"كود 36": أكشن مثير للضحك على الطريقة المصرية
تقرير العربية.نت السينمائي الأسبوعي
يخصص تقرير العربية نت السينمائي مادته الرئيسية هذا الأسبوع لفيلم الأكشن والاثارة المصري "كود 36" الذي يعيد انتاج أدوار الحراس الشخصيين التي أداها ممثلون عالميون كبار مثل كيفن كوستنر وكلينت ايستود، ويمصّرها عبر قصة مفبركة وأداء هزلي ومطاردات صبيانية وإثارة بدائية.
كود 36: أداء هزلي ومطاردات صبيانية
إذا كنت أستطيع أن أتفهم الهجمة السينمائية المصرية في العشر سنوات الأخيرة على انتاج الأفلام الكوميدية وأرجعها لسببين، الأول يعود إلى طبيعة الشعب المصري المحب للنكتة والدعابة، والثاني لكون الكوميديا أكثر أنواع الدراما شعبية وقبولاً من الناس، الذين يجدون فيها فسحة للهرب من هموم الحياة الضاغطة والضحك على مآسيها، فإني لا أستطيع أن أتقبّل أفلام الاثارة والأكشن المصرية، أولاً لأن طبيعة الحياة في مصر أبسط من أن تحتمل المغامرات والمطارادات والغموض اللازمة لمثل هذا النوع من الأفلام، فأخطر مطاردة يمكن لي أن أتخيل حدوثها في شوارع القاهرة هي مطاردة عسكري لنشال قفز من أوتوبيس بعد خطفه لحقيبة إمرأة، وأهم تفكيك لعناصر جريمة مركبة –وإن كنت أستبعد حدوث مثل هذه الجرائم في مصر- يتم حلها باستخدام الأيدي والأرجل مع المشتبه بهم في أقسام الشرطة لانتزاع اعترافاتهم وليس باستخدام العقل والتحليل وربط الخيوط، ومن الطبيعي بسبب ارتفاع قيمة السيارة التي لا يحصل عليها المواطن إلاّ بعد أن تطلع عينه، ويحافظ عليها أكثر مما يحافظ على زوجته، أن تكون مطاردات السيارات وتكسيرها أو تدهورها نوعاً من الخيال غير القابل للتصديق في الحياة المصرية، وعلى هذا الأساس أفضل النظر إلى فيلم "كود 36" من بطولة مصطفى شعبان ومايا نصري باعتباره أقرب إلى أفلام الخيال الكوميدي منه إلى فيلم إثارة أو أكشن.
ليست الأسباب السابقة وحدها والتي تخص الحياة المصرية أكثر مما تخص الشكل السينمائي، هي التي دفعتني فقط للتعامل مع فيلم "كود 36" باعتباره فيلماً كوميدياً، فمنذ المشهد الأول الذي ينظر فيه ضابط الحراسات شريف البنداري (الذي أدى دوره مصطفى شعبان بجدية زائدة عن الحد المطلوب حولته إلى أداء أقرب إلى الكوميديا) إلى صورة نورهان (جسدت شخصيتها المطربة اللبنانية مايا نصري بأدى لايتعدى ترداد حوارها) الفتاة التي كلّفه رؤساؤه بمراقبتها كونها مستهدفة من منظمة ارهابية لاأحد يعرف ماهيتها، كون عمها قد قام بعملية غير مفهومة ايضاً ضد هذه المنظمة الافتراضية، منذ هذا المشهد يشعر المشاهد المتوسط الذكاء بأن الضابط سيقع في حب الفتاة، وأن المشهد الأخير للفيلم سيكون إما مشهداً رومنسياً يجمع الضابط بالفتاة جالسين على طاولة في أحد مقاهي ضفاف النيل، وبينهما يظهر قرص الشمس كاملاً في لحظة الغروب الحالمة، أو وهما يقطعان التورتة بملابس العرس، وفعلاً لا يخيب المخرج أحمد سمير فرج توقعات المشاهدين المتوسطي الذكاء ويعتمد خيارهم الثاني كنهاية للفيلم.
يحوي فيلم "كود 36" رغم جدية حدثه الظاهرية كماً هائلاً من التفاصيل الطريفة التي تؤهله ليكون أحد أكثر الأفلام المصرية إضحاكاً، من الحراسة المبالغ بها للفتاة المستهدفة والتي أظن أن الرئيس المصري نفسه لايحظى بمثلها، إلى بوح أم الضابط للفتاة بأن ابنها قد أخبرها بكل مايعرفه عنها رغم أن مثل هذه المعلومات يفترض أن تكون سرية، وصولاً إلى أكثر المشاهد كوميدية في الفيلم حين يعلم الضابط من رئيسه بأن الفتاة ليست مستهدفة، وعمها لم يقم بأية عملية ضد أية منظمة إرهابية، وكل مافي الأمر أن الفتاة تسكن بجوار لاجئ سياسي قررت أجهزة الأمن السينمائية المصرية استخدام ذكائها بحمايته من خلال تواجدها في فيلا الفتاة، وبدون علم الضابط المكلف بالعملية رغم معرفة ضابط آخر يقله رتبةً بها، أما لماذا وكيف وماالسبب فلاأحد من البشر يستطيع الاجابة عن هذه الأسئلة بمن فيهم كاتب السيناريو والمخرج، إلاّ إذا كان المقصود من حدث الفيلم قيام أجهزة الأمن بدور الخاطبة وجمع الضابط بالفتاة ليحبا بعضهما البعض، وتغني مايا نصري بعضاً من أغانيها.
أما بالنسبة لـ"كود 36" في جانبه البصري المهم بالنسبة لأفلام الأكشن فأظن أن مشاهدة عرض لأطفال في سن العاشرة يتلقون دروساً في رياضة الجودو، ولفتيان في سن الخامسة عشرة يتصادمون بالسيارات الكهربائية في مدن الملاهي أكثر امتاعاً من مشاهدة معارك ومطاردات الفيلم، لكن عموماً أعتقد بأن "كود 36" مناسب جداً للمسافرين من محطة مصر إلى الاسكندرية أو أسيوط، والذين يملكون ساعتين من الوقت الفارغ قبل انطلاق قطاراتهم، لأنه أقل ضرراً من قضاء هاتين الساعتين في أي مقهى وتدخين الشيشة، وللأسف إلى هذه الدرجة وصلت حال السينما في مصر!
"أم الطفل" يتصدر إيرادات السينما في اميركا
تصدر فيلم "أم الطفل Baby Mama" الذي تدور أحداثه حول سيدة الاعمال الناجحة كيت هولبروك التي منحت ولفترة طويلة الأولوية لحياتها المهنية، لكنها حين تقرر انجاب طفل بعد بلوغها الخامسة والثلاثين من العمر، تكتشف أن فرصتها في الحمل لا تتجاوز واحداً في المليون، فتعثر على امرأة أخرى توافق على اداء هذه المهمة نيابة عنها، ايرادات الافلام في أمريكا مسجلا 18.3 مليون دولار، وهو من اخراج مايكل ميكلير وبطولة تيني في وامي بوهيلير.
واحتل المركز الثاني فيلم "هارولد وكومار يهربان من خليج جوانتانامو Harold and Kumar Escape From Guantanamo Bay" الذي تدور أحداثه حول شابين تطاردهما السلطات بعدما تشبته بأنهما ارهابيان عندما يحاولان تهريب غليون لتدخين المواد المخدرة على متن رحلة طائرة متجهة الى امستردام مسجلا 14.6 مليون دولار، وهو من اخراج جون هورفيتز وهايدن شولوسيبرج ويلعب بطولته جون تشو وكال بين.
وتراجع من المركز الاول في الاسبوع الماضي الى الثالث فيلم "المملكة المحظورةThe Forbidden Kingdom" مسجلا 11.2 مليون دولار، ويصور الفيلم قصة مراهق أمريكي مولع بالسينما في هونج كونج ونماذج الكونغ فو ويجد انفسه مسافراً الى الصين القديمة للانضمام الى طاقم من المحاربين في غزو محفوف بالمخاطر، وهو من اخراج روب مينكوف وبطولة مايكل انجارانو وجيت لي وجاكي شان.
وتراجع من المركز الثاني في الاسبوع الماضي الى الرابع فيلم "نسيان سارة مارشال ForgettingSarah Marshall" الذي تدور أحداثه حول بيتر المحطم الذي يقضي عطلة في هاواي بعد انفصاله عن صديقته النجمة التلفزيونية ثم يعلم بسفرها الى نفس المنتجع بصحبة صديقها الجديد مسجلا 11 مليون دولار، وهو من اخراج نيكولاس ستولر وبطولة جاسون سيجيل وكريستين بيل وميلا كونيس.
