بيروت- وكالات
طالب الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الأحد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بالا يجعل الطائفة الدرزية تدفع ثمن "ثأر شخصي" ، وذلك قبل بدء دخول رتل من آليات الجيش اللبناني بلدة الشويفات الدرزية الواقعة قرب مطار بيروت حسب ما نقلت تلفزيونات محلية في بث مباشر.
وقال جنبلاط في حديث تلفزيوني"اتوجه برسالة إلى السيد حسن نصرالله إذا كان له ثأر شخصي في مكان ما ضد جنبلاط لا مشكلة, إلا إننا نتمنى ان نتساعد بناء على التفويض الذي أعطيته الى الأمير طلال أرسلان كيلا يحصل اعتداء على بني معروف (الدروز) في الجبل".
وكان النائب اكرم شهيب أعلن ان الجيش اللبناني انتشر مساء الاحد في كافة المناطق التي شهدت اشتباكات السبت والاحد بين قوات المعارضة والموالاة في منطقة عاليه.
واتهم شهيب "القوات النظامية لحزب الله بمحاولة التقدم السبت من القماطية الى عاليه ومن القماطية باتجاه عيتات الاحد, كما حاولت مساء الاحد التقدم من كيفون باتجاه بيصور, اضافة الى الهجوم على بلدة الشويفات الا ان الاهالي تصدوا لها قبل ان ينتشر الجيش".
واكد ان الهدوء عاد الى هذه المناطق "تنفيذا لقرار رئيس الحزب وليد جنبلاط بالتنسيق مع قيادة الجيش وطلال ارسلان بهدف حفظ السلم الاهلي والابقاء على العيش المشترك في لبنان".
واعتبر ان المشكلة "ليست مع بلدتي القماطية وكيفون (الشيعيتين) بل مع حزب الله". |
 |
جنبلاط يوضح قصده من "الثأر الشخصي" وقي سياق متصل، دعا جنبلاط الأمين العام لحزب الله الى "ان يفصل بين شعوره الشخصي تجاهي وان يحترم شعور بني معروف في الجبل". واعتبر ان "الموضوع الشخصي يحل بموضوع شخصي والانتقام لا معنى له لأنه قد يترك جرحا".
وتخوف جنبلاط من أن يكون انصار له يحاولون الانتقال من منطقة الشوف المجاورة الى منطقة عاليه للمشاركة في المعارك, وقال "أقول للذين ربما اتوا من الجبل او الشوف ان لا خوف ولا خطر نعمل على حصر الموضوع من أجل أن نحافظ على العيش المشترك".
ألا أن جنبلاط اتصل بعد دقائق من أدلائه بهذا الحديث بقناة "ال بي سي" اللبنانية ليوضح "كي لا يفهم كلامه على غير محمله" بأن ما قصده بـ"الثأر الشخصي" هو "الخلاف السياسي" بين حزب الله والحزب الاشتراكي الذي يتزعمه.
وكان حزب الله اتهم السبت عناصر من الحزب التقدمي الاشتراكي بـ"اعدام" اثنين من عناصره في بلدة عاليه (شرق بيروت) واعتبار ثالث مفقودا, واعتبر الحزب هذه "الجريمة الوحشية أمرا خطيرا جدا في مضمونها ودلالاتها وتداعياتها وحمل وليد جنبلاط شخصيا مسؤولية مصير الأخ الذي ما زال مخطوفا".
وكانت الاشتباكات تواصلت رغم الاعلان عن وقف لاطلاق النار في الجبل وسجل استخدام للاسلحة الثقيلة ما اعاق تقدم الجيش الذي يسعى للفصل بين الطرفين.
وكان جنبلاط طلب من خصمه الدرزي طلال ارسلان الاتصال بأطراف المعارضة خصوصا حزب الله لوقف المعارك وتسليم مراكز الحزب الاشتراكي في الجبل الى قوات الجيش
اللبناني.
|
