القدس المحتلة - وكالات
أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الثلاثاء 6-5-2008 أن "عملا تمهيديا" تم إنجازه بهدف استئناف محتمل لمفاوضات السلام بين إسرائيل وسوريا.
وقال مارك ريغيف خلال لقاء مع صحافيين في القدس المحتلة "لا نريد فقط البدء بعملية تفاوض. نريد خوض حوار سياسي, وثمة عمل تمهيدي انجز"، من دون أن يدلي بمعلومات إضافية. وأضاف "اتحدث عن أمر حصل أخيرا".
وردا على سؤال عما يقصده بـ"عمل تمهيدي"، أجاب ريغيف "حين حققنا نجاحا في عملية السلام في الشرق الأوسط, حصل هذا الأمر لأنه لم يتم كشف كل شيء على الصفحات الأولى" للصحف.
وتابع "السوريون يعلمون جيدا ما ننتظره من عملية مماثلة والأمر نفسه ينطبق علينا. لا أعلم إذا كان يمكن إراز تقدم لكنني آمل ذلك".
وتحدث السفير الإسرائيلي في تركيا غابي ليفي أخيرا عن المراحل الممكنة لمفاوضات السلام التي قد تبدأ بين إسرائيل وسوريا بوساطة تركية.
والتقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان قبل عشرة أيام في دمشق الرئيس السوري بشار الأسد الذي أبدى استعداده لمواصلة التعاون مع تركيا بهدف معاودة المفاوضات بين سوريا وإسرائيل.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن إسرائيل طلبت من سوريا أن تنأى بنفسها عن إيران وحزب الله الشيعي اللبناني وكذا حركة حماس الفلسطينية مقابل السلام معها.
وتوقفت المفاوضات بين الجانبين العام 2000 بسبب مطالبة سوريا باستعادة تامة لهضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل العام 1967 وضمتها العام 1981. |
