طبـاعة


حفـظ


ارسال
الخميس 10 جمادى الأولى 1429هـ - 15 مايو 2008م

انتهاء "زئير الأسد" وانطلاق "أم الربيعين"

القوات العراقية تعتقل المئات خلال عملية ضد القاعدة بالموصل

دورية للجيش العراقي في  الموصل
دورية للجيش العراقي في الموصل
 

الموصل- وكالات

أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية أن عدد المعتقلين في منطقة الموصل شمال بغداد في إطار عمليات مطاردة عناصر شبكة القاعدة منذ (السبت 10-5-2008) حتى اليوم الخميس بلغت حوالى 833 شخصا تم اطلاق سراح 51 فيما تستمر التحقيقات مع الباقين.

وكان اللواء عبد الكريم خلف اعلن (الأربعاء 14-5-2008) اعتقال 560 شخصا, الامر الذي يعني اعتقال نحو 275 اخرين خلال الساعات الماضية. واضاف ان "عملية ام الربيعين الامنية التي انطلقت الاربعاء لم يتخللها اشتباكات لأن الإرهابيين يختبئون في احياء المدينة تجنبا لملاحقة قواتنا".

وأضاف أن "عملية ثانية بدأت باسم (ام الربيعين) تستهدف من ارتكب جرائم ضد القوات الامنية والمدنيين في الموصل"، مؤكدا "انتهاء عملية زئير الاسد التي كانت انطلقت في العاشر من الشهر الجاري لملاحقة عناصر القاعدة".

واوضح "انها عملية عراقية بحتة (...) وجزء من مطاردة الارهاب والجريمة واستغاثات الاهالي للحكومة".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي وصل الى الموصل للاشراف على العملية في المدينة التي تعتبر حاليا اخطر مناطق البلاد، فيما أكد الجيش الأمريكي أن العملية تشكل "مرحلة جديدة" ضد القاعدة. وتعتبر القيادة الامريكية الموصل أنها مركز الصراع ضد القاعدة.

من جهته، قال اللواء محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع "قررنا رفع حظر التجول في الموصل خلال ساعات النهار, من السادسة بالتوقيت المحلي (3 بتوقيت غرينتش) حتى 18,00 (15,00 بتوقيت غرينتش) بهدف تسهيل حركة الشاحنات والسكان".

وأكد أن "رفع حظر التجول لا يشمل السيارات المدنية"، مشيرا إلى أن "رفع الحظر يأتي بعد مطالبة نواب في البرلمان وأهالي المدينة بالسماح لحركة الشاحنات وقضاء المتطلبات اليومية"، وبدأ العمل بحظر التجول في الموصل مع الإعلان عن عملية "زئير الاسد".

وكان محافظ نينوى دريد كشمولة اعلن (أمس الأربعاء) ان "حظر التجول فرض من قبل القوات العراقية للسيطرة على اهداف تم تحديدها خلال الاشهر الماضية".

وشهدت المدينة التي تعد حاليا من اخطر مدن البلاد الكثير من الهجمات والتفجيرات الضخمة، ففي 23 يناير/كانون الثاني، اسفر انفجار مبنى خزن فيه مسلحون الذخائر عن مقتل اكثر من 60 شخصا وتدمير عشرات المنازل، ونسبت السلطات المحلية الهجوم الى القاعدة، كما قتل غداة التفجير قائد شرطة نينوى في هجوم انتحاري في الموقع ذاته.

الى ذلك, اكد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في الموصل ان الاوضاع الامنية هادئة تماما وتوجه السكان الى المحلات التجارية التي اعيد افتتاح عدد كبير منها بحثا عن مواد غذائية وسط انتشار كثيف للقوى الامنية، وبدوره، يسير الجيش الامريكي دوريات بشكل مستقل في حين تحلق مروحيات في أجواء المدينة.

عودة للأعلى