طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 05 جمادى الأولى 1429هـ - 10 مايو 2008م
سقوط 20 قتيلا في عدة مناطق لبنانية
السنيورة: سلاح حزب الله تحول من حام للبنان إلى مثير للعنف
مقاتلان من الشيعة في غرب بيروت
 

يبروت - وكالات

اتهم رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة حزب الله بانه انقلب على مبادئه وتحول من حام للبنان الى مثير للعنف في شوارعه. وقال السنيورة في خطابه السبت 10-5-2008 إن من كانوا ينادون بالشراكة توجهوا للاستئثار ومن كانوا يدعون للحوار فرضوا مايريدونه بقوة السلاح مشددا على ان الدولة اللبنانية لن تنهار.

وفي اطار طرحه للحل كرر السنيورة ما سبق وعرضه رئيس تيار المستقبل سعد الحريري مساء الخميس من تسليم مسألة تنفيذ القرارين موضع الخلاف مع حزب الله الى الجيش.

وقال السنيورة ان "القرارين لم يصدرا بعد عن الحكومة وسيصار الى وضعهما في عهدة قيادة الجيش" يلي ذلك "انسحاب المسلحين وفتح الطرقات وازالة الاعتصام ليتولى الجيش وقوى الامن الداخلي الامن فورا وعندها كل مسلح يصبح خارجا على القانون"، وهنا تجدر الإشارة إلى أن القرارات المختلف عليها تتعلق بشبكة اتصالات سلكية لحزب الله وبامن المطار وتنحية قائد جهازه الامني.

من ناحية اخرى وعلى المستوى السياسي تقضي الصيغة التي عرضها السنيورة "بانتخاب رئيس للجمهورية توافقي فورا على قاعدة ان تكون حكومة عهده الاولى حكومة وحدة وطنية ليس للاكثرية فيها القدرة على فرض القرارات ولا للاقلية القدرة على التعطيل". كما يتم "وضع قانون للانتخاب على قاعدة القضاء على ان تبت الصيغ التفصيلية في مجلس النواب" و"يلتزم الجميع ميثاق شرف للتهدئة الاعلامية".

عودة للأعلى

قتلى وجرحى في اشتباكات مختلفة

وعلى الصعيد الأمني، ارتفعت الى 14 قتيلا حصيلة الاشتباكات المسلحة التي وقعت السبت في مدينة حلبا في منطقة عكار (شمال) بين عناصر من المعارضة واخرين من الاكثرية كما افاد مصدر امني الذي أوضح قائلا: "سقط المقر الرئيس للحزب السوري القومي الاجتماعي في حلبا بيد قوى تيار المستقبل" موضحا بان سبعة جثث وجدت بداخله.

وكان المصدر قد افاد سابقا عن سقوط خمسة قتلى لم يتمكن من تحديد انتماءاتهم السياسية في الاشتباكات التي وقعت بين الحزب الموالي لسوريا وناشطين من التيار الذي يتزعمه سعد الحريري في مدينة حلبا الواقعة في اقصى شمال لبنان على مقربة من الحدود مع سوريا.

وفي طرابلس كبرى مدن شمال لبنان جرت اشتباكات بين الطرفين. وقال المصدر الامني ان مناصري تيار المستقبل هاجموا مراكز الحزب القومي السوري الاجتماعي وحزب البعث العربي الاشتراكي (الحزب الحاكم في سوريا) في طرابلس ومقرين لحزب الله واحرقوهم دون ان يتحدث عن وقوع اصابات، فيما وضع التيار الوطني الحر الذي يتزعمه ميشال عون حليف حزب الله مكتبه في طرابلس بعهدة الجيش.

وكانت مراسلة قناة "العربية" أن مسلحا من حركة أمل أطلق النارعلى مشيعين في منطقة طريق الجديدة ما ادى إلى سقوط 6 قتلى بينهم شقيق المتوفى، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح. وأشارت المراسلة الى احتلال مسلحين لحزب الله أحد المباني التابعة لتلفزيون المستقبل في منطقة عائشة بكار في بيروت والى إحراق الاذاعة الارمنية راديو سيفان التابعة لتيار المستقبل في بيروت.

عودة للأعلى

اعتصام تضامني مع "المستقبل"

وفي سياق متصل، نفذ عشرات الصحافيين اللبنانيين والأجانب في بيروت اعتصاما تضامنيا مع تلفزيون (المستقبل) الذي أضرمت النيران فيه أمس وأجبر على الاغلاق.وقام المعتصمون بمسيرة سلمية انطلقت من قلب بيروت باتجاه مبنى المحطة المغلق في منطقة القنطاري (سبيرس).

وتوقفت محطة تلفزيون (المستقبل) للبث الأرضي والفضائي بالاضافة الى صحيفة المستقبل وراديو الشرق وجميعها مملوكة لرئيس كتلة المستقبل سعد الحريري عن البث أمس اثر تعرضها لهجوم من قبل عناصر من المعارضة.

ويقدر عدد المشاركين في هذه التظاهرة ما يقارب 300 صحافي من مختلف مؤسسات الصحافة والاعلام مستنكرين قيام عناصر تابعة لقوى المعارضة باغلاق المؤسسات الاعلامية التابعة لتيار المستقبل وتخريبها.

كما شارك في التظاهرة السلمية وزير الاعلام اللبناني غازي العريضي الذي أكد أن هذا التحرك سلمي وديمقراطي للحفاظ على الحريات معربا عن الأمل أن يترجم بعودة فورية لوسائل الاعلام التي أغلقت.

وسارت التظاهرة تخيم عليها اجراءات أمنية مشددة شارك فيها عناصر من الجيش وقوى الأمن الداخلي.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: