العراقي وضرورة احترام الجميع سيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.
كما شجب المحالاوت الرامية إلى ربط الإرهاب بأي عرق أو دين أو ثقافة، مجددا الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة لوضع تعريف لمفهوم الإرهاب والتمييز بينه وبين المقاومة المشروعة.

كما أكد التزام دول المنظمة بجميع نواحي برنامج العمل العشري للمنظمة باعتباره خطة ترمي إلى إعادة العالم الإسلامي لمواجهة تحديات القرن الحالي في إطار التضامن في العمل.
وحث المؤتمر الدول على التوقيع والتصديق على الاتفاقات المبرمة في إطار منظمة المؤتمر الإسلامي مرحبا بعقد المنتدى الاقتصادي الإسلامي في الكويت الشهر المقبل بهدف تعزيز التعاون بين المسلمين واستكشاف فرص الأعمال.

وعبر البيان الختامي عن شكر القادة للدول الأعضاء المساهمة في صندوق التضامن الإسلامي للتنمية وهي السعودية والكويت وإيران وقطر والجزائر وبلدان أخرى. ورحب القادة بعرض مصر استضافة الدورة الـ12 لمؤتمر القمة الإسلامي في عام 2011.

عودة للأعلى