طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 26 ربيع الأول 1429هـ - 03 أبريل 2008م
لمواجهة خطر التشهير و تتبع العورات
استمرار حملة "أنا بشر" لحماية أعراض الفتيات في السعودية
 

الرياض- ناصر القحطاني

تستمر في السعودية حملة "انا بشر "، التي أطلقتها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية منذ أسبوعين، وتهدف لمواجهة خطر التشهير بأعراض الفتيات، ومعاقبة كل من يستغل أي تقنية لنشر معلومات في الإساءة للغير اوالتشهير بهم، كما قال نائب رئيس الجمعية الدكتور مفلح القحطاني لـ"العربية.نت"، الخميس 3-4-2008.

وتستمد الحملة مبادئها من الشريعة الإسلامية التي أمرت بالستر على المسلمين وعدم تتبع العورات درءاً للمفاسد التي يمكن أن تحدث من جراء فضحهم والتشهير بهم. وضمت قائمة المتطوعين مع الحملة عددا من الاكاديميين ورجال دين واعلاميين في السعودية.

عودة للأعلى

تطهير مواقع الانترنت

وقال مفلح القحطاني لـ"ألعربية.نت" إن الحملة تهدف لدراسة أسباب ظاهرة التشهير والعمل على إيجاد حلول لها، وتوعية الفتيات والنساء بأن الوقاية خير من العلاج حتى لا تقع في براثن علاقة محرمة تؤدي بها إلى أن تتعرض بالتشهير، كما يقول القحطاني، مشيراً إلى أنها تسعى، أيضاً، لتطهير مواقع الإنترنت من المواد التي تحتوي على أي موضوعات من شأنها التشهير بالأعراض، وتقديم الدعم والمساندة للفتيات والنساء ضحايا التشهير والدعم القانوني من خلال فريق عمل من المحامين والقانونيين ممن يستطيعون تقديم الدعم والمساندة للفتيات والنساء ولمعاقبة كل من يمارس ضدهن التشهير بأي وسيلة كانت.

كذلك تسعى الحملة لإنشاء مراكز نفسية متخصصة في التعامل مع مثل هذه الحالات على أن تضم هذه المراكز فريقاً مؤهلاً من الأطباء والاستشاريين النفسيين الأكفاء.

عودة للأعلى

البريد الإلكتروني.. بداية التحرش

وفي سياق الموضوع، قال مدير مركز البحوث والدراسات في كلية الملك فهد الأمنية الدكتور فائز عبد الله الشهري لـ"لعربية.نت" ان الإحصائيات العالمية تشير إلى أن وسائل اتصال المتحرشين بالضحايا تبدأ بالبريد الإلكتروني، الذي يمثل مع برامج التراسل الفوري وغرف الدردشة، حوالي 89% من حجم الظاهرة، يلي ذلك لوحات الإعلانات الإلكترونية ثم المواقع، ثم بقية خدمات الإنترنت المعروفة.

وأشار إلى أن هناك أكثر من 20 ألف صورة جنسية جديدة للأطفال تضاف أسبوعيا للشبكة، في حين أثبتت الدراسات التي أجريت ضعف المساعدة الفنية التي تساعد على تجنب المواد المسيئة، حيث لا يوجد سوى ربع الوالدين ممن لديهم أطفال بين سن 7-15 يقومون بتحميل برامج على أجهزة الحاسب الآلي لحماية أبنائهم. رغم ذلك، إلا أن نسبة لا تزيد عن 25% من الأطفال يبادرون إلى إطلاع والديهم عن تعرضهم للتحرش الجنسي، في حال وقوعه.

وكان مفتي عام السعودية، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، أصدر فتوى تحذر من خطورة استخدام "البلوتوث" في التشهير ونشر المقاطع.

عودة للأعلى