طبـاعة


حفـظ


ارسال
الجمعة 11 جمادى الأولى 1429هـ - 16 مايو 2008م
الحياة عادت لبيروت واعتصام طالب الزعماء بعدم العودة بدون اتفاق
افتتاح مؤتمر الحوار الوطني بحضور الزعماء اللبنانيين في الدوحة
وصول المشاركين إلى قاعة الحوار
 

عواصم - وكالات

افتتح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مساء الجمعة 16-5-2008، في الدوحة، مؤتمر "الحوار الوطني اللبناني"، الذي يجمع زعماء الأكثرية والمعارضة في لبنان؛ بهدف إخراج البلاد من الأزمة المستعصية التي تشلها.

وبعد كلمة مختصرة، رحّب فيها آل ثاني بالزعماء اللبنانيين، مؤكداً أن "قطر بلد يعرف حدوده، وهو لا يسعى إلى دور يفوق طاقته، لكن يطمح أن يكون ساحة لقاء للنوايا الحسنة تفتح الأبواب لحوار مفيد". ثم أعلن رفع الجلسة الأولى من المؤتمر، على أن يبدأ النقاش في الجلسة الثانية التي حُددت صبيحة السبت.

من اعتصام اتحاد المعاقين

وكان القادة اللبنانيون غادروا مطار بيروت على متن طائرة تابعة للخطوط القطرية، عدا زعيم الغالبية النيابية سعد الحريري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة وبعض الوزراء الذين وصلوا على متن طائرة خاصة.

ورافق وفد السياسيين على متن الطائرة القطرية عدد من وزراء الخارجية العرب، وخصوصا رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

وكان في وداع السياسيين اعتصام سلمي نظمه اتحاد المقعدين اللبنانيين على طريق مطار بيروت الدولي، ضمن حملة "لا للحرب". وحمل المعتصمون لافتات تقول "إذا ما اتفقتوا، ما ترجعوا"، في رسالة قوية تطالب بحل ينهي الأزمة الطاحنة التي تعيشها البلاد.

وفور وصولهم إلى العاصمة القطرية، توجهت وفود المشاركين إلى فندق شيراتون الدوحة، حيث ستعقد جلسات الحوار التي تأتي تطبيقاً لاتفاق الحلّ الذي توصلت إليه لجنة الوساطة العربية، بين الفرقاء اللبنانيين، والذي يشمل التفاهم على حكومة وحدة وطنية وقانون جديد للانتخاب، وفق سلّة تفاهمات يمكن أن تسمح بانتخاب قائد الجيش اللبناني كرئيس للبلاد، "خلال أيام"، بحسب ما أمل أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى.

عودة للأعلى

الوفود المشاركة

ويشارك زعماء "الصف الأول" في لبنان في جلسات الحوار، إذ يتمثل فريق المعارضة برئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ومعه النائبان علي حسن خليل وسمير عازار، وضم الوفد مدير شؤون الرئاسة علي حمد وشقيق الرئيس بري محمود بري والمستشار الإعلامي علي حمدان. أما كتلة "التغيير والإصلاح" فمثّلها العماد ميشال عون على رأس وفد ضم النواب: عباس هاشم ونبيل نقولا وفريد الخازن وجبران باسيل. في حين مثلّ النائب محمد رعد ومعه الوزير المستقيل محمد فنيش والنائب حسين الحاج حسن كتلة "الوفاء للمقاومة" التابعة لحزب الله. كما شارك النائب إيلي سكاف، ومعه النائبان سليم عون وحسن يعقوب كممثلين عن "الكتلة الشعبية".

أما في جهة الموالاة، فيشارك رئيس الحكومة فؤاد السنيورة على رأس وفد وزاري ضم الوزراء: "طارق متري، خالد قباني، أحمد فتفت، وميشال فرعون، والسفير محمد شطح، والمستشار الإعلامي عارف العبد، والمستشارة رولا نور الدين.

إلى جانب رئيس كتلة نواب "المستقبل" النائب سعد الحريري ومعه النائب باسم السبع والنائب السابق غطاس خوري والمستشار الإعلامي هاني حمود. بالإضافة إلى رئيس حزب "الكتائب" الرئيس أمين الجميل ومعه نائب رئيس الحزب شاكر عون ونائب الأمين العام وليد فارس ومستشار الرئيس الجميل الإعلامي جوزف أبو خليل، وعضوا المكتب السياسي المحامي جورج جريج والدكتور إيلي داغر.

