طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 21 ربيع الثاني 1429هـ - 27 أبريل 2008م
أسفرت عن العديد من القتلى والجرحى
مصادمات دموية في"ايوان غرب" احتجاحا على تزوير الانتخابات بإيران
 

دبي- سعود الزاهد

شهدت مدينة إيوان غرب الكردية الإيرانية احتجاجات دموية مساء الجمعة 25-4-2008 في أعقاب إعلان نتائج المرحلة الثانية للانتخابات التشريعية في هذه المدينة.

وأفادت وكالات أنباء إيرانية من هذه المدينة التي تقع في إقليم إيلام غرب إيران بمحاذاة العراق وتقطنها أغلبية كردية شيعية، بأن 4 من المواطنين الأكراد في هذه المدينة قتلوا وجرح عدد آخر منهم إثر إطلاق النار من قبل قوات الأمن على تجمع احتجاجي أمام قائمقامية مدينة ايوان غرب ضد ما اعتبروه حدوث تزوير في الانتخابات التشريعية ومحاولة تصعيد المرشح المحافظ على حساب المرشح الإصلاحي داريوش قنبري.

من جهته، عزا موقع "تابناك" التابع لمحسن رضائي أمين عام مجلس تشخيص مصلحة النظام أسباب الاحتجاجات لسوء إدارة الانتخابات في هذه المدينة، واضاف بأنه نتيجة لهجوم قوات الأمن سقط 20 جريحا حالة 4 منهم حرجة، أما صحيفة "جمهوري اسلامي" نقلت عن عباس محتاج مساعد وزير الداخلية الايراني في الشؤون الامنية تأكيده حول حدوث الاضطرابات في مدينة إيوان غرب وتحدث عن سقوط قتيل أو قتيلين واصفا الظروف في المدينة بالهادئة .

وقال وزير الداخلية الإيراني المعزول بور محمدي في مؤتمر صحفي له إن إحدى الدوائر الانتخابية شهدت اشتباكات نتيجة لبعض الأخطاء في عد الأصوات وسقط نتيجة لذلك قتيل أو قتيلين وعدد من المصابين إلا أن الوزير لم يشر إلى اسم المدينة .

وأصدر مرصد حقوق الإنسان لكردستان إيران بيانا حول الاضطرابات التي شهدتها مدينة إيوان غرب مؤكدا أن الاشتباكات جاءت إثر محاولة تزوير الانتخابات لصالح المرشح المتشدد حيث أعلن في البداية عن فوز المرشح الإصلاحي ولكن سرعان ما تم تقديم مرشح التيار الأصولي كفائز في الانتخابات الأمر الذي أثار غضب مؤيدي مرشح الأصلاحيين وأدت احتجاجاتهم الى نشوب اشتباكات عنيفة بين المحتجين وقوات الامن الايرانية وسقط في هذه الاشتباكات 4 قتلى باسماء "حامد اسدی" و "کسری میری" و"اشکان بي باك" و "مهدي کریمي".

وبعد تفريق المحتجين أعلنت وزارة الداخلية الايرانية فوز المرشح الاصلاحي من مدينة إيوان غرب بدلا عن السيد متين المرشح الأصولي.

عودة للأعلى

المخالفات الانتخابية وإقالة وزير الداخلية

وكانت برزت قبيل تنظيم المرحلة الثانية للانتخابات التشريعية على السطح خلافات جديدة في وسط التيار المحافظ الحاكم تمثلت في عزل وزير الداخلية في حكومة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد وذلك خلافا لرغبة المرشد آية الله على خامنئي. واعتبر المراقبون للشأن الإيراني هذا الإجراء من قبل الرئيس الإيراني بمثابة تجاوز الخطوط الحمراء وتدخله في صلاحيات الولي الفقيه.

ولكن رغم عزل وزير الداخلية إلا أن الأوساط السياسية الإيرانية تعتقد أن الوزير الذي يستمد قوته من دعم المرشد له سيبقى في منصبه رغما عن إرادة أحمدي نجاد وتعتقد هذه الأوساط أن إرسال تقرير من قبل الوزير حجة الاسلام بور محمدي الى المرشد آية الله علي خامنئي حول المخالفات والاختراقات التي شهدتها المرحلة الاولى من الانتخابات التشريعية هي التي أثارت غضب احمدي نجاد ضد وزير داخليته .

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: