أحد مؤسسي كفاية أمام النيابة المصرية بتهمة التحريض على الإضراب

حركة كفاية تحذر من تصعيد المظاهرات والعصيان المدني

نشر في:

بدأت نيابة أمن الدولة العليا ظهر اليوم الخميس 10-4 - 2008 التحقيق مع جورج اسحاق المنسق العام المساعد لحركة "كفاية" المعارضة المصرية وأحد مؤسسي الحركة بتهمة التحريض على الإضراب والتجمهر ودفع المواطنين للتظاهر في الشوارع بما يخل بالأمن العام المصري.

وأدانت الحركة "فى مؤتمر صحفى عقد الخميس بنقابة الصحفيين المصريين اعتقال جورج اسحاق، وطالبت كل القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والعالم الحر بالتضامن مع جورج إسحاق وإطلاق سراحه، فيما أكد عبدالحليم قنديل القيادي بالحركة خلال المؤتمر أن الشرطة تمنع دخول المحامين إلى مقر نيابة أمن الدولة المحتجز بها جورج إسحاق.

وأكد عبدالوهاب المسيري منسق الحركة أن قوات أمن الدولة قامت باعتقال جورج اسحاق،ة من منزله في تمام الساعة السابعة من مساء يوم الأربعاء 9-4-2008 ويأتي هذا الاعتقال على خلفية ما كتبته إحدى الصحف الحكومية التى تستمد معلوماتها وأوامرها من مباحث أمن الدولة.

وقامت بالوشاية بجورج اسحاق ورفاقه واتهامهم بالتحريض على قيام إضراب 6 أبريل 2008، على حد تعبير المسيري.

وأضاف المسيري أن الأمن المصري هو المحرض الرئيسي على الإضراب وعلى التظاهرات وما صنعته حركة كفاية ومعها جورج اسحاق ليس تحريضا بل هو ممارسة دور وطني لرفع الظلم عن الناس.

وفي ذات السياق، قال أحمد سيف الإسلام المحامي من مركز هشام مبارك للدفاع عن المعتقلين إن قضية جورج اسحق ليست سهلة ولن تمر مرور الكرام وأن نية الحكومة المصرية تتجه لتحويله إلى المحاكمة، نظرا لأن التهم الموجهة له وجهت لأكثر من 300 معتقلا حتى الآن.

وأضاف: ستضم جميع هذه القضايا إلى قضية جورج وتوقع هشام مبارك حملة اعتقالات أخرى في صفوف المعارضة المصرية وأن تضم قضايا الاضراب في المنصورة والمحلة والاسكندرية.

وقال إن هناك تهمة جديدة سوف توجه لمجموعة أخرى من المعتقلين وهي تشكيل وتأسيس "تنظيم قادة الشوارع ".

وأشار الى أن النيابة وضعت العراقيل لعدم حضور المحامين وقد وصل عدد الذين تم التحقيق معهم حتى الآن من العمال إلى 170 عاملا.

اتهامات للإخوان

على صعيد آخر، اتهم عبدالحليم قنديل جماعة الإخوان المسلمين بالسلبية في مظاهرات وإضراب يوم 6 ابريل فرغم أن الإخوان وتحديدا سعد الكتاتنى حضر معنا الاجتماعات التحضيرية قبل الإضراب إلا أن الإخوان وقبل 24 ساعة من الموعد أصدروا بيانا بدا أنه مؤيد للإضراب، إلا أنهم لم يشاركوا معنا بفعالية وكذلك كان موقفهم من إضراب أساتذة الجامعات وقد استهزأ أمين عام الجماعة بهذه الإضرابات فى بيان له.

وقال عبد الوهاب المسيري: نحن نؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة لها ثقلها الاجتماعي في الشارع المصري ونحن مع كافة القوى الوطنية وهي الآن من المفترض أن تشارك بايجابية في حالة الغضب الاجتماعي حتى لا يستفرد النظام بها وتقع وحدها فريسة لهذ النظام.

ورد محمد عبدالقدوس القايادي الإخواني على هذ قائلا: إن أكثر الكتل الساسية فاعلية وسط الجماهير هي الإخوان واتهامها بالسلبية افترا ء محض.

وقد شاركت مع حركة كفاية في إضراب 6 ابريل وأن المرشد العام للجماعة ترك الأمر لحرية كل شخص في الجماعة أن يشارك أو لا يشارك و الجماعة هي أكثر القوى السياسية تحملا ودافعت وما زالت تدفع ثمنا غاليا لإصلاح هذا النظام وتغييره ويكفي آلاف المعتقلين حاليا في السجون المصرية دليلا على هذا.