طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 14 ربيع الثاني 1429هـ - 20 أبريل 2008م
في الساعات الـ 24 الماضية
عشرات القتلى باشتباكات عنيفة بين إسلاميين وقوات إثيوبية بمقديشو
 

مقديشو - وكالات

خلفت معارك متقطعة جرت أحداثها في الشوارع بين القوات الإثيوبية والمقاتلين الإسلاميين 81 قتيلا خلال اليومين الماضيين، حسبما قال رئيس منظمة محلية لحقوق الإنسان الأحد 20-4-2008.

وقال سودان علي أحمد، رئيس منظمة علمان للسلام وحقوق الإنسان الصومالية "سقط الضحايا على يد الإثيوبيين الذين يستخدمون المدفعية الثقيلة وقذائف الدبابات في المناطق السكنية بالعاصمة التي أنهكتها الحرب".

وأضاف "إننا ندين هذا القتال الأخير" الذي خلف واحدا وثمانين قتيلا، و911 جريحا، وتتابع منظمة علمان حالات الوفيات من خلال المستشفيات والمشارح.

واندلعت الاشتباكات التي جرت الأحد في الشوارع التي تبعثرت فيها الأنقاض والتي غصت بجثث القتلى المتناثرة التي خلفتها عمليات العنف التي جرت في اليوم الماضي. و

قال عدن شاعر أحد شهود العيان إن الإثيوبيين بدوا وكأنهم يفتشون عن جثث زملائهم من الجنود الذين قتلوا في القتال الذي وقع يوم أمس.

وقال عمر عبد الله إنه من بين القتلى الذين عدهم رجلين كهلين تم إطلاق النيران عليهما من جانب الجنود الإثيوبيين داخل منزليهما.

وقالت ناستيهو معلم إن ابنتها وثلاثة من جيرانها قتلوا بقذيفة دبابة أطلقتها القوات الإثيوبية فأصابت منازلهم. وقد جرح زوجها. ولم يتسن استيضاح ما إذا كان من بين القتلى الذين وردت إفادات بشأنهم من السكان المحليين في المنطقة.

وفي صفوف الحكومة، قتل جندي صومالي واحد وجنديان إثيوبيان، حسبما قال آشا أبيكار، الذي شاهد جثث القتلى خارج منزله.

وألقى رئيس الوزراء الصومالي نور حسن حسين كلمة حول الحصيلة المتزايدة لعدد الضحايا المدنيين بعد تجدد القتال مؤخرا.

وقال في مؤتمر صحفي الأحد "إن الحكومة لتشعر بالأسف إزاء القتال والخسائر في أرواح المدنيين الأبرياء".

وأردف "إن هدفنا هو استعادة القانون والنظام من خلال التسوية والوسائل السلمية، ولكن هذا لا يعني أن قواتنا وحلفاءنا من الإثيوبيين لن يلجأوا إلى الدفاع عن أنفسهم حيث يتعرضون للهجمات المستمرة".

وتتعرض القوات الإثيوبية التي تدعم قوات الحكومة الانتقالية لهجمات يومية من المقاتلين الإسلاميين الذين طردوا من الحكم في العاصمة في شهر ديسمبر/كانون أول 2006. ويتلقى الإسلاميون دعما من إريتريا، ألد أعداء إثيوبيا.

ولا تحظى الصومال الغارقة في الفقر بحكومة تؤدي وظيفتها منذ عام 1991، حينما أطاح الجنرالات بديكتاتور ثم تحولت من حكومة إلى أخرى.

عودة للأعلى