طبـاعة


حفـظ


ارسال
السبت 05 جمادى الأولى 1429هـ - 10 مايو 2008م

تستمر لأسبوعين وتتزامن مع الذكرى الـ60

"العربية" ترصد من خلال تغطية مميزة مسيرة النكبة الفلسطينية

صورة أرشيفية للاجئين الفلسطينين
صورة أرشيفية للاجئين الفلسطينين
 

دبي- العربية.نت

تعرض قناة العربية تغطية إخبارية مميزة ومنوّعة، تتّصف بالعمق والتجديد في المعالجة والطرح في الذكرى الستين لنكبة فلسطين، وتتضمن تلك التغطيات تقارير مختلفة ترصد قصصاً واقعية وحكايات موثّقة يرويها أولئك الذي عاشوا تلك الفترة، فيُطلعون "العربية" على ذكرياتهم الأليمة التي شهدت تكسّر أحلامهم وضياع أوطانهم.

وتتوزع هذه التغطية بين التقارير ونشرات الأخبار والبرامج المعدة لهذه الذكرى، بالإضافة إلى عرضٍ لأحدث الأفلام الوثائقية من إنتاج العربية.

تتواصل التغطية لترقب أحداث يوم 15 مايو/أيار، وزيارة بوش للمنطقة، بالإضافة إلى اشتمالها لعددٍ من الفعاليات والأنشطة التي يقيمها الفلسطينيون في هذه الذكرى الأليمة.

وأوضح مدير الإعلام في قناة العربية "ناصر الصرامي" أن المحطة بدأت فعلاً تغطيتها المكثفة من خلال نشراتها الإخبارية وتقاريرها الخاصة التي تلخّص المعلومات التاريخية، مستفيدةً من الخرائط والوسائل الإيضاحية ووسائط العرض الحديثة، التي تميّز الأداء الإخباري لقناة العربية.

وقال الصرامي إن قناة العربية تقوم بعرض عدد من الأفلام الوثائقية التي تعنى بذكرى النكبة، حيث تقدم سلسلة من الأفلام الوثائقية، بما في ذلك فيلم "سفر الرحيل"، الذي أنتجته "العربية"، وتمت من خلاله معالجة سلسلة من الأسئلة والتساؤلات المنطقية عبر شهادات توثّق مرحلة النكبة وتقدّم القصة الكاملة للحرب من إرهاصاتها إلى يومياتها المختلفة، وكيف دارت رحى الهزيمة أو النكبة؟ وسوى ذلك من الأسئلة التي لا تزال إلى اليوم عصيةً على الإجابات.

ويحاول هذا الإنتاج الوثائقي الضخم أن يجيب على كل هذه الأسئلة والاستفسارات عبر العديد من اللقاءات النادرة مع شخصيات شاركت في تلك الحرب، ليقوم بعد ذلك برصد نتائجها وتبعاتها من عدة جوانب، ولاسيّما الجانب الإنساني الذي لا تزال آثاره قائمةً إلى اليوم حيث يعيد الوثائقي تسليط الضوء على المواطنين الفلسطينيين الذين تم طردهم من أراضيهم ومصادرة ممتلكاتهم لينتقلوا إلى العيش في المخيّمات.

عودة للأعلى

الطريق 181 على "العربية"

على صعيدٍ آخر تقوم قناة "العربية" على مدى أسبوع بعرض السلسلة الوثائقية الضخمة "الطريق 181" الذي قرر فيه السينمائيان، الفلسطيني "ميشيل خليفة"، والإسرائيلية "إيال سيفان"، الابتعاد عن تشخيص القضية، على حدّ تعبير النقّاد.

ويحمل الفيلم بعنوانه رمزية القرار الدولي رقم 181 الصادر عن الأمم المتحدة، والذي سعت من خلاله إلى تقسيم فلسطين إلى دولتين إسرائيلية وفلسطينية في عام 1947، ويوثّق هذا الفيلم أحداثاً صنعتها شخصيات فلسطينية وإسرائيلية من جيل الشباب وكبار السن، التقت عند طرفي الخط الفاصل الذي حدده القرار 181، طوال فترة شهرين خلال صيف عام 2002.

ومثلت تلك اللقاءات فرصة رائعة حملت في طياتها تجارب إنسانيةً تستحق التأمل، ومن المزايا العديدة للفيلم كذلك أنه يتيح لنا اكتشاف التجارب المختلفة التي خاضها كلٌّ من يهود إسرائيل الأشكناز أو السفارديم عند تأسيس إسرائيل أو في وقت لاحق.

من ناحيةٍ أخرى يصور هذا الفيلم العلاقات التي ربطت بين الإسرائيليين من جهة، وبين الإسرائيليين والفلسطينيين والعرب من جهة أخرى. وهو عملٌ يمثّل قيمةً تاريخيةً بحدّ ذاته لأنه يعرض سرداً تاريخياً لأحداث عام 1948.

وبالإضافة إلى أهميته التاريخية فهو يمثل عملاً قِيَمياً من وجهة نظر فنية وإنسانية، إذ يُلقي الضوء على الاختلافات بين مجموعات متنوعة من اليهود والفلسطينيين، ويوضح نظرة كل منهم للماضي والحاضر، بل وربما للمستقبل! ولعلّ مدة الفيلم الطويلة هي واحدة من أهم عناصر القوة فيه، حيث جرى إنتاجه في جزأين يكوّنان معاً أربع ساعات ونصف الساعة.

كما تعرض قناة "العربية" فيلما وثائقيا يحمل عنوان "الأرض بتتكلم عربي"، تُعرض فيه مقتطفات من أقوال قادة الحركة الصهيونية، لم يسبق لها أن عُرضت من قبل، بالإضافة إلى عناوين من الصحف والوثائق الرسمية، وشهادات عدد من الفلسطينيين الذي عاشوا في فلسطين في فترة ما قبل 1948. وتم في هذا الفيلم الاستفادة من مقابلة مع المؤرخ الشهير "مايرسي غراغور"، الذي تتّبع نشأة الدولة العبرية وكيفية تمكّن الحركة الصهيونية من إقامتها.

ومن الأفلام المميزة التي سيتم بثها كذلك على قناة "العربية" الوثائقي "صور من القدس".

عودة للأعلى