بدء حملة لقوات الأمن الفلسطينية لإرساء "الأمن والنظام" في جنين

يشارك فيها 600 عنصر

نشر في:

بدأت قوات الأمن الفلسطينية التحرك باتجاه مدينة جنين شمال الضفة الغربية للانتشار فيها، وذلك وفقا لما أعلن قائد قوات الأمن الوطني في الضفة الغربية اللواء ذياب العلي السبت 3-5-2008، والذي أوضح أن هذه القوى الأمنية ستقوم بحملة لفرض القانون والنظام في المحافظة، مشيرا إلى أن عددها سيكون مع قوات الأمن المتواجدة في المدينة سيصل إلى 600 فرد.

وأضاف "ستنفذ هذه القوات تعليمات الرئيس محمود عباس (أبو مازن) من أجل خدمة المواطنين وحمايتهم وإنهاء ظاهرة الفلتان الأمني في المحافظة، وصولا إلى إنهاء هذه الظاهرة في عموم الأراضي الفلسطينية".

وقال العلي "إن الحملة التي عنوانها (البسمة والأمل) تتم بالتعاون بين رجال الأمن وأهالي محافظة جنين لفرض النظام والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد والوحيد"، أي سلاح أجهزة أمن السلطة الوطنية الفلسطينية، موضحا "أن هذه الحملة ستتواصل حتى تحقق أهدافها".

وتابع "مهما كانت هناك صعاب ومحاولات لتخريب جهودنا الأمنية فإننا نؤكد أن هدفنا توفير الأمن لشعبنا وحمايته، وصولا إلى تحقيق أهدافه بالحرية والاستقلال".

وأوضح "إن هذه الخطة الأمنية التي ستنفذها قوى الأمن الفلسطينية هي خطة الحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض وبتمويل منها".

وأنهت هذه القوات في الآونة الأخيرة تدريبها في الأردن الذي رعته الولايات المتحدة، وكانت منتشرة حتى الآن في مركز تدريب الشرطة في أريحا.

يشار إلى أن إسرائيل كانت وافقت على انتشار 600 عنصر أمن فلسطيني في جنين، وكان تم نشر مئات من قوات الأمن الفلسطيني مؤخرا في مدينتي نابلس وطولكرم شمال الضفة الغربية في سياق جهود السلام الفلسطيني الإسرائيلي.