بغداد - وكالات
طالب وفد برلماني عراقي بعد زيارته مدينة الصدر الأحد 27-4-2008, حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بـ"وقف العمليات العسكرية ورفع الحصار عن المدينة" مؤكدين ضرورة "التحقيق بالانتهاكات التي لحقت بحقوق الانسان" جراء العمليات التي تجري منذ نحو شهر.
وطالب النواب في بيان ختامي بعد الاجتماع بممثلين عن التيار من نواب ومسؤولين في مقر مكتب الصدر وسط المدينة, الحكومة العراقية والقوات الامريكية بالعمل على "ايقاف العمليات العسكرية والمداهمات في مدينة الصدر".
وطالب الوفد الذي غاب عنه نواب من المجلس الإسلامي الأعلى العراقي وحزب الدعوة الذي ينتمي اليه المالكي, بـ"التنسيق مع التيار الصدري لتنفيذ عمليات الاعتقال التي تستهدف المطلوبين في المدينة"، كما شدد النواب على ضرورة "رفع الحصار عن مدينة الصدر" مؤكدين على "اجراء تحقيق في انتهاكات حقوق الانسان التي تعرض لها الاهالي". وتفقد النواب رغم وقوع اشتباكات متقطعة مواقع مختلفة في مدينة الصدر تعرضت للدمار ودعوا القوات الاميركية والعراقية الى "إخلاء المدارس والمؤسسات الحكومية من القوات المسلحة".
وتقع منذ نحو شهر اشتباكات متقطعة بين القوات الاميركية والعراقية من جهة وميليشيا جيش المهدي, الجناح العسكري للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر من جهة ثانية في اعقاب اطلاق رئيس الوزراء العراقي عملية "صولة الفرسان" في البصرة (جنوب العراق) في 25 اذار/مارس, اعتبرها التيار استهدافا له.
من جانب آخر، عثرت قوات الجيش العراقي بالتعاون مع عناصر مجالس الصحوة على مقبرة جماعية تضم خمسين جثة مجهولة الهوية داخل قرية الكبة التابعة لقضاء بعقوبة، بحسبما قال مصدر أمني مسؤول في محافظة ديالى العراقية الأحد، والذي أوضح أن اغلب الجثث متفسخة ويصعب تمييزها
وأضاف المصدر أنّ "تنظيم القاعدة كان يفرض سيطرته على قرى الكبة والقرى المحاذية لها (عبد الحميد وأبو كرمة وزاغنية الصغيرة والكبيرة والمخيسة والسادة وزهرة)، والتي شهدت قبل انطلاق خطة فرض القانون (الرسمية العراقية) في التاسع عشر من حزيران (يونيو) الماضي العديد من عمليات القتل والاختطاف"، حسب روايته، وقال المصدر إنّ "ذلك ما يرجح أن الجثث تعود لأشخاص أُعدموا من قبل تنظيم القاعدة"، إلاّ أنه لم يشر إلى وجود أي دليل على ذلك.
وتقع مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى، على مسافة 57 كيلومتراً إلى الشمال الشرق من العاصمة العراقية بغداد. |
