المالكي يعد بعدم ملاحقة كل من يلقي السلاح بعد مبادرة الصدر
رفع حظر التجول في بغداد
قررت قيادة عمليات بغداد رفع حظر التجول في العاصمة العراقية اعتبارا من فجر الاثنين 31-3-2008 بعدما امر الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الغاء مظاهر التسلح, على ما ذكر تلفزيون العراقية الحكومي، وتتزامن هذه التطورات مع اغتيال المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في البصرة.
وقال بيان صادر عن قيادة عمليات بغداد "تقرر رفع حظر التجوال من الساعة السادسة من صباح غد الاثنين" (الساعة الثالثة ت.غ). واضاف البيان ان "حظر سير المركبات بمختلف انواعها سيستمر في مناطق الشعلة والكاظمية (شمال) ومدينة الصدر (بغداد)". وتعتبر هذه المناطق معاقل لجيش المهدي, الذي يقاتل القوات الأمنية العراقية منذ الثلاثاء الماضي.
وتعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم بعدم الملاحقة القانونية لكل من يلقي السلاح بعد مبادرة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بانهاء المظاهر المسلحة في البصرة وكافة المحافظات العراقية، وقال المالكي في بيان "تقديرا لبيان ومبادرة مقتدى الصدر امرنا بمنح الامان وعدم المسائلة القانونية لكل من يلقي السلاح وينسحب".
وكان المالكي علق على مبادرة الصدر من البصرة في تصريح للصحافيين قائلا انها "ايجابية وهي خطوة في الاتجاه الصحيح".وجدد المالكي تاكيده ان العملية العسكرية في البصرة لم تكن تستهدف حزبا او تيارا سياسيا بما في ذلك التيار الصدري وانها كانت تستهدف الخارجين عن القانون فقط.
يذكر ان الصدر امر اتباعه اليوم بانهاء مظاهر السلاح واعلن براءته من جميع الذين يحملون السلاح بوجه الحكومة العراقية ومؤسساتها لينهي بذلك ازمة متصاعدة اندلعت بين التيار الصدري والحكومة العراقية عقب اعلان عملية (صولة الفرسان) في البصرة.
على صعيد آخر، اعلنت الشرطة العراقية في الموصل الأحد ان سبعة مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة قتلوا في اشتباكات مع الشرطة غربي الموصل، واضافت في بيان ان قوات الامن داهمت بناء على معلومات استخبارية وكرا تابعا لما يسمى بدولة العراق الاسلامية في منطقة السحاجي غربي الموصل واشتبكت مع من بداخله وعثرت بداخله على سبع جثث تعود لمسلحين .
واشار البيان الى العثور في الوكر على ثلاث سيارات مفخخة وحزامين ناسفين واسلحة متنوعة، وكان امر الفوج الاول للشرطة العقيد زياد قاسم سلطان واحد افراد الشرطة قتلا اليوم في المنطقة نفسها خلال اشتباكات مع مسلحين.