واستمر في المركز الخامس فيلم المغامرات "جزيرة نيم Nim's Island" الذي تدور قصة الفيلم حول فتاة صغيرة تسكن جزيرة معزولة مع والدها العالم وتتصل بكاتب يحب العزلة مسجلا مبيعات تذاكر قدرها 4.5 مليون دولار، والفيلم بطولة جودي فوستر وجيرارد بتلر.
كايت سعيدة بفيلم "21"
صرحت الممثلة الأميركية الشابة كايت بوسوورث أنها سعيدة جدا بالنجاح الكبير والمستمر الذي يحققه فيلمها الأخير "21"، وبالإيرادات العالية التي يجنيها سواء في شباك التذاكر الأميركية أو في باقي البلدان التي يتم عرضه فيها.
ويحكي الفيلم قصة شاب خارق الذكاء، يعيش حياة أسرية بسيطة، ويحاول الالتحاق بكلية هافارد الشهيرة للطب، لكن فجأة يجد نفسه عضوا في فريق مكون من أذكى طلاب الجامعة يقودهم أستاذ الرياضيات، حيث يعملون على كسب أموال طائلة من طولات توادي القمار اعتماداً على حسابات رياضية محكمة، وهو ماسيدخلهم في مطاردة شيقة مع أصحاب النوادي.
كلينت إيستوود يعرض أحدث أفلامه في كان
من المقرر أن يعرض النجم الأمريكي كلينت إيستوود أحدث أفلامه الذي يحمل اسم "التغيير" من بطولة أنجلينا جولي وجون مالكوفيتش وآيمي ريان، والذي تدور أحداثه في العشرينيات من القرن الماضي حول امرأة يتعرض ابنها لخطف في مهرجان "كان" السينمائي الدولي في فرنسا.
..ونساء السينما العربية ضيوف مهرجان كان الـ61
يستضيف مهرجان كان السينمائي الدولي هذا العام مجموعة من مبدعات السينما العربية وذلك ضمن تظاهرتي نصف شهر المخرجين و أسبوع النقّاد، وسيكرّم المهرجان الذي سيقام من 14 الى 25 أيار/مايو الجاري المخرجة التونسية مفيدة التلاتلي في اطار الاحتفال بالذكرى الأربعين لاقامة تظاهرة نصف شهر المخرجين باعتبارها أحد أبرز الأسماء النسوية في سينما الجنوب، كما ستشارك المخرجة التلاتلي مع أكثر من عشرين سينمائية من دول الجنوب (منتجات ومخرجات وممثلات) من بينهن المخرجة اللبنانية نادين لبكي, والمنتجة المصرية ماريان خوري, والممثلة التونسية هند صبري والممثلة العراقية عواطف نعيم في مائدة مستديرة بعنوان "مسيرات نساء".
مشاركة مصرية في مهرجان تريبكا الأمريكي
تشارك السينما المصرية فى مسابقات مهرجان تريبكا السينمائى الامريكى الذى بدأ فعالياته فى 25 نيسان/أبريل الماضي بالفيلم الروائى الطويل "جنينة الاسماك" ليسري نصرالله، والفيلم الروائي القصير "ساعة عصاري" لشريف البنداري، وتأتي مشاركة العملين فى هذا المهرجان بسبب تميزهما وصلاحيتهما لتمثيل مصر فى هذا المهرجان الداعى الى حوار الحضارات والذى اسسه الفنان العالمي روبرت دى نيرو إثر أحداث 11 اسبتمبر لهذا الهدف.
وتدور أحداث فيلم "جنينة الأسماك" حول فكرة الخوف التى تؤدى الى العزلة الفردية والاجتماعية وتعمل على احباط واجهاض احلام الافراد وعزلهم وراء جدران، أما الفيلم الروائى القصير "ساعة عصاري" فهو يصور حالة العزلة والعبث التى يعانيها انسان تقاعد عن العمل يعيش مع زوجته لكن دون قدرة على التواصل حيث يغرقان فى عالم من التفاصيل اليومية التى تشير الى انقضاء عبثي للحياة.
6 جوائز لـ"الجزيرة" في المهرجان القومي للسينما المصرية
من اصل 15 جائزة تم منحها للافلام الروائية الطويلة في حفل ختام المهرجان القومي الرابع عشر للسينما المصرية الذي أقيم مساء الثلاثين من نيسان/ أبريل الماضي حصد فيلم "الجزيرة" ست جوائز هي الجائزة الثالثة للانتاج وقدرها 75 ألف جنيه وأفضل ممثل لأحمد السقا وأفضل ممثلة لهند صبري وأفضل موسيقى تصويرية لعمر خيرت, وأفضل مؤثرات صوتية لمحمد أبو السعد, وأفضل تصوير لأيمن ابو المكارم.
أما فيلم "حين ميسرة" فقد فاز بالجائزة الاولى للانتاج وقدرها150 ألف جنيه، وأفضل مخرج لخالد يوسف، وأفضل ديكور لحامد حمدان وأفضل دور ثان تمثيل نساء لهالة فاخر، وأفضل دور ثاني تمثيل رجال لعمرو عبدالجليل.
في حين فاز فيلم "في شقة مصر الجديدة" من إخراج محمد خان بالجائزة الثانية للانتاج وقدرها100 ألف جنيه، وأفضل سيناريو لوسام سليمان وأفضل مونتاج لدنيا فاروق.
أما المخرج سعد هنداوي فقد فاز بجائزة أفضل عمل ثان عن فيلم "ألوان السما السبعة" بطولة ليلي علوي وفاروق الفيشاوي..
وتنافس في قسم الافلام الروائية الطويلة ثلاثون فيلماً منها "هي فوضى" ليوسف شاهين وخالد يوسف الذي لم ينل أية جائزة.
46 الف ريال جوائز الدورة الأولى لـ"مسابقة أفلام السعودية"
يتنافس 32 فيلما روائيا قصيراً ووثائقياً علي جوائز الدورة الأولى لـ "مسابقة أفلام السعودية" التي يبلغ مجموع جوائزها 46 الف ريال سعودي، والتي ستقام في الفترة من 20 الي 24 أيار/مايو الجاري، ويدير هذه المسابقة الوليدة احمد الملا، وتتكون لجنة تحكيم الأفلام من أمين صالح رئيساً، وعضوية كلا من خالد ربيع السيد ود. مبارك الخالدي وعبد الخالق الغانم وفهد الأسطا، بينما تتكون لجنة تحكيم مسابقة السيناريو من علي عفيفي رئيسا، وعضوية كلا من عبد الله الجفال وجعفر عمران، وسيكرم خلال المسابقة المخرج السعودي عبد الله المحسين.
وتنقسم المسابقة إلى ثلاثة فروع أولها للأفلام الروائية القصيرة والثاني للأفلام الوثائقية والفرع الثالث خاص بالسيناريو، وتم رصد 10 آلاف ريال سعودي للفائز بالمركز الأول في مسابقتي الأفلام القصيرة والأفلام الوثائقية، و5 ألاف ريال للمركز الثاني، و3 ألاف للمركز الثالث، فيما اكتفى منظمو المسابقة التي انتهى تسلم الأعمال المشاركة فيها بنهاية شهر آذار/مارس الماضي بمنح جائزة واحدة قدرها 10 آلاف ريال للفائز الأول في مسابقة السيناريو، وستكون النخلة العربية رمزاً لجوائز المسابقة، وستقام العروض المفتوحة للجمهور طوال أيام المسابقة في مقر جمعية الثقافة والفنون بمدينة الدمام السعودية.
حدائق اماراتية للشخصيات الشهيرة فى السينما الامريكية
تعاقدت شركات انتاج سينمائي أمريكية بينها شركة "بارامونت" و"يونيفرسال" مع عدد من الشركات الاستثمارية على اقامة حديقتين في الامارت العربية المتحدة لعرض نماذج من الشخصيات الشهيرة التى ظهرت فى أفلام السينما الامريكية مثل كينج كونج العملاق والديناصورات والمرأة العجيبة ، هما الاوسع مساحة مقارنة بهذه النوعية من الحدائق فى العالم .
ومن المقرر أن تقام الحديقة الاولى فى دبي حيث سيتم انشاؤها فى صحرائها، وسينتهى العمل بها عام 2010 بتكلفة حوالى 2ر2 مليار دولار، أما الحديقة الثانية فستقام فى أبوظبي وسينتهى العمل بها فى عام 2011 وستتكلف نحو مليار دولار .