طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأربعاء 09 جمادى الأولى 1429هـ - 14 مايو 2008م
الرئيس الأمريكي سيشارك في الاحتفال بقيام الدولة العبرية
صاروخ من غزة يجرح 13 إسرائيلياً وبوش يواصل لقاءاته بالقدس
خلال لقاء بوش وأولمرت بالقدس
 

القدس المحتلة- وكالات

بينما كان الرئيس الأمريكي جورج بوش يجري محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين في القدس المحتلة، أصيب 13 شخصاً على الاقل بجروح، أحدهم بحالة خطرة، إثر سقوط صاروخ أطلق من قطاع غزة على مركز تجاري في جنوب إسرائيل.

وأفادت إذاعة الجيش الاسرائيلي الأربعاء 14-5-2008، أن هناك عددا من الاشخاص تحت الانقاض في المركز التجاري في مدينة عسقلان.

الصاروخ سقط في ساعة الذروة

وسقط الصاروخ الذي اطلق من قطاع غزة على المركز التجاري في ساعة ذروة, وادى الى انهيار جزء من البناء بحسب شهود.

ويأتي هذا الحادث في وقت بدأ فيه الرئيس الامريكي جورج بوش زيارة الى اسرائيل تستمر ثلاثة ايام بمناسبة احتفالات الذكرى الستين لقيام اسرائيل، يهدف من خلالها ايضا الى اعطاء دفع لعملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين على امل توقيع اتفاق سلام قبل نهاية ولايته في كانون الثاني/يناير 2009.

عودة للأعلى

ديمقراطية إسرائيل

وبعيد وصوله الدولة العبرية، أكد بوش على دعم بلاده لإسرائيل، مبدياً تصميمه على مواصلة جهوده من أجل التوصل إلى اتفاق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين, لدى بدء محادثات مع نظيره الإسرائيلي شيمون بيريز.

واعتبر بوش الذي وصل قبل الظهر الى اسرائيل ان الدولة العبرية هي دليل على أن الديموقراطية يمكن ان تنجح في الشرق الاوسط. وقال إن ما حصل في إسرائيل "يمكن إن يحصل في أي مكان آخر".

وتابع ان "هدف الولايات المتحدة ينبغي أن يكون (..) دعم اقرب حليف وصديق لنا في الشرق الاوسط (..) وفي الوقت نفسه التحدث عن الامل في المستقبل". وقال "في هذه الأثناء نريد مواصلة العمل لتحقيق رؤية (تسمح) للاشخاص المنطقيين والذين يريدون الحصول على فرصة للعيش بسلام مع إسرائيل" بتحقيق ذلك.

واعتبر ان توقيع اتفاق سلام يندرج في اطار المعركة ضد التطرف في المنطقة ذاكرا اسرائيل كنموذج بمناسبة الذكرى الستين لقيامها. ورأى ان قلة من الناس كانوا ليتصوروا قيام "بلد مزدهر ومليء بالامل كهذا" يحمل "هذا القدر من التفاؤل" للشرق الأوسط.

وسيلتقي بوش بعد محادثاته مع بيريز رئيس الوزراء ايهود اولمرت في منزله بالقدس المحتلة.

عودة للأعلى

مقاطعة عربية

ومن المقرر أن يلقي بوش كلمة مساء الأربعاء أمام مؤتمر في القدس المحتلة، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس إسرائيل، سيحضره أيضا عدد من كبار الشخصيات العالمية مثل وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، وعدد من الشخصيات اليهودية الحائزة على جائزة نوبل في الآداب من بينهم أحد الناجين من المحرقة النازية المؤلف المعروف إيلي ويزيل.

لكن نواب الاحزاب العربية بإسرائيل سيقاطعون خطاب الرئيس الأمريكي. إذ أعلن 9 نواب يمثلون المجموعة العربية، التي تضم المتحدرين من 160 الف فلسطيني بقوا في أرضهم بعد إنشاء إسرائيل, انهم سيقاطعون الخطاب، "في يوم يحيي فيه الشعب الذكرى الستين لنكبته التي فرض عليه خلالها التشريد والطرد من الوطن وحرمانه من إقامة دولته المستقلة"، وفق ما عبّرت كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، معتبرة أن "أمر مقاطعة جلسة كهذه أمر مفروغ منه على ضوء المناسبة التي تعقد لاجلها الجلسة وبشكل خاص بسبب ضيفها المركزي بوش الذي توجته سياسة القوة وسفك الدماء التي تتبعها ادارته في كافة ارجاء العالم وبشكل خاص في الشرق الاوسط, مجرم حرب بامتياز".

واتهم النائب جمال زحالقة من التجمع الوطني الديمقراطي الذي سيقاطع نوابه الثلاثة الجلسة, بوش أنه "مسؤول عن قتل مئات الألوف من البشر في المنطقة".

وأضاف أن "حضوره وخطابه هو تجاهل لنكبة الشعب الفلسطيني واستهتار بمعاناته ويعبر عن الانحياز السياسي والايديولوجي الأمريكي التام لإسرائيل".

وقال النائب احمد الطيبي الذي سيقاطع ايضا خطاب بوش مع 3 من زملائه في القائمة العربية الموحدة-الحركة العربية للتغيير، "انه زعيم خطير ادت سياسته الى مقتل مئات الالوف في المنطقة وتأجيج الصراعات في الشرق الأوسط".

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: