غزة- قدس برس
قررت وزارة الشباب والرياضة في غزة إلغاء إجراء انتخابات اتحاد كرة القدم في القطاع، الذي كان مقررا إقامتها السبت 10-5-2008، بالتزامن مع الضفة، وذلك لدعوة من أسمتهم "شخصيات مختلف عليها وطنيا" لافتتاح الانتخابات، مؤكدة أنها لن تعترف بنتائج هذه الانتخابات.
وكان من المقرر أن تتم الانتخابات في الضفة وغزة عبر نظام الدائرة التلفزيونية المُغلقة (فيديو كونفرنس)، في قاعتي الهلال الأحمر في رام الله وفندق الكومودور بغزة، الساعة الثانية بعد ظهر اليوم السبت، بإشراف مباشر من قبل الاتحادين الدولي والأسيوي.
وتضم قائمة المرشحين للتنافس على المقاعد الأربعة عشر المخصصة لعضوية الاتحاد، (41) مرشحاً، (27) منهم من محافظات الضفة التي خُصص لها ثمانية مقاعد، و(14) من محافظات غزة التي خُصص لها ستة مقاعد.
وقال جمال العقيلي، الناطق الإعلامي باسم وزارة الشباب والرياضة في غزة، "نحن جميعا نسعى في وزارة الشباب والرياضة إلى أن نجنب الرياضة كل التجاذبات السياسية، وأن نجعلها لغة للاتفاق الوطني، إلا أن اتحاد كرة القدم الحالي حاول أن يجعل العملية الانتخابية للاتحاد تظاهرة سياسية، ودعا شخصيات سياسية وطنيا مختلفا عليها.. من هو الشرعي وغير الشريعي"، وذلك في إشارة منهم لسلام فياض رئيس حكومة رام الله.
وأضاف العقيلي، في تصريح لـ"قدس برس"، "هذا مخالف للقوانين الدولية والأعراف المعمول بها حتى في الفيفا (الاتحاد العالمي لكرة القدم)، ولذلك قررت وزارة الشباب والرياضة في غزة وبعد نفاد صبرها وتحذيرها للاتحاد، قررت إيقاف العملية الانتخابية في غزة لحين تصحيح مسارها".
وحمّل العقيلي اتحاد كرة القدم الفلسطيني عدم إجراء الانتخابات في غزة؛ لمحاولة تسييسها وإظهار طرف على حساب طرف آخر، مشيرا إلى أنه كانت هناك ترتيبات خاصة من طرفهم لإنجاحها في غزة.
وقال الناطق الإعلامي باسم وزارة الشباب والرياضة في غزة "إن الانتخابات لم تجر في غزة، وفي نظرنا لا شرعية لأي شخص يفوز في هذه الانتخابات، ولن نتعامل مع أية جهة تفوز فيها، وكنا نتمنى أن تبتعد الرياضة عن كل التجاذبات السياسية، وأن تسير بشكل جيد كما تم الاتفاق عليه؛ لكن فريق رام الله أراد غير ذلك"، حسب قوله. |
