طبـاعة


حفـظ


ارسال
الأحد 13 جمادى الأولى 1429هـ - 18 مايو 2008م

أكد أن أباه "علماني" ولا يتدخل بشؤون الأديان

نجل طارق عزيز يستنكر اتهام والده المسيحي بتسييس خطب الجمعة

طارق عزيز
طارق عزيز
 

القاهرة- دب أ

كشف زياد طارق عزيز النجل الأكبر لنائب رئيس الوزراء في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين عن إضافة تهمة جديدة إلى التهم السابقة لوالده من قبل المحكمة الجنائية العليا الخاصة بمحاكمة أركان النظام السابق ، مشيرا إلى احتمال تأجيل جلسة بعد غد الثلاثاء بسبب سوء صحة علي حسن المجيد.

وقال عزيز في تصريحات عبر الهاتف من عمان لصحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية نشرتها في عددها الصادر اليوم الاحد "كان آخر اتصال هاتفي لي مع والدي الاربعاء الماضي، حيث يعاني من سوء أوضاعه الصحية ، لكنه أكد تمتعه بروح معنوية عالية لانه بريء من أي تهمة وجهت أو قد توجه له .. المحكمة تتعمد البحث عن تهم واهية وغير حقيقية وتسندها إلى والدي من أجل الايقاع به".

وأوضح نجل المسؤول العراقي السابق أن "المحكمة ستضيف تهمة جديدة إلى والدي ، وهي تسييس خطبة الجمعة خلال النظام السابق" ، معربا عن استغرابه لهذه التهمة "لاسيما أن والدي مسيحي ولا علاقة له بوزارة الاوقاف أو بالتعليمات التي كانت تصدر لخطباء الجمعة المسلمين ، كما أن المعروف عن والدي أنه علماني ولا يتدخل بشؤون الاديان".

وأشار عزيز إلى أن "المحكمة استندت إلى تسجيل مصور على قرص مدمج "سي دي" يظهر اجتماعا للقيادة العراقية عام 1996 برئاسة صدام حسين ، حيث كان والدي يشرح في الاجتماع نتائج زيارته إلى موسكو ، بعدها طلب محمد زمام عبد الرزاق ضرورة التشدد مع خطباء الجمعة وان يقولوا حفظه الله بعد ورود اسم الرئيس، ولم يعلق والدي على ذلك كونه لا علاقة له بالامر".

وتوقع عزيز تأجيل جلسة يوم الثلاثاء القادم بسبب تدهور صحة علي حسن المجيد المحكوم بالاعدام عليه في قضية الانفال ، الذي يحاكم مع طارق عزيز بتهمتي أحداث عام 1991 ، وإعدام 42 تاجرا عام 1992 ، وقال إن "والدي أخبرني عبر الهاتف أن صحة المجيد سيئة جدا ويحتاج الى تدخل جراحي في القلب وهذا غير متوفر في مستشفى السجن ، وسيبقى موضوع عقد الجلسة حسب رأي القاضي اذا ارتأى عقد الجلسة بغياب المجيد".

وأضاف نجل المسؤول العراقي السابق ، حسب والده ، أن "والدي وبقية المعتقلين يفضلون البقاء تحت سيطرة القوات الامريكية بدلا من تسليمهم للشرطة العراقية التي تسيء معاملتهم وتنتقم منهم كون جميع الشرطة المكلفين بحراستهم من حزب الدعوة والمجلس الاسلامي الاعلى وهذا يعني تسليم الضحية بيد الجلاد بينما ليس للقوات الامريكية اية رغبة في الانتقام من المعتقلين".

عودة للأعلى