طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 24 ربيع الأول 1429هـ - 01 أبريل 2008م

باراك سيبحث تخفيف الحصار على القطاع "إذا توقف العنف"

فتح معبر "رفح" ليوم واحد ليعود المصريون العالقون في غزة

مناصرون لحماس يطالبون بفتح المعبر
مناصرون لحماس يطالبون بفتح المعبر
 

غزة- القدس المحتلة، وكالات

قال مسؤول أمني مصري إنه تم فتح معبر رفح على حدود مصر مع غزة ليوم واحد الثلاثاء 1-4-2008، للسماح لنحو 350 مصريا عالقين في قطاع غزة خلال الشهرين الماضيين بالعودة إلى وطنهم.

وقال المسؤول، الذي رفض أن يتم الكشف عن هويته، إن المصريين العالقين كانوا قد عبروا إلى غزة أثناء تفجير حماس لبعض أجزاء من الجدار الحدودي في يناير، للسماح لمئات الآلاف من الفلسطينيين بالعبور إلى مصر لشراء أغذية وسلع، واحتجزوا هناك بعد أن قامت السلطات المصرية بإغلاق السياج الحدودي بعد 12 يوما.

ووصف مسؤولون بحماس حركة المصريين عبر المعبر بأنها " انسيابية" وأن بعض الأهالي الذين يحملون أوراقا فلسطينية وإقامة مصرية قرروا البقاء في غزة.

وقال الناطق باسم حكومة حماس طاهر نونو، " نأمل أن تسفر الجهود المصرية عن نتائج إيجابية".

وبالإضافة إلى المصريين فقد سمح للمركبات والشاحنات الفلسطينية بالعودة إلى غزة، حسبما ذكر المسؤول المصري. وتعود ملكية هذه المركبات إلى تجار فلسطينيين بعد أن قاموا بشرائها لنقل السلع خلال الخرق الحدودي ولكن لم يسمح لها بالعودة بعد إغلاق الحدود.

وترغب حماس في أن تقوم مصر بإعادة فتح المعبر والسماح للحركة بدور إشرافي على الحدود وهو الأمر الذي ترفضه القاهرة. عوضا عن ذلك، دعا المصريون إلى العودة إلى إتفاق عام 2005، والذي يمنح إسرائيل والاتحاد الأوروبي دورا إشرافيا على المعبر.

في المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إنه سينظر في إعادة فتح معابر قطاع غزة إذا أوقف المسلحون الفلسطينيون قصف إسرائيل بالصواريخ. ويمثل هذا التصريح تغيرا محوريا حيث سبق وأن عارض باراك فتح أي معبر للأراضي الفلسطينية في القطاع.

وقال مسؤولون بوزارة الدفاع الإسرائيلية إن هذا الإعلان استهدف دعم الرئيس المعتدل محمود عباس في نزاعه على السلطة مع حركة حماس.

وكانت إسرائيل قد أغلقت المعابر في أعقاب اجتياح حماس لغزة في يونيو 2007، بينما سمحت فقط بعبور إمدادات الإغاثة الإنسانية منذ ذلك التاريخ.

عودة للأعلى