دبي - العربية.نت
أكد استفتاء لموقع "العربية. نت" الالكتروني بمناسبة الذكرى الخامسة للحرب على العراق أن الحرب أسفرت عن تزايد التوتر في منطقة الشرق الأوسط. فيما أظهرت النتائج أن شريحة من المشاركين بالاستفتاء - تزيد عن الثلث - تبنت وجهة نظر أكثر إيجابية وتفاؤلا باعتبار أن الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد نظام صدام حسين في مارس 2003 أسفرت عن تحقيق الديمقراطية في البلاد.
غير أن الصورة بدت غائمة أمام شريحة محدودة للغاية من المشاركين ذهبوا إلى أن النتائج لن تتضح وتتجسد على الأرض إلا بعد خروج قوات الاحتلال.
وشارك في الاستفتاء 15.135 شخص، حيث صوت 7653 بنسبة 50.8 % لصالح تزايد التوتر بالمنطقة، و5398 صوت بنسبة 35.8% من عدد المشاركين للخيار المؤكد لتحقيق الديمقراطية في البلاد، و2022 صوت بنسبة 13.4 % للخيار الذي يربط تحقق النتائج على الأرض بانسحاب قوات التحالف من العراق.
وعلى صعيد التطورات المتسارعة بالعراق خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء 26-3-2008 ميليشيا جيش المهدي بالاستسلام، بينما تواصل قواته حملة عسكرية على اتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تهدد بتقويض هدنة.
ومن جانبه، دعا الصدر الي محادثات لانهاء القتال بين قوات الحكومة وانصاره في أكبر عملية عسكرية تشنها القوات العراقية دون مساندة من وحدات مقاتلة أمريكية أو بريطانية.
وقال مسؤول بقطاع الصحة ان 40 شخصا قتلوا واصيب 200 بجروح منذ ان بدأت العملية العسكرية التي تشنها القوات العراقية في المدينة الثلاثاء.
وفي العاصمة العراقية، قال علي بستان المدير العام لدائرة الصحة في شرق بغداد إن 12 شخصا قتلوا واصيب 77 في اشتباكات بين قوات الامن العراقية ومقاتلي جيش المهدي في حي مدينة الصدر ببغداد منذ الثلاثاء.
وأعلنت متحدثة باسم السفارة الامريكية ان ثلاثة مواطنين أمريكيين يعملون للحكومة الأمريكية في بغداد أصيبوا بجروح بالغة في هجوم بقذائف المورتر على المجمع الدبلوماسي والحكومي المعروف بالمنطقة الخضراء.
وإلى ذلك، شنت طائرات هليكوبتر امريكية غارة في بلدة الحلة العراقية لدعم قوات للشرطة العراقية تقاتل مسلحين من ميليشيا جيش المهدي الشيعية. وتحدثت مصادر أمنية عراقية عن اعداد كبيرة من القتلى والجرحى في الضربة
الجوية. وأكدت القوات الامريكية الضربة لكنها قالت انها لا تعتقد انها تسببت في سقوط عدد كبير من القتلى.
وفي مدينة الكوت على بعد 175 كيلومترا جنوب شرقي بغداد، قالت الشرطة ومصادر مستشفيات ان 18 شخصا بينهم رضيعة لقوا حتفهم وأصيب العشرات في اشتباكات بين ميليشيا جيش المهدي وقوات الأمن العراقية وقالت الشرطة ان الميليشيا سيطرت على سبعة أحياء بالمدينة. |
