طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 10 ربيع الأول 1429هـ - 18 مارس 2008م
الحادث وقع قبل وصول الموظفين إلى مكاتبهم
هجوم بقنبلة على مجمع حكومي جنوب اليمن وجرح خمسة جنود
رجال أمن في مواجهات سابقة مع مسلحين يمنيين (أرشيف)
 

عدن - وكالات

ضرب انفجار مجمعا حكوميا في محافظة أبين جنوب اليمن الثلاثاء 18-3-2007 ، فيما أكد مصدر حكومي إصابة خمسة جنود يمنيين في الهجوم الذي استخدم فيه مسلحون قنبلة. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن متشددين من الجماعات المتطرفة وراء الحادث.

وقال شهود عيان إن الانفجار وقع في ساعة مبكرة من الصباح قبل أن يصل الموظفون الى عملهم.

وفي حادث سابق الاثنين، قتل جندي وأصيب 12 آخرون، بينهم عنصر من رجال الأمن، في محافظة عمران اليمنية جراء قيام أحد المطلوبين أمنيا بتفجير قنبلة يدوية في أحد أسواق المدينة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)

وقال مصدر أمني "إن سليم اليعري "30 عاما" من أبناء مدينة عمران أقدم أثناء تجوله في سوق الليل,على تفجير قنبلة يدوية عندما حاول أفراد الأمن مصادرة السلاح الآلي والمتفجرات التي كان يحملها تنفيذا لقرار مجلس الوزراء بحظر التجول بالسلاح في المدن الرئيسية ".

وأوضح مدير أمن المحافظة العميد الركن طاهر احمد الاشول أن الأجهزة الأمنية تلقت في ساعة متأخرة من مساء الأحد بلاغا يفيد بتواجد أحد المواطنيين في سوق الليل يحمل سلاحا ناريا"..

وقال: "طلب أفراد الأمن من ذلك الشخص تسليم سلاحه أو التوجه معهم إلى إدارة أمن المحافظة لتسليم سلاحه وفقا لقرار منع حمل السلاح والتجول به في المدن الرئيسية ليلا أونهارا, إلا أنه أمتنع عن تسليم سلاحه لأفراد الأمن ما أضطرهم إلى محاولة تجريده من السلاح الآلي, فقام على الفور بإلقاء إحدى القنابل اليدوية التي كان يخفيها بحوزته على الأفراد والمواطنين الذين كانوا متواجدين في السوق".

وأضاف: حاول ذلك الشخص تفجير قنبلة أخرى كانت ما تزال بحوزته وباشر بإطلاق الرصاص باتجاه عمال محطة بترول جوار السوق متهما إياهم بإبلاغ الشرطة بأنه يحمل السلاح ، ولكن الجاني أصاب نفسه , قبل أن يتمكن أفراد الأمن من ضبطه ونقله إلى مستشفى عمران العام لمعالجته ومن ثم نقله إلى الجهات الأمنية لمباشرة التحقيق معه".

وأشار مدير أمن عمران إلى أن التحقيقيات الأولية مع الجاني وتحريات أجهزة الأمن بشأنه كشفت أنه من المطلوبين أمنيا على خلفية ارتكابه لعدد من الجرائم والأعمال المخلة بالأمن، وبينها جرائم سرقة.

عودة للأعلى