الثلاثاء 14 جمادى الأولى 1434هـ - 26 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الإثنين 24 ذو القعدة 1431هـ - 01 نوفمبر 2010م KSA 20:27 - GMT 17:27

مراقبون حقوقيون: الرقابة والتنافسية غابتا عن انتخابات المحليات بمصر

وفاة شاب متأثرا بجروحه في صدامات المحلة الكبرى

الثلاثاء 02 ربيع الثاني 1429هـ - 08 أبريل 2008م
القاهرة- مصطفى سليمان - وكالات

قالت المنظمة المصرية لحقوق الانسان في بيان اصدرته بعد ظهر الثلاثاء 8-4-2008 انها قررت الامتناع عن مراقبة انتخابات المجالس المحلية بسبب "غياب التنافسية فيها وغياب الاشراف القضائي عليها"، مؤكدة ان الحزب الحاكم فاز بثلثي المقاعد بالتزكية قبل ان تبدأ الانتخابات.

وصوت الناخبون المصريون الثلاثاء في انتخابات المجالس المحلية التي دعا الاخوان المسلمون الى مقاطعتها بعد استبعاد كل مرشحيهم تقريبا والمحسومة سلفا لصالح الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم على خلفية حركة احتجاج اجتماعي عنيفة.

واغلقت مكاتب الاقتراع ابوابها عند الساعة 19,00 بالتوقيت المحلي (17,00 ت غ). وكانت فتحت عند الساعة الثامنة صباحا (06,00 ت غ) لانتخاب 52 الف عضو في المجالس المحلية ل 26 محافظة مصرية, ولكن مرشحي الحزب الحاكم فازوا بالتزكية باكثر من 42 الف مقعد قبل اجراء الانتخابات بسبب عدم وجود منافسين لهم.

ويناهز عدد سكان مصر 80 مليونا بينهم 35,6 مليون ناخب. ولم تقدم وزارة الداخلية المصرية اي رقم بشأن نسبة المشاركة التي عادة ما تكون ضعيفة جدا. وستعلن النتائج الرسمية من قبل المحافظين اعتبارا من الاربعاء.

غياب الرقابة

وقال محمود على عضو الهيئة العليا للوفد ومنسق الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطى ان الجمعية والمركز المصري للتنمية والدراسات الديمقراطية تابعت فاعليات عملية التصويت لانتخاب مرشحي المجالس المحلية في 24محافظة مصرية بعد انتهاء الانتخابات بالتزكية في محافظتي الفيوم والاسماعيلية، من خلال 4700 مراقب في الدوائر محل الانتخاب.


وأضاف لـ"العربية.نت": عندما قمنا باستكمال البيانات المطلوبة وتسليمها للمجلس القومى لحقوق الانسان صباح الاحد 6-4-2008 والذى من المفترض ان المجلس المنسق بين منظمات المجتمع المدنى والهيئات الحكومية لم يقم المجلس بإفادتنا أو تسليم الكشوف حتي الساعة الخامسة مساء يوم الاثنين 7 أبريل اليوم السابق علي اجراء الانتخابات.

وتابع: واللافت للنظر أن المجلس القومي والمنوط به منذ فترة التنسيق بين منظمات المجتمع المدني التي تراقب الانتخابات والجهات الحكومية قد أحال كافة الأوراق إلي الوزارة المعنية في محاولة مكشوفة لإهدار الوقت وعدم استخراج التصاريح الرسمية للمراقبين. وهو ما انعكس في القبض والمنع للعديد من مراقبينا بحجة عدم وجود تصريحات مراقبة رغم وجود التصريحات الخاصة بالجمعية معهم.

تقديرات نسبة المشاركة

من جهته، أكد سعد الكتاتنى رئيس كتلة الاخوان بالبرلمان المصرى أن الشعب المصرى استجاب لدعوة الاخوان بمقاطعة انتخابات المحليات.

وقال فى تصريحات لـ"العربية.نت" إن نسبة المشاركة لم تتجاوز 3 % من إجمالى 22 مليون لهم حق التصويت.

وكان الإخوان المسملون أعلنوا الاثنين مقاطعتهم لهذه الانتخابات بعد أن منعتهم السلطات عمليا من المشاركة فيها إذ لم يتمكن غالبية مرشحي الجماعة من تقديم أوراق ترشيحهم.

أرقام الإخوان

وطبقا للأرقام التي أعلنها الإخوان المسلمون فإن السلطات منعت الغالبية العظمى من مرشيحهم الـ 4000 آلاف من خوض غمار المنافسة في الانتخابات.

وأدرج 21 مرشحا فقط من الإخوان المسلمين على قوائم المرشحين الرسمية من بين 498 تمكنوا من تقديم أوراق ترشيحهم وتم قبولها.

وقال المرشد العام للإخوان محمد مهدي عاكف في بيان أصدره الاثنين إن "المسؤولين الحكوميين رفضوا تنفيذ أحكام القضاء التي صدرت بإدراج اسماء مرشحينا في الكشوف الرسمية في انقلاب واضح على الدستور والقانون".

وأضاف "حصلنا كذلك على حوالي ألف حكم قضائي بإيقاف الانتخابات بسبب عدم امتثال الحكومة للاحكام القضائية السابقة التي أكدت حق مرشحينا في خوض الانتخابات".

وتابع "ليس معنى ذلك أن نيأس او نتقاعس (..) فالناس جميعا يجب أن يعلموا من يخدم الشعب ومن ينهبه ويذله ويفقره ومن الذي يحترم الدستور والقانون والقضاء ومن الذي لا يحترم منها شيئا، من الذي يلتزم بالديمقراطية والنزاهة وحقوق الإنسان ومن الذي يتسلط ويستبد ويغتصب السلطة ويزور الانتخابات ويعتدي على الحقوق والحرمات".

وأكد عاكف في ختام بيانه أن الإخوان المسلمين "سيواصلون الكفاح سياسيا وقانونيا لابطال انتخابات المحليات في حال إجرائها".

وتجري انتخابات المحليات في مناخ متوتر بسبب الارتفاع القياسي في الاسعار وازمة الخبز المدعم وهو الغذاء الاساسي لقرابة 40% من المصريين يعيشون حول خط الفقر.

وكانت انتخابات المحليات ارجئت لمدة عامين في العام 2006 بعد الاختراق الذي خققه الاخوان في انتخابات مجلس الشعب.

وبموجب تعديل دستوري ادخل في العام 2005, فإن أي مرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية يجب ان يحصل على تأييد 250 عضوا منتخبا من مجلسي الشعب والشورى والمجالس المحلية من بينهم 140 على الاقل من اعضاء مجالس المحافظات.

وقال فريق من الوكالة الفرنسية تفقد لجان الاقتراع صباح الثلاثاء ان المشاركة كانت ضعيفة في القاهرة والمناطق المحيطة بها.

ومنعت قوات الامن المنتشرة بكثافة حول مكاتب الاقتراع الصحافيين من التحدث مع الناخبين.

وقال محمد عبد المجيد (28 سنة) الذي جاء ليدلي بصوته في مدرسة في حي العجوزة (جنوب) "انني اصوت من اجل ان تكون الحياة اقل صعوبة ولكي تنتهي ازمة الخبز وامل الا يتم تزوير الانتخابات كالعادة".

من جهته قال عبو الفتوح عب الموجوج (29 سنة) "لم اعلم أن هناك انتخابات سوى امس من التلفزيون" واكد ان الحكومة "بعيدة عن هموم الشعب".

وفاة شاب متأثرا بجروحه في صدامات المحلة

وفي سياق متصل، قال مصدر طبي الثلاثاء إن شابا مصريا في الخامسة عشر من عمره قتل خلال الصدامات مع الشرطة مساء الاثنين في مدينة المحلة الكبرى العمالية, احد المراكز الكبرى لصناعة النسيج في مصر.

وقال طبيب في مستشفى المحلة الكبرى العام طلب عدم ذكر اسمه ان "احمد علي مبروك حمادة (15 سنة) وصل مساء الامس (الاثنين) جثة هامدة الى المستشفى ونقل على الفور الى المشرحة"، مؤكدا أنه "لا يستطيع تحديد سبب الوفاة لأن الطب الشرعي لم يقم بعد بتشريح الجثة".

وكان مصدر امني قال ان الشاب توفي من جراء اصابته بطلقات الشرطة اثناء قيامها بتفريق المتظاهرين في مدينة المحلة الكبري (دلتا النيل).

واوضح المصدر الطبي ان 29 مصابا نقلوا الى مستشفى المحلة العام مساء الاثنين من بينهم خمسة كانت حالتهم خطيرة ومصابين في الرأس والوجه وتم تحويلهم على الفور الى المستشفى الجامعي بالمنصورة (مدينة مجاورة للمحلة) حيث تتوافر امكانيات طبيه اكبر.

واضاف ان 24 مصابا آخرين (19 من الشرطة و6 متظاهرين) كانوا مصابين بجراح بسيطة.

واوضح الطبيب ان 67 مصابا نقلوا الاحد الى مستشفى المحلة الكبرى العام من بينهم ستة من المتظاهرين في حالة خطيرة ومصابين بجراح في العيون والرأس نقلوا الى مستشفى المنصورة الجامعي.

واكد ان المصابين الـ 62 الآخرين كان نصفهم تقريبا من الشرطة ونصفهم من المتظاهرين وخرجوا جميعا من المستشفى بعد ان تلقوا الاسعافات اللازمة اذ كانت اصاباتهم طفيفة.

وشهدت مدينة المحلة الكبرى صدامات الاحد والاثنين بين متظاهرين يحتجون على غلاء المعيشة والشرطة المصرية التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي لتفريقهم.

وكانت مصادر امنية وعمالية ذكرت ان هدوءا هشا يسود مدينة المحلة الكبرى الثلاثاء بعد ليلة ثانية من الصدامات بين آلاف المتظاهرين وقوات الامن المصرية.