طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 19 ربيع الأول 1429هـ - 27 مارس2008م
تفجير أنبوب رئيسي للنفط في مواجهات مع جيش المهدي بالبصرة
المالكي يعلن استمرار عملية البصرة ويرفض التفاوض مع المسلحين
 

البصرة، بغداد- وكالات

أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس 27-3-2008 المضي قدما في العملية العسكرية التي يشرف عليها في البصرة, رافضا في الوقت ذاته التفاوض والحوار مع "العصابات الإجرامية" دون أن يحدد هويتها.

وقال المالكي خلال استقباله وفدا عشائريا في البصرة إن "الدولة هي الحاكمة لا غيرها وهي قادرة على مواجهة أي قوة. عقدنا العزم على التصدي للعصابات الإجرامية ولا رجعة ولا تفاوض معهم. نرفض التحاور مع العصابات". لكن المالكي لم يحدد بالاسم هوية الجهات التي قصدها في حديثه.

وقد أشار مسؤولون في التيار الصدري إلى اتصالات جارية مع الحكومة لمعالجة "الأوضاع في البصرة".

وأوضحت النائب لقاء آل ياسين أن "النائب علي الاديب يجري اتصالات مع رئيس الهيئة السياسية للتيار لواء سميسم من أجل التهدئة (...) والمحادثات تجري ضمن إطار جهد حكومي يؤدي إلى مفاوضات بين التيار والحكومة لمعالجة الأوضاع في البصرة"، وتابع المالكي أن "خيارهم الوحيد هو تسليم أسلحتهم وتقديم تعهدات باحترام القانون (...) والاستفادة من الفرصة الكبيرة التي منحناها لهم".

وكان المالكي أعطى الأربعاء مهلة ثلاثة أيام للمسلحين من أجل إلقاء السلاح وتسليم أنفسهم، ودعا رئيس الوزراء "دول الجوار إلى احترام سيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية".

وأضاف أن "البصرة عانت من فقدان الأمن وقتل الأبرياء, جئنا تلبية لدعوة المواطنين ولتأدية واجبنا الوطني في إنقاذها من العصابات التي نهبت الثروة الوطنية وإرادت تحويل المدينة إلى مركز للصراعات".

وأشاد بـ"النجاحات الكبيرة التي تحققت بفضل الموقف الوطني المشرف لأبناء العشائر في دعم قواتنا المسلحة".

وكان مسؤول في شركة نفط الجنوب أعلن اليوم الخميس تفجير خط رئيسي لتصدير النفط الخام بعبوة ناسفة في محافظة البصرة التي تشهد مواجهات عنيفة بين جيش المهدي وقوات الأمن العراقية، ومن ناحية أخرى، أكد العقيد كريم الزيدي مسؤول إعلام شرطة البصرة أن 3 من عناصر الشرطة قتلوا عندما هاجم انتحاري يستقل سيارة مفخخة موكب قائد شرطة البصرة اللواء عبد الجليل خلف عند الساعة 1:00 صباح الخميس بالتوقيت المحلي.

وكان أكثر من مائة شخص قتلوا خلال يومين من المواجهات، وقد شنت القوات العراقية بإشراف مباشر من المالكي عملية عسكرية اطلقت عليها تسمية "صولة الفرسان" للقضاء على "المجرمين والمهربين" في البصرة لكن المواجهات سرعان ما امتدت إلى مدن أخرى أيضا.

عودة للأعلى

خطف مسؤول عراقي

وفي شأن عراقي آخر، أعلنت مصادر أمنية عراقية الخميس أن مسلحين خطفوا تحسين الشيخلي المتحدث المدني باسم خطة أمن بغداد "فرض القانون" من منزله في حي الامين, جنوب شرق بغداد.

وأوضحت المصادر أن "مسلحين مجهولين داهموا منزل الشيخلي حوالى الثانية والنصف بعد ظهر اليوم (11,30بتوقيت غرينتش) في منطقة الأمين الواقعة في بغداد الجديدة (شرق)"، وأشارت المصادر الى وقوع اشتباكات بين مسلحين وقوات الامن في المنطقة اثناء عملية الخطف.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: