طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 10 ربيع الأول 1429هـ - 18 مارس 2008م
تمويل الأفلام الفائزة بإنتاج مشترك مع قنوات عالمية
أفلام عن فلسطين ونساء سعوديات تحصد جوائز ملتقى العربية الوثائقي
لقطة تذكارية للفائزين بجوائز الملتقى
 

دبي - العربية.نت

حصد الفيلم الوثائقي "السمرئي الطيب" لسوسن قعود الجائزة الأولى في الدورة الثانية من الملتقى السنوي للأفلام الوثائقية الذي تنظمه قناة "العربية"، وجاء فيلم "مدرسة" لكوثر بن هنئية بالمركز الثاني. وقام مدير عام قناة العربية عبد الرحمن الراشد بتقديم الجوائز للاعمال الفائزة في ختام الدورة.

وأكد الراشد أن الملتقى حقق أهدافه، وأن "العربية" ستواصل بشكل استراتيجي دعمها لصناعة الأفلام الوثائقية والتسجيلية في العالم العربي.

وانعقدت فعاليات الملتقى في دبي خلال الأسبوع الأول من شهر مارس 2008 الجاري، وبحضور نحو 16 عشر مشاركا قدموا من دول عربية مختلفة، ونحو خمسة خبراء دوليين متخصصين في صناعة الأفلام الوثائقية، إضافة الى ممثلين لقناة العربية وشركة او ثري للانتاج ، تم خلالها مناقشة افكار الأعمال المقدمة لإنتاج أفلام وثائقية او تقارير صحفية متلفزة-الريبورتاج، حسب ناصر الصرامي، المنسق العام للملتقى ومدير الإعلام في قناة "العربية".

ويحكي فيلم "السمرئي الطيب" لسوسن قعود قصة جماعة السمرئي القديمة في الارض المقدسة بفلسطين، ويلقي الضوء على وجودها الحالي الممتد من العهد القديم، ويكشف عن قرب عن عادات وتقاليد متفردة تشهدها هذه الجماعة التى يتقلص عددها بشكل ملفت، يجعلها تواجه احتمال الانقراض، كما يطرح لعادات ستكون غريبة على المشاهد حول تعاطي هذه الجماعة مع المراة. وفاز الفيلم بتمويل مشترك مع قنوات تلفزيونية عالمية في انتاج مشترك.

وفاز فيلم "مدرسة"لكوثر بن هنئية بالجائزة الثانية في تمويل إنتاج الأفلام الوثائقية من قبل قناة العربية، ويحكي الفيلم عن تأهيل الائمة في فرنسا، وتأسيس أكاديمية لهذا الغرض، والصعوبات والعوائق الذي واجهها المشروع الذي يقوم عليه عدد من رجال الدين والمفكرين المقيمين في فرنسا.

وفي مجال الريبورتاج أو التقارير الصحفية المتلفزة، أعلن ملتقي العربية للأعمال الوثائقية عن فوز مجموعة من الأعمال المتقدمة لهذه الفئة، حيث حصد فيلم "سنوات الرصاص" للمخرج السوري احمد دعدوش المركز الأول، ويحكي الفيلم مشروع المصالحة والانصاف في المغرب الذي اطلقه الملك المغربي محمد السادس، ويركز على تجربة شخصية فريدة، كانت من المتضررين بالانتهاكات التى شهدتها حقوق الانسان المغربي في المملكة قبل ان يتحول الى احد ابرز المسؤولين عن المشروع.

وفاز فيلم "نساء سعوديات" للمنتجة السعودية داليا بخيت بالجائزة الثانية في تلك الفئة، ويحكي قصة إمرأتين سعوديتين من جيل مختلف ناشطات في العمل الاجتماعي المدني، وتجاوزهما للكثير من العوائق الاجتماعية.

وحصلت قصة بعنوان "ملوك بلا تيجان" للمنفذ خليفة بلا من السودان على الجائزة الثالثة، وتستعرض حياة يوم فى قرية لأحد الشيوخ في المنارة فى ولاية كردفان. والشيخ هو الملك فى منطقته ينظم حياة الناس. لا توجد فى هذه القرى جريمة ولا يحتاج سكانها الى شرطة وقضاة.

واقتنصت لينا العبد الجائزة الرابعة عن فيلمها "نور الهدى" من سوريا، والذي يتناول حكاية عائلة نزحت إلى دمشق لتسكن في بيوت مكونة من صفيح وكرتون وسط حفرة كبيرة من التراب، لتصبح عائلات بلا ملامح ، ويصفون حياتهم بـ"جهنم الحمرا".

واختتم محمد سندي من السعودية هذه الفئة بالجائزة الخامسة. وتدور قصته في إحدى الجامعات الامريكية التى تحوي عددا كبيرا من طلاب من مختلف الجنسيات يجمع بينهم بروفسور في الجامعة يحول جلسات الشوى الى حوار بين الحضارات.

ويؤكد ناصر الصرامي منسق الملتقي ومدير الاعلام بقناة العربية ان المتلقى جاء في ختام دورته الثانية برؤية طموحة وجديدة بما يعكس الالتزام الاستراتيجي التام لقناة "العربية" بتطوير صناعة الأفلام والبرامج الوثائقية في العالم العربي".

وأشار الصرامي إلى أنه، وفي اتجاه التطوير المستمر لملتقى العربية للأفلام الوثائقية، تم استقطاب شركات دولية في قطاع الإنتاج التلفزيوني للاشتراك في إنتاج بعض الأفلام الوثائقية مع قناة العربية.

وأضاف: "نفتخر وزملاؤنا في شركة O3 للإنتاج بنجاح الملتقى و استقطابه أسماء دولية بارزة في عالم الإنتاج الوثائقي. وتهافت الشركات المتحصّصة للمشاركة فيه بما يعكس الموقع الذي تحتله "العربية" على المستوى الدولي، ومدى الموثوقية والمصداقية التي تتمتع بهما حول العالم".

جدير بالذكر أن الدورة الثالثة من ملتقى العربية للأفلام الوثائقية ستـُعقد في الفترة ما بين 1 و 3 مارس 2009.

عودة للأعلى