طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 10 ربيع الثاني 1429هـ - 16 أبريل 2008م
استأنفت إمداد محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع بالوقود
إسرائيل تقتل 17 فلسطينياً بعد مصرع 3 جنود في اشتباك بغزة
جرحى ينتظرون إسعافهم قرب سيارة مصوّر رويترز الذي قضى بالغارة
 

غزة- وكالات

قتلت القوات الإسرائيلية 17 فلسطينياً، معظمهم من المدنيين، ومنهم مصور تلفزيوني من رويترز في قطاع غزة، كردّ على هجمات أودت بثلاثة جنود إسرائيليين، قضوا بكمين نصبته حماس بالقرب من خط أنابيب حدودي للوقود الأربعاء 16-4-2008.

وعلى الرغم من أن اليوم شهد سقوط أكبر عدد من القتلى منذ أكثر من شهر، فقد سمحت اسرائيل بنقل الوقود الذي يموله الاتحاد الاوروبي الى القطاع من أجل ابقاء محطة توليد الكهرباء الوحيدة هناك تعمل. وقال مسؤول في الاتحاد الاوروبي "بدأ الوقود يمر"، في اشارة الى منشأة ناحال عوز القريبة من مشهد الاشتباكات التي أسفرت عن مقتل الجنود الثلاثة.

وأكد مسؤولون طبيون أن 17 فلسطينياً، منهم 11 مدنياً على الأقل، قتلوا في هجمات اسرائيلية. بين القتلى فضل شناعة (23 عاما)، وهو مصور تلفزيوني يعمل لدى رويترز، الذي سقط قتيلا خارج سيارته جراء انفجار وصفه الأهالي بأنه ضربة جوية اسرائيلية. وقالت متحدثة عسكرية اسرائيلية انها لا تملك معلومات بشأن الضربة التي استهدفت سيارة في منطقة وسط غزة التي وقع فيها الحادث عصر اليوم.

وكان بين القتلى الفلسطينيين أيضا ثلاثة من الشبان ورجل عمره 67 عاما وأربعة من مسلحي حماس.

عودة للأعلى

استئناف إمداد الوقود

وكانت إسرائيل استأنفت إمداد محطة الكهرباء الوحيدة في غزة بالوقود، بعد أسبوع على تعليقه إثر الهجوم الفلسطيني على معبر ناحال عوز المخصص لعبور الصهاريج.

وأشار مسؤول أمني إسرائيلي إلى أن المعبر، الذي يفصل بين إسرائيل وشمال قطاع غزة "أعيد فتحه منذ ساعة. لقد بدأنا نقل الوقود إلى محطة الكهرباء". وإضاف أن الجيش الاسرائيلي اعاد فتح المعبر بعد تعزيز الاجراءات الامنية فيه وسيجري تقييما جديدا اواخر النهار لمواصلة الامدادات الخميس.

وقال نائب رئيس جمعية أصحاب محطات الوقود في قطاع غزة محمود الخازندار إن 8 شاحنات وقود ضخت حمولتها إلى القطاع. وأضاف أن نصف الحمولة من زيت الطهي، والنصف الآخر من وقود الديزل، الذي تستخدمه محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة. إلا أن مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية أكد أن بلاده أرسلت وقوداً لمحطة الكهرباء فقط.

عودة للأعلى