طبـاعة


حفـظ


ارسال
الثلاثاء 15 جمادى الأولى 1429هـ - 20 مايو 2008م
سيناتور إيلينوي يأمل بتقدم مريح يمكّنه من مواجهة ماكين
منافسة جديدة بين كلينتون وأوباما في معركة نيل ترشيح الديمقراطيين
المتنافسان الديمقراطيان خلال إحدى مناظراتهما التلفزيونية
 

واشنطن- وكالات

يخوض المرشحان الديمقراطيان إلى البيت الأبيض باراك أوباما وهيلاري كلينتون الثلاثاء 20-5-2008 اثنتين من آخر معاركهما لنيل ترشيح حزبهما في السباق الرئاسي خلال الانتخابات التمهيدية التي تنظم في كنتاكي (وسط-شرق) واوريغون (شمال-غرب).

لكن، لن تكون هذه آخر "موقعة" بين الطرفين، إذ ستبقى 3 انتخابات تمهيدية في بورتو ريكو (في اأاول من يونيو) ومونتانا (شمال غرب) وداكوتا الجنوبية (شمال) في الثالث من يونيو.

ويجري التنافس على أصوات 51 مندوباً تمنح بحسب النظام النسبي في كنتاكي و52 مندوباً في اوريغون. ويراهن أوباما على هذه الانتخابات لإحراز تقدم كبير، لا يمكن لهيلاري كلينتون أن تعادله لحسم معركة نيل ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية. علماً أن هذه الانتخابات ليست مفتوحة إلا أمام الناخبين المسجلين كديمقراطيين.

وبحسب استطلاع نشرته الاثنين جامعة "سوفولك" فإن كلينتون تتقدم بفارق 26 نقطة في كنتاكي (51% مقابل 25% لأوباما) في حين ان سيناتور ايلينوي يتقدم بفارق 4 نقاط فقط في أوريغون (45% مقابل 41%).

ويأمل أوباما في أن يجتاز عتبة الغالبية المطلقة لأصوات المندوبيين العاديين عبر نتيجة هذه الانتخابات التمهيدية. وبحسب موقع "ريل كلير بوليتيكس" المستقل فإن سيناتور ايلينوي يحظى حاليا بدعم 1610 مندوبا عاديا من أصل 3253 سيحضرون مؤتمر الحزب الديمقراطي في دنفر من 25 الى 28 أغسطس / آب المقبل. لكن حتى مع حصوله على الغالبية المطلقة لأصوات المندوبين العاديين فإن أوباما لا يمكنه إعلان فوزه بترشيح الديمقراطيين. فهناك حوالى 800 من كبار المندوبين في الحزب الذين يحضرون المؤتمر وخلافاً للمندوبين العاديين, يحظون بحرية الخيار حتى اللحظة الأخيرة. وبحسب موقع "ريل كلير بوليتيكس" فإن أوباما يحظى حاليا بدعم 302 من كبار المندوبين مقابل 277 لهيلاري كلينتون.

وينبغي الحصول على أصوات 2025 مندوبا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في السباق إلى البيت الأبيض.

ولا تزال السيدة الأمريكية الأولى سابقا تأمل في إقناع "كبار المندوبين" بأنها تشكل أفضل فرصة للحزب الديمقراطي لهزم المرشح الجمهوري جون ماكين في نوفمبر. فكررت كلينتون التأكيد على أنها ستخوض المعركة حتى النهاية لنيل ترشيح الديمقراطيين وأنها لن تنسحب من السباق بعد انتخابات الثلاثاء.

عودة للأعلى

ماكين يبدأ معركته

في هذه الأثناء، واصل جون ماكين هجماته على أوباما وكانه شبه أكيد بأنه سيتنافس معه في السباق الرئاسي في نهاية المطاف. فشدد المرشح الجمهوري اتقاداته لأوباما، متهماً إياه بالتقليل من شأن التهديد الذي تشكله إيران. وفي خطاب ألقاه في شيكاغو معقل أوباما, اتهم سيناتور أريزونا مرة جديدة أوباما بعدم فهم "الوقائع الأساسية للعلاقات الدولية".

وكان يشير إلى خطاب أوباما خلال تجمع انتخابي قال فيه الأحد إنه يجب عدم الخوف من الحوار مع إيران التي تشكل تهديدا "طفيفا" خلافاً للصين في السبعينيات من القرن الماضي أو الاتحاد السوفياتي في الثمانينات وقد خاضت الولايات المتحدة معهما حواراً رغم الحرب الباردة.

وقال ماكين إن مثل هذه الأقوال "تكشف مدى انعدام خبرة أوباما, إنها ثغرات خطيرة جدا لرئيس أمريكي".

ورد أوباما بالقول "منذ سنوات, قلت بوضوح إن التهديد الذي تمثله إيران خطير لكن علينا ليس فقط التحاور مع أصدقائنا, وإنما يجب أن نكون مستعدين للتقارب أيضا مع أعدائنا. هذه هي الدبلوماسية".

عودة للأعلى
تعليقات حول الموضوع
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟

الاسم: 

عنوان التعليق: 

نص التعليق: