طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 04 جمادى الأولى 1429هـ - 09 مايو 2008م

تحدث لـ"صناعة الموت" عن إدانته لـ10 سنوات بتهمة الانتماء للقاعدة

اللاعب نزار الطرابلسي: القاعدة لا تخطط لتهريبي من سجني ببلجيكا

 

دبي- العربية.نت

نفى نجم المنتخب التونسي السابق لكرة القدم نزار الطرابلسي وجود مخطط لتهريبه من السجن الذي يقضي فيه عقوبته، بعد أن أدانته السلطات ببلجيكا بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة، والتخطيط لتفجير قاعدة أمريكية.

وكانت محكمة في بروكسل أصدرت حكما بسجن اللاعب لمدة 10 سنوات عام 2003، بتهمة التخطيط لتفجير قاعدة عسكرية تابعة لحلف شمال الأطلسي في بلجيكا، بالنيابة عن تنظيم القاعدة.

تحدث الطرابلسي في لقاء هاتفي نادر أجراه معه برنامج "صناعة الموت" الذي تبثه فضائية "العربية"، عبر الهاتف، نفى فيه ما كان يتردد عن وجود مخطّط للقاعدة لتهريبه من السجن. ومن سجنه، أصرّ الطرابلسي على أن قتال الأمريكيين هو حق مشروع للمسلمين المدافعين عن دينهم؛ لأن الأمريكيين "هم أعداء للإسلام ويقتلون أخوتنا وأخواتنا في كل مكان"، وفق ما قال في الحلقة التي تعرض الجمعة 9-5-2008، في تمام الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش.

وأثارت قضية الطرابلسي جدلا كبيرا في أوروبا، بعد أن تحول، في نظر البعض، إلى نموذج للمهاجرين العرب الذين فشلوا في الاندماج بالمجتمعات الأوروبية، فنَحَوا منحى التطرّف وتبنَّوا سياسة كراهية الغرب على الرغم من عيشهم فيه.

وبدأت قصة الطرابلسي بعد توقيعه عقدا احترافيا مع النادي البلجيكي الشهير "ستاندر ليج" عام 1989، عندما كان في الثامنة عشرَة من عمره، لتبدأ مسيرته الاحترافية في أكثر من نادٍ أوروبي، حيث تنقّل ما بين بلجيكا وألمانيا.

إلا أن نقطة التحول الرئيسية في حياته كانت عام 2000 عندما سافر إلى باكستان وأفغانستان بهدف المساهمة في الأعمال الخيرية لنجدة الشعب الأفغاني. وهناك زار مدينة جلال أباد، التي توصف بأنها معقل الأفغان العرب، وبواسطة أحد القادة الذي يدعى "أبو زبيدة" التقى الطرابلسي بأسامة بن لادن، وتورّط بعدها في التخطيط لتفجير قاعدة أمريكية في مدينة ليمبورغ.

وفي سبتمبر عام 2001، وبعد يومين من تفجيرات برجَي التجارة العالميين في نيويورك، تم إلقاء القبض على الطرابلسى، ووجهت له ثلاث تهم رئيسية، أولاها الإعداد لاستعمال مادة متفجرة؛ حيث ذكرت التحقيقات أنه تم العثور في منزله على وثائق ومواد متفجرة.

أما التهمة الثانية فهى امتلاك أسلحة بطرق غير شرعية، فى حين كانت التهمة الأخيرة هي استعمال جوازات سفر مزورة. ليُحكم عليه عقب ذلك بالسجن لمدة 10 سنوات.

كذلك أجرى البرنامج لقاء مع زوجة الطرابلسي، السيدة نعيمة أسياتي، والتي تقوم حاليا بإجراءات الزواج المدني، من داخل السجن.

ومع قضية الطرابلس، يلقي "صناعة الموت" الضوء على قصة المواطنة البلجيكية "موريال ديغوك" التي كانت أول انتحارية أوروبية تفجر نفسها بحزام ناسف ضد دورية أمريكية في العراق في الـ9 من نوفمبر عام 2005.

كما تتضمن الحلقة مجموعة من اللقاءات المصورة أجرتها مقدمة البرنامج ريما صالحة في إسبانيا، تناولت فيها موضوع محاكمة المجموعة الجزائرية المتهمة بالتخطيط لتفجير مبنى المحكمة الإسبانية التي أصدرت أحكامها بحق المتهمين في تفجيرات مدريد.

عودة للأعلى