كما يحضر الحوار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد حنبلاط ومعه الوزراء غازي العريضي ومروان حمادة ونعمة طعمة والنائبان أكرم شهيب ووائل أبو فاعور. بالإضافة إلى رئيس "التكتل الطرابلسي" الوزير محمد الصفدي ومعه النائب محمد كبارة. وكذلك رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ومعه النائبان جورج عدوان وأنطوان زهرا ومستشار "القوات" للشؤون الخارجية المحامي جوزف نعمة.

بينما يمثل الطائفة الأرثوذكسية النائبان ميشال المر وغسان تويني، في حين يشارك النائبان بطرس حرب وجواد بولس كممثلين عن لقاء "قرنة شهوان".

ويشارك عن الطائفة الأرمينية حزبا الطاشناق والهانشاك النائبان هاغوب بقردونيان ويغيا جرجيان.

عودة للأعلى

عودة الحياة

الاتفاق أعاد الإزدحام لشوارع بيروت

ميدانيًّا استعادت بيروت والمناطق المجاورة حركتها الطبيعية الجمعة، مع إعادة فتح كل الطرق التي كان أغلقها مناصرو المعارضة بالسواتر الترابية والإطارات والعوائق, احتجاجا على قرارين أصدرتهما حكومة السنيورة في 5 مايو/أيار، واعتبرا مساسا مباشرا بأمن حزب الله.

وكانت المعارضة اشترطت لإنهاء "عصيانها المدني" إلغاء هذين القرارين اللذين اعتبرهما الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بمثابة "إعلان حرب على المقاومة".

واستأنف مطار بيروت الدولي الذي أغلقت الطرق المؤدية إليه لثمانية أيام حركة الملاحة الجوية، فيما عاود مرفأ بيروت نشاطه صباح الجمعة. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن مداخل المرفأ "شهدت ازدحاما كبيرا للشاحنات التي تدخل لشحن البضائع ونقلها إلى الأسواق الداخلية في كل المناطق".

عودة للأعلى

جنبلاط: غيمة صيف

جنبلاط مع شيخ عقل الدروز نعيم حسن في الجولة

وقبل توجهه إلى قطر، أكد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط -خلال تجمع شعبي في الجبل- على ضرورة الحفاظ "على العيش المشترك" في الجبل، خصوصا بين الدروز والشيعة، رغم "الجرح الكبير" الذي نتج عن الأحداث الأخيرة.

وقال جنبلاط -أمام الآلاف من أنصاره، الذين تجمعوا في ساحة مدينة عاليه (15 كلم شرق بيروت) وسط عشرات الأعلام للحزب التقدمي الاشتراكي، "أفضل طريقة للدفاع هي التأكيد على العيش المشترك مع كيفون والقماطية (قريتان شيعيتان في الجبل) والضاحية الجنوبية" لبيروت معقل حزب الله.

وأضاف أن "الخلاف السياسي لا يحل بالسلاح، والذي جرى خلال هذه الأيام الصعبة سنعتبره غيمة صيف". وقال "فلنعالج الأمور بهدوء وتروٍّ على طاولة الحوار. كل منا ومنهم مطلوب أن يقدم تنازلات من أجل وأد الفتنة والاستمرار في مسيرة العيش المشترك".

وكان جنبلاط التقى، قبل ظهر الجمعة، خصمه التقليدي الزعيم الدرزي طلال أرسلان. وقال جنبلاط -في ختام اللقاء الذي عقد في منزل أرسلان في منطقة خلدة المجاورة لمطار بيروت- "نعمل على إزالة ما تبقى من رواسب على الأرض في منطقة الشويفات، والتأكيد سويا نحن والحزب الديمقراطي (بزعامة أرسلان) على العيش المشترك مع إخواننا من الطائفة الشيعية".

وردا على سؤال حول ما إذا كان وجه رسائل إلى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله عبر اللجنة الوزارية العربية، قال جنبلاط "جرى اتصال محض أمني من قبل السيد وفيق صفا (مسؤول الاتصال والعلاقات في حزب الله)؛ لاستيضاح شيء معين"، من دون أن يكشف عن مضمون الموضوع الأمني.

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: