طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 15 ربيع الأول 1429هـ - 23 مارس2008م
تشيني: الدولة الفلسطينية كان ينبغي أن ترى النور "منذ وقت طويل"
فتح وحماس توقعان اتفاق مصالحة بصنعاء لإحياء المحادثات المباشرة
 

صنعاء -رام الله - وكالات

وقعت حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينيتان المتناحرتان الأحد 23-3-2008 اتفاق مصالحة برعاية يمنية وتعهدا بإحياء المحادثات المباشرة بعد شهور من الأعمال العدائية.

واجتمع الجانبان ثانية في صنعاء في وقت سابق من الأحد في محاولة أخرى للتوصل لتسوية بشأن مستقبل قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال إعلان صنعاء أن ممثلي فتح وحماس وافقوا على المبادرة اليمنية كاطار لاستئناف الحوار بين الحركتين.

وأكد الاتفاق الذي وقع عليه كبير مفاوضي حماس موسى أبو مرزوق والمسؤول البارز بفتح عزام الاحمد أيضا وحدة الشعب والأراضي والسلطة الفلسطينية.

وأوشكت المحادثات التي أطلقها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الأسبوع الماضي على الانهيار عدة مرات.

وحث صالح الجانبين على الموافقة على إجراء محادثات مباشرة في أوائل ابريل/نيسان بشأن خطة يمنية تدعو إلى عودة الوضع في قطاع غزة إلى ما كان عليه قبل أن تسيطر عليه حماس في أعقاب اقتتال داخلي مع قوات حركة فتح في يونيو/حزيران الماضي.

وكانت قضية مستقبل قطاع غزة تمثل نقطة خلاف رئيسية مع مطالبة فتح بأن تتخلى حماس عن السيطرة على القطاع.

وذكر مسؤول من حماس أمس السبت أن الحركة طلبت أن ينطبق الأمر ذاته على الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل حيث أقالت السلطة الفلسطينية بقيادة فتح حكومة بقيادة حماس وألقت القبض على بعض من أنصار حماس.

وتدعو الخطة اليمنية أيضا إلى إجراء انتخابات فلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية أخرى وإصلاح قوات الأمن الفلسطينية على أساس وطني لا على أساس فصائلي.

وقالت فتح إنها ستوافق على إجراء محادثات مصالحة مباشرة مع حماس شريطة موافقة الحركة الإسلامية أولا على التخلي عن سيطرتها على قطاع غزة الذي يعيش فيه 5ر1 مليون فلسطيني.

وفي غزة صرح مسؤول بارز من حماس أن حماس وفتح ستجددان المحادثات المباشرة تماشيا مع مبادرة المصالحة اليمنية في الخامس من ابريل/نيسان.

وأضاف أن الجولة الاولى من المفاوضات ستجرى في الأراضي الفلسطينية.

عودة للأعلى

تشيني: الدولة الفلسطينية كان ينبغي أن ترى النور "منذ وقت طويل"

في سياق متصل، اعتبر نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني في مؤتمر صحافي الأحد في رام الله بالضفة الغربية أنه كان ينبغي إقامة دولة فلسطينية "منذ وقت طويل".

وقال تشيني الذي كان يتحدث والى جانبه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي أجرى محادثات معه, إن "قيام دولة فلسطينية كان ينبغي أن يتم منذ زمن طويل".

وأضاف "أن الولايات المتحدة تتعهد بتقديم وسائل لمساعدة الفلسطينيين على وضع البنى التحتية الضرورية لاقامة ديمقراطية مستقرة آمنة ومزدهرة بقيادة حكومة تنضم إلى الحرب على الإرهاب وتستجيب لتطلعات شعبها".

وتابع "أن سنوات من انعدام الثقة والعنف لم تؤد الى شيء (...) والتوصل الى تسوية عن طريق التفاوض للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني تلبي المطالب الوطنية للشعبين سيكون لها قيمة لا تقدر".

وفي هذا السياق حذر ديك تشيني من أن الهجمات على إسرائيل "تضر بالتطلعات الوطنية" للشعب الفلسطيني.

وقال تشيني في المؤتمر الصحافي المشترك مع الرئيس الفلسطيني "ثمة حقيقة اليمة لكن لا يمكن تفاديها وينبغي تكرارها وهي أن الإرهاب والصواريخ لا تقتل مدنيين ابرياء فحسب بل تقضي كذلك على آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة".

أما الرئيس الفلسطيني فهاجم من جهته مواصلة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية وكذلك هجمات الجيش الإسرائيلي التي تحول برأيه دون تحقيق تقدم في عملية السلام كما تعهد الطرفان.

وقال عباس الأحد إن السلام المطلوب هو الذي يعالج "كل قضايا الحل النهائي بدون استثناء خاصة قضية القدس واللاجئين".

وأضاف خلال مؤتمر صحافي مع تشيني في مقر الرئاسة بمدينة رام الله, ان "الامن والسلام لا يتحققان من خلال التوسع الاستيطاني وإقامة الحواجز, والتصعيد العسكري ضد قطاع غزة, والاجتياحات المتواصلة لمدن وقرى الضفة الغربية, والاعتقالات التي
نجم عنها وجود أكثر من 11 الف اسير".

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: